الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2012, 12:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام النجار
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام النجار
 

 

 
إحصائية العضو







هشام النجار غير متصل


افتراضي فنانة أسبانية تدافع عن الحجاب وشاعر إيطالي يدافع عن الفلسطينيين

الشاعر الإيطالي أبو مانو يوقع على شرعية حق الشعب الفلسطيني بالعودة:
وقع الشاعر الإيطالي أبو مانو ديوانه الجديد "شظايا" الذي يتعرض فيه لشرعية حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة واسترداد كامل أراضيه العربية المغتصبة على يد الكيان الصهيوني.. حيث ضمن الكاتب مجموعته رسوماً من صياغته بالاشتراك مع كل من الفنانين سلفاتوري بومباتشي وستيفانو بومباتشي.. لتكون هذه الرسومات بمثابة ريبورتاجات تشكيلية تناغمت مع النص الشعري.
وأقامت دار التكوين حفل توقيع كتاب "أبو مانو" الجديد في صالة شينو.. حيث قال مترجم الكتاب الأديب أبان الزركلي في مقدمته عن "شظايا":
"إن الحياة تذوقها وحبها.. والتوق إليها هو قلب هذه المجموعة.. وهذا لا يجعل منها جديرة بالقراءة على نحو تلقائي لكن حب الحياة عندما يصل إلى ذاك الحد الواقعي جداً الذي يتجاوز كل المفاهيم والأخلاق السائدة التي تكبحه يصير هو محور كل شيء وينبذ عنه كل ما يعيق انطلاقته فتصير عندها قصيدة الشاعر "لم تعودون؟" جديرة بالقراءة".
من جانبه قال الشاعر سامي أحمد مدير:
"يحاول مانو في كتابه تسليط الضوء على تجربة حسية يومية في جنوب لبنان أثناء الاجتياح الإسرائيلي معطيا تفاصيل مهمة جدا للأماكن كجسر الباشا وجسر الكولا.. وتفاصيل إحياء في بيروت.. إضافة إلى التفجيرات التي حصلت فيها بشكل قوي جدا لهذا السبب أطلق عليه أبو مانو "شظايا".. لأنه يحوي الكثير من هذه اليوميات المهمة جدا".
بدوره قال الناقد الإيطالي إلي ودي بياتسا:
"إن قارئ شظايا يجد نفسه في نهايتها مضطرباً ومنجذباً بفعل الديالكتيك التمردي للأجساد التي تحمل على نفسها شظايا القمع.. ففي قصائد أبو مانو نجد الأجساد المعذبة ملفوفة ببارود الانفجار محروقةً بشظايا المعدن لنلاقي نساء الخطوات الخفيفة تلك الأجساد الفلسطينية المقاتلة على هيئة أمهات ثكالى تتجلى فيهن التراجيديا مقنعة بسيناريو الحرب.. فشخصيات الكتاب التي أتت على شكل شخوص متصدعة وشغوفة في آنٍ واحد مسحوقة من الحرب الامبريالية وعازمة على التخلص منها".
يذكر أن أبو مانو فنان إيطالي أممي مناضل في حركة التحرير الفلسطينية منذ زمن طويل نشر مجموعات من القصائد والقصص لدى دار نشر ديلاباتاليا ودار "إلى الأمام".. وشارك كفنان بلوحاته في معارض مختلفة وأبان الزركلي هو مثقف سوري وموسيقي وعازف كمان ومترجم لمواد موسيقية يوءمن بالرابطة بين الفنون والآداب.. وكتاب "شظايا" يقع في 206 صفحات من القطع المتوسط باللغتين العربية والإيطالية.
غراس رئيسا ً فخريا ً للجمعية الدولية للكتاب:
سيبقى الكاتب الألماني غونتر غراس الحائز جائزة نوبل للآداب الرئيس الفخري للجمعية الدولية للكتاب "بين انترناشونال" بعد رفض طلب سحب هذا اللقب على خلفية قصيدته المثيرة للجدل حول إسرائيل والتي عرضته لانتقادات واسعة.
وناقش أعضاء الجمعية هذا الطلب خلال ملتقاهم السنوي.. الذي عقد في مدينة رودولشتادت شرقي ألمانيا.. قبل أن يتم رفضه بغالبية ساحقة.
