|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
دوحة المسنين-1 ذهب حسان لزيارة احد دور المسنين في منطقة سكناه، في نهار احد ايام الأسبوع ليؤدي واجب القربى. دخل بحثا عن احد اقاربه، ادخل الدار لعدم تمكن ابنائه من الاعتناء به. دخل وهو يتفرس في الوجوه، واحد بعد اخر على امل ان يجده. بعد أن دار جميع الأقسام، ولم يجد من يسأله من المسؤلين، وأراد أن يعود أدراجه، خرج في طريقه أحد المسنين، كأنما انشقت باطن الارض عن هذا الجان فجأة. لم يترك له المسن المجال للسؤال، أو الاستفسار عن شخصه، كأنه عثر على كنز ثمين، كان قد فقده منذ وقت طويل. فعرض عليه المسن قبول ضيافته، ولم يقبل التنازل عنها. مضى معه حيث أراد، وجلس معه على مائدة الطعام، كأنه اسير ذليل، لا حول له ولا قوة. وخلال تناولهما الطعام، اخذ المسن بنشر همومه وآلامه، كأنهما على علاقة وطيدة سابقة. وحسان ضاغطا على نفسه، يحاول عدم اظهار اي ردة فعل، تسيء للعجوز او تؤذي مشاعره. وكلما حاول السرحان والابتعاد بمخيلته بعيداً، كان المسن يعيده الى الواقع بهز كتفه ليوقظه. كنت في ما مضى رجل ثري، وذو اموال طائلة، وأملاكي منتشرة في كل مكان، ولا تخلوا منطقة من وجود مصلحة لي. شاهد العجوز الاستغراب على وجهه، لان مظهره وملبسه لا يدل على ذلك. فقال له: بتحدي وتأكيد، اسأل فلان وسأل فلان، فيعطيه عدة اسماء معروفة في المنطقة، ليؤكد له صدق كلامه. كنت لا اركن نهارا ولا ليلاً، ومشاغلي لا تنتهي، حتى على سفرة الطعام وفراش النوم. انشغالاتي وأعمالي ابعدتني عن اهلي ومجتمعي، فافتقدني الاهل والأقارب والأصحاب، حتى في مناسباتهم المفرحة والمبكية. لعتقادي ان المال والسعي ورائه، هي زينة الوجود. فببتعادي نسيني الناس، لم يعد احد يهتم لفقدي. مع الايام كبرت سني، وكبرت معها الامي وأمراضي. في البداية أم الاولاد كانت الى جواري تطببني وتعتني بي، ولكن بمرور السنوات لم تعد قادرة على القيام بذلك. ولم يمض الوقت، حتى اختارها الله الى جواره، رحمها الله. ولبتعادي عن أولادي، ابتعدوا هم عني، ولم يعودوا يهتموا بي، وانصرف كل منهم الى حياته الخاصة. تطلع حسان الى ساعة يده، فلاحظ ان الوقت قد تأخر، وقاربت الشمس على المغيب. فودع مظيفه قائلاً: مع السلامة أبو أحمد، سوف ازورك في وقت لاحق لتكمل لي قصتك. رد المسن بإستغراب، كأنما بهت وأخذ بالمفاجأة، لاعتقاده ان حسان جاء لزيارته هو، انا لست أبو أحمد، فأبو أحمد قد توفي قبل بضعة أيام، بسبب تدهور صحته، على اثر الكأبة التي أصيب بها، لتوقف ابنائه عن زيارته والسؤال عنه. بقلم: حسين نوح مشامع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
هي الأيام كما شاهدتها دول ... من سره زمن ساءته أزمان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
القدير حسين نوح مشامع .. قرأت دوحة المسنين ، وإليك ما خرجت به من هذه القراءة .. عنوان القصة ، دوحة المسنين 1 لا أدري إن كان بيت المسنين يعتبر دوحة .. ولربما قصدت به أمراً آخر لم أدركه . فكرة القصة هي دعوة للتواصل مع المسنين ، وعدم تركهم في عزلةٍ في دار المسنين . أخترت شخصية حسان ليعبر من خلال تصرفاته عن هذه الفكرة ، فعقد العزم على زيارة أحد أقاربه في نهار أحد أيام الأسبوع ، وهنا لم يكن واضحاً هل كانت زيارته الأولى للدار أم أنها زيارة اعتاد عليها ، ورجحت الأولى على الثانية .. وتفاجأ حسان بخروج أحد المسنين أمامه ، الشخصية الثانية في القصة . ليقعد وهذا المسن على مائدة الطعام ، ليسرد هذا المسن بتفصيلٍ ممل حكايته على مسمع حسان ، وفي النهاية يودع الشخصية حسان هذا المسن الذي خرج له فجأة ويناديه بـأبي أحمد .. ويرد عليه المسن بأنه ليس أبا أحمد ، وبأن أبا أحمد قد توفي قبل بضعة أيام . القدير حسين ،، النص محاولة قصصية أشكرك عليها ، ووجهة نظري بأن النص أحتاج للكثير من التعديلات على مستوى السرد ، فحين قراءتي للنص شعرت بأنك تحكي بالعامية وتكتب بالفصحى ، وتعلم اخي بأن القاص لا يسرد دون أن يكون في سرده هذا بصمته كقاص ، من حيث اللغة والتشبيهات ومنطقية الأحداث ، ومحاولتك كسر التوقع في الخاتمة لم يكن موفقاً . لم يكن هناك حبكة تجعل القارىء ينتظر حدث معين ، فغيب الحدث في النص تماماً ، والحبكة وأدت قبل أن تبدأ . أتمتى لك التوفيق أخي في نصوصك لك مني التحية ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي القاص ... فكرة نيرة و لغة تأول الى الركاكة بعض الشيء ... أأكد على كلام الاخ عدي بلال فيما يخص الخاتمه تقبل مروري و تعليقي دمت بود |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عِندَما يشْدُو الأَنين | صقر أبوعيدة | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 10 | 01-05-2010 02:56 PM |
| بين اروقة العواصف .. ديوان جديد للشاعر محمد الصادق جودة | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 03-05-2008 03:25 AM |
| حياة دودة | صفاء المهاجر | منتـدى الشعـر المنثور | 0 | 13-11-2007 11:02 PM |
| في باب الإسلام ( كراتشي ) :: لنعش أعزاء أو نمت شهداء | خالد الصفدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 10-08-2007 03:06 PM |
| أقوال المذاهب الأربعه و العلماءفي العصر القديم و الحديث في خبر الآحاد هل يفيد العلم ؟ | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 7 | 16-06-2006 01:40 AM |