|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لحظات صمت ...لا حديث فيها سوى لقلوب تتناغم مع طبيعة خلابة تحيط بالعاشقين تجمعهما سنين طوال ، كل يوم لهما فيه قصة .... قصة عشق لا حدود لها ... يتعجب الأولاد والأحفاد حين يخرجان معا متشابكين عصر كل يوم حيث البراري ... يستندان على شجرة عتيقة كانت بذرتها حبهما القديم ... يُخرج (نايه) من بين طيات ملابسه يبدأ في العزف ، تحتضنه بيديها ... يحتضن فخدها بيده ... وأيد ترتسم عليها خارطة أوردة تسقي قلبيهما ... يقترب من قلبها ،يعزف لحناً اعتادت عليه كل يوم .. تنتبه الأعشاب المتناثرة ... تتأهب لترنيمة تعشقها من فم العاشقين ، تتخلص من شوكها وتنساب برقة ، تشد ساقها .. مستمتعة بعشق للحن يطرح فيهما حياة ويختزل كل الأبجديات ... تصل النغمات لبراعم ميتة ... تتفتح حيث السماء .... وحدود نهر يتشكل ... لا ظلال بل نور وضياء يغمر القلب ... ضمن حدود وطن يرسم لوحة بهية ... لا وجود لأي شر ... فقط ملائكة تنشر الطمأنينة في الربوع ... وعصافير تزقزق ... وفراشات تدور .. يشكل الجميع (كورالاً )يردد ورائهما لحناً .. وصغير يراقبهما ...يدقق النظر في وجهيهما ... لا تجاعيد بل بسمات ونظرات عيون متدفقة رقة وحنان ... يتراقص طربا، يدور ويدور .... يغمض عينيه ... ينتبه أن هناك من يرقص معه ... تختلط في عينيه ألوان زهور لم يعتدها وضحكات يعرفها وقوس قزح في السماء ورزاز يتساقط على وجه صبوح .... وحضن يتلقاه قبل أن يسقط . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العشب انواع مثل حشائش الإستبس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أعتقد أن ردك استاذة يحتاج توضيح أكثر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
رائعة هي هذه الترنيمة العشق صديقي محمد ,, ورائع ما بحت به من مشاعر رنانة ,, والحان تشفي جراح في الصدور
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أستاذ احمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
القدير محمد يوسف .. قرأت النص الآن ، واسمح لي أن أقرأه ُ بصوت ٍ عال ٍ معك .. فكرة النص هي تصوير وفاء لعاشقين ، دام العشق بينهما حتى بلغا من العمر عتيا . طريقة السرد كانت بلسان الراوي العليم ، فجاءت الحبكة سردية تعتمد على الإبحار بالوصف . ولقد وصفت البيئة المكانية التي دار فيها الحدث / اللقاء اليومي لهما / بشكل جميل ، حتى أنني شممت رائحة الزهور من خلال سطورك . أود أن أقول هنا شيئاً .. الحدث الذي بنيت عليه القصة / العشق / اللقاء / لم يتيميز بشيء استثنائي ، يجعل في نفسي كقارىء رغبة في تتبع الوصف للمكان ، السطر تلو الآخر ، وأرى بأن الوصف - على جماله - لم يخدم النص . جاءت الخاتمة وحضن تلقاه قبل أن يسقط كمحاولة لترك بصمة في ذهن القارىء ، لكن من وجهة نظري لم تحقق مرادها . أخيراً .. أرى النص في منتصف طريق بين القصة والخاطرة .. وتبقى وجهة نظر لا أكثر .. شكراً لك .. ودي ومحبتي .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
استاذ / عدي بلال |
|||
|
![]() |
|
|