وكانت قصيدة غراس (84 عاما) تحت عنوان "ما ينبغي قوله".. التي نشرت على صدر صفحات القسم الثقافي بصحيفة تسودويتشي تسايتونغ الألمانية.. وصفت إسرائيل بأنها تهدد السلام العالمي نتيجة تلويحها بشن ضربات استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
واعتبر الأديب الألماني -الذي نال جائزة نوبل في الأدب عام 1999- أن بلاده تجازف "بالتواطؤ" فيما وصفها بـ"الجريمة المنتظرة" لدى تقديمها الدعم العسكري -بما في ذلك الغواصات- لإسرائيل.
مقبرة توت عنخ آمون بمعرض باريسي:
يعد معرض "توت عنخ آمون –مقبرته وكنوزه" الذي انطلق حديثا في "قصر الرياضة" بباريس مجرد معرض آخر حول هذا الفرعون الشهير الذي حكم مصر بين عامَي ١٣٣٣ و١٣٢٣ قبل الميلاد وتوفي في سن الثامنة عشرة في ظروفٍ غامضة.
فالقطع المعروضة فيه وطريقة ترتيبها تسمح باكتشاف مقبرة هذا الفرعون وكنوزه الأسطورية تماما كما اكتشفها عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر للمرة الأولى.
وأفلتت مقبرة توت عنخ آمون من عمليات النهب، التي تعرّضت لها مقابر الفراعنة على مر الزمن، وبقيت مطمورة في وادي الملوك فترة ٣٣٠٠ سنة، قبل أن يعثر كارتر عليها عام ١٩٢٢.
وكان يجب انتظار سبع سنوات إضافية من البحث والتنقيب، كي يتمكّن هذا العالِم وفريقه من دخول الغُرف الجنائزية، حيث كانت مومياء الفرعون وكنوزه في انتظارهم.
ونظرا ً إلى ثقلها أو هشاشتها أو صعوبة نقلها بدون إتلافها، لم تخرج معظم القطع الأصلية التي تتألف منها هذه الكنوز من مصر، وبالتالي لا يمكن تأمّلها إلا في موقعَين مصريين متباعدين هما متحف القاهرة ووادي الملوك.
ولتجاوز هذه العقبة وجمع هذه القطع داخل فضاء واحد وحل مسألة نقلها، لجأ منظمو المعرض الحالي إلى نُسخ طبق الأصل من المقبرة ومحتوياتها تم تشكيلها بأبعاد ثلاثية تمنح المتأمّل فيها شعورا واقعيا مدهشا وتشكل اختبارا في غاية الإثارة.
لكن أهمية هذا المعرض الذي تنقّل في مدنٍ أوروبية وآسيوية عديدة قبل وصوله إلى باريس، لا تكمن فقط في تمكين عدد كبير من الناس من مشاهدة محتويات مقبرة توت عنخ آمون الأسطورية، بل أيضا في عملية ترتيب هذه المحتويات كما عُثِر عليها داخل المقبرة المذكورة، وبالتالي في إعادة تشكيل فضاء وهندسة هذه المقبرة بهدف منح الزائر إحساسا واقعيا بالحالة التي واجهها كارتر وفريق عمله لحظة دخولهم للمرة الأولى إليها.
ويشدّنا المعرض بجانبه التربوي القائم على إعادة تكوين الظروف التي تم فيها دفن الفرعون الشاب، وتلك التي تم فيها اكتشاف مقبرته، بغض النظر عن مسألة أصالة القطع المعروضة وإطارها.
وفي هذا السياق.. تمت الاستعانة بعدد كبير من العلماء بآثار مصر وبالنصوص التي كتبها كارتر حول هذه العملية وبمجموعة الصور التي التقطها مصوّر البعثة آنذاك، هاري بورتون، كما تمت الاستعانة بأهم الحرفيين المصريين لإعادة تشكيل ثلاث غرف جنائزية وأكثر من ألف قطعة كانت مرصودة لمرافقة الفرعون الشاب في سفره إلى العالم الآخر .
كتاب
النبي ألهم الملايين في الغرب وتجاهله العرب يعتقد أن أعمال جبران خليل جبران من بين الأكثر مبيعا في العالم.. لكن موقف الكثير من النقاد من مؤلفاته يشوبه الفتور.
لماذا تعلق الملايين عبر الأجيال بكتابه "النبي"؟ منذ نشره عام 1923 يطبع الكتاب بشكل متواصل.. وقد ترجم إلى أكثر من 50 لغة، واحتفظ بموقع هام على قوائم الكتب الأكثر مبيعا في العالم.
وبالرغم من تجاهل المؤسسة الأدبية في الغرب لهذا الكتاب إلا أن بعض سطوره ألهمت كتاب الأغاني والخطب السياسية، كما ألقيت مقتطفات منه في مراسم الزواج والجنازات حول العالم.
