|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
جف نهر حكاياتي لأشرع بقصة جديدة عليّ ان انسى كل ما خطته اناملي بالامس و ابدأ قصه سأنهيها بــ ....." ضجر " ...... تلك الضمائر بداخلنا تجيد الثرثرة أحياناً أكثــــر من أمرأة مطلقة تبلغ من العمر 40 سنــه بخطاً سريعه و وجهٍ متجهمٍ و قبعةٍ سوداء و براعتهِ في انتحال شخصية البومة المشؤمة - فقد كرهتها وانا في بطن امي لأمر في نفسي - رأيته كل ما مر الزمن أشتدّت خطاه وزاد صمته ,فهالني لمرةٍ أمره و أستوقفته قلت : أتسمح لي بمرافقتك ؟ قال : لا ... قلت : شكرا على كرمك ...هيّا بنـــا الى اين نــــذهب ؟ قال : الى منفاي ....!! قلت : ولم خطاك سريعه انتظرني ..؟ قال : لكي اسبق القدر تمنيت في تلك اللحظة ان اعرف من هو ...أظن بأن فضولي سيكتب نهايتي !! راودني سؤال في رأسي فرميت نردي فخاب ظني فسألت .... قلت: الك مع الدهر موعد؟ قال: أهناك عاقل يواعد الدهر ؟!؟!؟! قلت اكثر اولاد ادم جنونا ًو اعنيك بذلك و لا أزكي نفسي .... لم التجهم يملئ وجهك ؟ قال: هكذا ولدتني امي و هكذا رسمت انت على جدرا قلبك .... قلت و من تكون امك ؟ قال: اكثر نساء الارض عقراً ... فلم تنجب في حياتها كلها .. إلا ثرثرتــك صمت لبرهةٍ ثم اسلفت : و متى سنصل ؟.؟ بدأ الضجر يمسُّني ... فأجابني بكل ما أوتيَّ من ضجر : عندما ينتهي ضجرك و يختفي من حياتك و تغلق فمك و تترك الثرثرة فللتوا بدأنا قلت اتعرف الشطرنج ؟ قال: لا قلت : ولما تتحدث عن الثرثرة اذن .؟..هل انا مجبر على الكلام معك ؟ قال: اجل فأنت انا ضباب الطريق أجتاح المكان فكانت رؤيتي تقف عند أنفي فسألت : اين نحن الان ؟ قال : اقتربنا من قلبك .. قلت : أسأدخل معك ؟ قال : الم تعلمك دنياك الا الثرثرة قلت: لعبة الشطرنج لدينا رائجه جدا قلت : يراودني سؤال .. قال : تكلم قلت : ما أشد المصائب في قلبي قال: موت ساكنيه أنا من كوكب الشتاء وذاك المصطلح غير وارد لدينا " موت " فسألت بغباء: ماذا عنيت بــ " موت" ؟ قال :ليس سوى ان تأتي لتعيش معي أن تنهي استمارت قبولك في دنياهم و تغادر. قلت: هل هو شعور سيء ان اترك دنياي .. قال : لا تخف ليس بالامر السيء فلقد قتلتني مئة مرة و هذه المئة و واحد رائع .... رائع قلت في نفسي متى سأنتهي فقد قتلني الضجر منه ، وضعت يداي في جيبي و بدأت أدندن كي اسلي نفسي فما رأيت منه الا ان توقف و رومقمني بطرف عينه و كل معالم الدهشة رأيتها على وجهه "من استغراب " حتى " استنكار" و بينهما امور مخفيات وقال بصوت فيه بحه : ماذا تفعل ؟ فقلت : أسلي نفسي اعاد رأسه الى الخلف قليلا و انزل قبعته على عينيه ،و قال: لنكمل في الدقيقة 34 و نصف سألني : ماذا عنيت بكلمة تسلية ؟ توقفتً لبرهةٍ عن المشي و أطلت النظر امامي وابتسمت ادركت في تلك اللحظة ان مصطلح تسلية بالنسبه له كمصطلح موت بالنسبة لي وفي كلينا نقص اجتاحتني موجة ضحك مجنونه و كاد الفرح يمسني " ها قد وجدت شيء اتكلم انا فيه لاا يعلم هو عنه شيء " وبدأت بالثرثرة كما هي عادتي حتى الما لا نهاية . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لعل العنوان " ثرثرة " مهد للمتن على أنه ثرثرة حقا ... فلا يصدم القارئ بالحوار المتسم بالتفكك و اللامعنى ، و العبث و اللامعقول وغيرها من سمات الأدب المتمرد . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