يقول د. محمد صلاح العمري، المحاضر في قسم الأدب العربي الحديث في جامعة أكسفورد "هذا الكتاب يمكن استخدامه في أكثر من وضع ولحظة حياتية، لذلك يمكن إهداؤه إلى عشيق أو بمناسبة ولادة طفل أو موت عزيز، وهذا هو سبب انتشاره الواسع".
وكان من بين الذين تأثروا بهذا الكتاب فريق "البيتلز" الموسيقي، وجون كينيدي، وإنديرا غاندي.
ويقول الكاهن لوري سو الذي استخدم سطورا من الكتاب في مراسم عقد القران مئات المرات في نيويورك "للكتاب أسلوب في مخاطبة الناس في مراحل مختلفة من حياتهم، وكلما قرأت أكثر منه كلما فهمت كلماته بشكل أفضل، لكنه ليس حافلا بالنواحي العقائدية، يلائم أي شخص سواء كان مسيحيا أم مسلما أم يهوديا".
يتكون الكتاب من 26 قصيدة نثرية، هي عبارة عن مواعظ يلقيها رجل حكيم اسمه "المصطفى"، يوشك أن يبحر عائدا إلى بلاده بعد 12 عاما قضاها في المنفى في جزيرة خيالية، وطلب منه سكان الجزيرة قبل رحيله أن يشركهم في حكمته حول القضايا المهمة في حياة الإنسان، كالحب والموت والعائلة والعمل. وقد وصلت شعبية الكتاب ذروتها في ثلاثينيات القرن الماضي، وفي الستينيات أصبح "إنجيلا" لحركات الثقافة البديلة.
يقول بروفيسور خوان كول المؤرخ المحاضر في جامعة ميتشيغان والذي ترجم مقاطع من الكتاب من العربية:"الكثيرون تحولوا عن الكنيسة واتجهوا إلى جبران".
ويرى بروفيسور كول السر في أن كتاب جبران يمد القارئ بالروحانيات دون "الدوغما"، أي لا يلزمه بعقيدة، بعكس الكاثوليكية، كما أن روحانيته ليست قائمة على الأخلاقيات، بل يحث القارئ على الابتعاد عن الأحكام المطلقة. وبالرغم من الشعبية الهائلة للكتاب في الغرب إلا أن النقاد يعتبرونه "تبسيطيا" و"ساذجا" و"مفرغا من الجوهر".
ويرى بروفيسور كول أن الكتاب أسيء فهمه في الغرب. كان جبران رساما أيضا، وقد تثقف في المذهب الرمزي في باريس عام 1908، واختلط بمثقفين من أمثال ييتس وكارل يونغ وأوغست رودين.. وقد رسمهم جميعا. أنجز جبران أكثر من 700 لوحة.. ولكن بسبب شحن لوحاته إلى لبنان بعد وفاته لم يلاحظها الغرب كما يجب.
إيناس حسني تعيدنا إلى سحر حضارة الشرق
وثقت الباحثة د. إيناس حسني في كتابها الصادر عن دار الصدى للنشر والتوزيع بالإمارات العربية المتحدة، ويحمل عنوان "الاستشراق وسحر حضارة الشرق" بالعديد من الصور التي توضح أعمال كبار الفنانين الذين تأثروا بالشرق ومنهم: "جان ليون جيروم"، "جون فريدريك لويس"، "دافيد روبرتس" و"أوجين ديلاكروا".
وثقت وأشارت حسني في هذا الكتاب إلى أهمية فن الاستشراق باعتباره واحدا من التيارات الأكثر حضوراً في القرن التاسع عشر.
فلقد حازت الدول الإسلامية على اهتمام العديد من الفنانين ذوي الأنساق والأساليب المختلفة فأنتجوا في موضوع موحد انحصر في كل ما هو شرقي.. فمثّل الشرق أرض الحرية والغموض والعاطفة مسرحاً لكافة المشاعر الفياضة، حيث العنف والقسوة يتماهيان مع الألوان والروائح والأضواء الباهرة.
وما تحمله تربتنا الشرقية من روح مسحورة تغمر الآخرين بهالتها.. وهذا ما فعله المستشرقون الذين طرقوا أبواب القاهرة ودمشق والقيروان وغيرها.. وهذا ما تحدثت عنه الكاتبة عبر فصول الكتاب وأبوابه، كما تناولت الدوافع المتنوعة للاستشراق والدلالات والمفاهيم الفنية والجغرافية والجمالية والفلسفية، والملامح المؤثرة في الحركة البصرية والنفسية، خاصة تأثيرات البيئة العربية على أعمال المصورين المستشرقين.
جاء الكتاب في 330 صفحة، مقسماً على ثلاثة أبواب، الباب الأول جاء فيه التعريف بمفهوم الاستشراق ودوافعه وأثره على فن التصوير الأوروبي وأهميته والمؤثرات الشرقية المبكرة على الفن الأوروبي.. والباب الثاني تناولت الباحثة فيه أثر البيئة العربية على أعمال المصورين المستشرقين.. وأثر العمارة القديمة والإسلامية في أعمالهم، وخصصت الباب الثالث للحديث عن علاقة الشرق والفنان "أوجين ديلاكروا" وفناني الطليعة.
معرض
معرض لفنانة تشكيلية أسبانية تدافع عن حجاب المرأة المسلمة
دافعت الفنانة الأسبانية ليتا كابيولت، عن حق المرأة المسلمة بارتداء الحجاب في أوروبا، من خلال معرضها الذي يحمل اسم "ذكريات مغلفة بورق من ذهب،" معتبرةً غطاء الرأس حرية شخصية، يجب احترامها، خاصة مع وجود راهبات ورهبان من الطائفة الكاثوليكية في أوروبا يغطون رؤوسهم.
وأكدت الفنانة الأسبانية تأييدها لحرية ممارسة العادات والتقاليد واحترام ثقافة الآخر المختلف، ما دامت غير ضارة بالمجتمع.
وقالت ليتا، إنها تدعو من خلال معرضها المقام في دبي حاليا، "من 5 إلى 30 مايو الجاري" العالم إلى إعادة اكتشاف سر جمال الشرق، وتحديداً البلاد العربية، وتعزيز ثقافة التواصل بين الشعوب، بعيداً عن الأحكام المسبقة.وأكدت الفنانة، التي ولدت عام 1961، وعانت من اليتم والوحدة وظلام المستقبل في حياتها، كطفلة شوارع في منطقة أثرية قديمة بمدينة برشلونة، أنها حاولت تجاوز الصورة النمطية للمرأة الشرقية.
وقالت: "لم اكتفِ برسم الجمال الخارجي للمرأة المحجبة، بل حاولت الغوص عميقاً في قراءة لباطن امرأة الشرق، للكشف عن الضوء المستتر خلف الحجاب، من خلال وجوه نساء عربيات محجبات".
وأضافت الفنانة الأسبانية:
"ما دفعني للبدء في هذا المعرض، الضجة المثارة مؤخراً لمنع غطاء الرأس (الحجاب) في كثير من دول أوروبا، فبعد حديث طويل مع عدد من النساء المسلمات، فهمت أن غطاء الرأس بالنسبة للمرأة المسلمة ثقافة، وله بُعد ديني وجزء لا يتجرأ من العادات والتقاليد".
وتابعت:
"أرى أن الغرب لم يتفهم حقيقة الحجاب، وبصفة عامة أنا ضد مثل هذه القرارات، التي من شانها قمع حرية الآخر، ومنعه من ممارسة معتقداته".
وأشارت إلى أنها استعانت بنساء مسلمات محجبات يعشن في هولندا، لإلهامها فنياً، وقالت:
"أعيش في هولندا، حيث يوجد نسبة كبيرة من النساء المحجبات، ودائماً انجذب إليهن، وأرى خلف هذا الحجاب جمالاً آخر، غير الجمال الخارجي، لذا استعنت بعدد من النساء المسلمات من جنسيات عربية مختلفة، لأستوحي منهن لوحاتي، وحين حدثتهن عن فكرة المعرض، رحبن بأن يصبحن مودلز "عارضات،" لدعم فكرة المعرض وقضيتهن".
وتساءلت قائلة:
"لماذا تمنع المرأة العربية المسلمة من ارتداء ما يناسب ثقافتها، مادام هناك رهبان وراهبات من الطائفة الكاثوليك في أوروبا يقومون بتغطية رؤوسهم، أو مجموعات أخرى من الشباب يثقبون أنوفهم أو يرتدون ملابس غريبة ويتركون بحريتهم؟".
أما عن البعد الفني الذي رأته ليتا في الحجاب، واتخذته سمة لمعرضها، فقالت:
"أرى الحجاب عالماً جمالياً يمتلك كل عناصر الإيحاء لبناء فني خاص، فالحجاب حالة جمالية تعبر عن أناقة كبيرة، ومن خلال المعرض حاولت الكشف عن الوجه الخفي للشرق، وذلك بالتعبير عن ملامح المرأة المحجبة".
وأضافت:
"ورغم اختفاء معظم الجسد خلف الحجاب، حاولت رسم صورة الأعماق، فالوجه مرآة تعكس مشاعر الإنسان، وملامح النساء العربيات نجحت في إظهار جميع مكنونات مشاعرهن ومعاناتهن وأفراحهن".