استاذي خليف محفوظ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
النقطة الوحيدة التي آخذت عليها النص هو التجاوزات اللغوية ...فقلت إن اللغة لم تسلم من التمرد الذي اتسم به النص . سلاما |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أستاذي خليف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
عميق تحيتي . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
القديرة وفاء عزام .. المدخل : الضمائر بداخلنا تجيد الثرثرة .. اخترت ِ ضمير المتكلم في السرد فأصبحتِ الكاتبة والشخصية ، واخترتِ الحوارية طريقةً لطرح فكرة النص ، مونولج داخلي بين الشخصية البطلة و ذلك الصوت الذي يحاورها .. وجه متجهم وقبعةٍ سوداء وشؤم البومة ، هي ملامح الشخصية / الضمير من خلال وصفكِ لها .. الحوار هنا يجب أن يقودني إلى أمرٍ ما ، أتشوق إلى معرفته كقارىء ، وجملة القول : إلى منفاي استوقفتني ، وتساءلت عن أي منفى تقصد الكاتبة ؟ مع كل جملة حوارية كنت أنتظر أن أكتشف جزءً جديداً من الحوارية . وقد احسنتِ أن تقوديني إلى ما يليها .. خطوات هذا الضمير / الصوت / سريعة إلى منفاه لكي يسبق القدر .. وسؤال الشخصية لنفسها عن هوية هذا الضمير كان يزيد الأمر تعقيداً ، فالشخصية نفسها لا تدرك هوية الصوت / الضمير .. جملة قلت أكثر أولاد آدم حنوناً وأعنيك بذلك ولا أزكي نفسي .. فيها ارتباك من جهة ، ومن جهةٍ أخرى وصف الصوت / الضمير بـ اولاد آدم لم أراه متوافقاً مع هوية الضمير . وصف الصوت / الضمير لنفسه .. متجهم ، ورسمك هذا التجهم على جدار قلبك ِ في هذه الجملة : قال : أكثر نساء الأرض عقراً ، فلم تنجب في حياتها كلها إلا ثرثرتك ِ . الإنسان يثرثر مع نفسه كثيراً في حالات التجهم ، ويطغى اللوم والعتاب على النفس في هذه الثرثرة .. ربط الشطرنج في الثرثرة لم أدركه حقيقةً ، ورجحت بأن يكون الصراع هو الرابط . والرحلة مع الشخصية / الضمير / الصوت حددتها بجملة القول : اقتربنا من قلبك . جملة يراودني سؤال : ما أشد المصائب في قلبي ؟ وعلامات الترقيم يا استاذة وفاء مهمة كما تعلمين . هذه الجملة ساعدتني كقارىء أن أحدد وجهة الكاتبة . والجمل التي تلتها وشت بفكرة النص ، بطريقة جميلة .. لكن بعد كلمة رائع .. رائع ، ووصولاً إلى جملة القول : أسلي نفسي من وجهة نظري يمكن اسقاطها من النص ، كان هذا رأيي قبل ان أقرأ الخاتمة ، وما عنيته أدركته لاحقاً وتغيرت وجهة نظري .. الضمير الميت ، تسلية ، الصراع بين سلامة الروح وفسادها .. في الدقيقة 34 ونصف لم تحديداً هذه الدقيقة ؟ ، فلم ادركه .. هذه قراءتي وأتمنى أن تكون زاوية قراءتي ليست بعيدة .. حوارية جميلة شكراً لك ِ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
عدي بلال أهلا بك |
|||
|
![]() |
|
|