وتحدثت ليتا عن تأثير الثقافة الإسلامية في أسبانيا، قائلة:
"للثقافة الإسلامية تأثيرا واضحا في الثقافة الأسبانية، وأعتبر إننا كنا محظوظين، فلم يكن لدينا ثقافة أو حضارة واضحة المعالم، لكن مع وصول المسلمين إلى أسبانيا؛ تركوا بصماتهم في البناء المعماري والفن الإسلامي، وأنا متأثرة كثيراً بالعالم الإسلامي وثقافته العريقة".
واختتمت حديثها بالتطرق إلى الرسالة غير المباشرة التي تريد توجيهها من خلال هذا المعرض، فقالت:
"أرغب من خلال معرضي توصيل رسالة تساهم في تعزيز ثقافة التواصل بين الشعوب، وتؤكد على أن غطاء الرأس أو الحجاب لا يحجب الرؤية، ولا يمنع التواصل بين البشر، وبالتالي لا بد من تقبل الآخر بثقافته ومعتقداته الدينية والاجتماعية، وتقدير أهمية الاختلاف والتنوع، وتغيير الصورة الفنية النمطية عن امرأة الشرق" على حد تعبيرها.
فنون
شيخ الأزهر يحذر إيران من تجسيد الرسول صلى الله عليه وسلم
حذر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إيران من الإقدام على تجسيد شخصية الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، في أي عمل فني.. مشبها تصرفاتها "غير المسئولة" بتصرفات الغرب في نشرهم الصور المسيئة للرسول من وقت لآخر، حتى وإن كان العمل سيتناول حياة الرسول بلا تحريف.. داعيا أهل السنة وعلماء الدين في إيران إلى التصدي لهذا العمل.. والحيلولة دون عرضه على المسلمين في كافة أنحاء العالم.
وأكد الطيب أن:
"الأزهر الشريف سبق أن أصدر فتوى من خلال مجمع البحوث الإسلامية، والذي يضم علماء أهل السنة والجماعة، بتحريم تجسيد الأنبياء والرُسل وآل البيت والصحابة، في أية أعمال فنية سواء سينمائية أو تلفزيونية أو مسرحية".
وأكد أن:
"الأنبياء والرسل لهم قدسية خاصة لا يجوز تجسيدها في أعمال فنية، وأن تناولها سيُثير جدلا بين الأمة الإسلامية".
ونقلت تقارير صحفية عن شيخ الأزهر أن:
"الإسلام لا يرفض الأعمال الفنية مطلقا ولا يحاربها، وأن الأعمال الفنية الهادفة التي ستضيف إلى المسلم لا غبار عليها، لكن دون تجسيد للأنبياء، لافتا إلى أن تجسيدهم يعتبر تطاولا عليهم، وهو ما لا يرضاه الأزهر ولا أي مسلم".
وذكر مصدر أن عددا من الفنانين المصريين رحبوا بتصريحات الطيب في هذا الشأن، مؤكدين أن التطاول الإيراني بلغ حده بتجسيد الأنبياء في أعمال فنية.
وكان مخرج إيراني قد أعلن عن إنتاج فيلم سينمائي يجسد فيه شخصية الرسول الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، يتناول سيرته ودعوته للإسلام، ويجرى تصويره الآن.
"ويتناول الفيلم الذي يحمل عنوان "محمد صلى الله عليه وسلم"، بداية بعثة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) .. والفترة التي سبقتها؛ إذ يعكس طبيعة الحياة في مكة المكرمة وحركة القوافل التجارية بينها وبين "المدينة المنورة".. كما يُلقي الضوء على عام الفيل والهجوم على مكة في السنة ذاتها التي شهدت مولد الرسول (صلى الله عليه وسلم).
السبت الموافق:
27-6-1433 هـ
19-5-2012م






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلك الحياة و ظلال الموت، مقاربة عاشقة عبدالرحيم التدلاوي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 6 20-04-2012 02:58 PM
العدالة الاجتماعية في الإسلام مصطفى الكومي المنتدى الإسلامي 17 17-11-2010 01:32 AM
الحياة بحثا عن المكان (مجموعة "مجرد بيت قديم"نموذجا) أحمد طوسون منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 16-02-2010 05:18 PM
الحجاب أختاه ...... الحجاب نجاتك فلاتترددي بالدخول ... هاشم هاشم المنتدى الإسلامي 0 29-03-2008 11:47 AM

الساعة الآن 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط