الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2012, 05:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نزار ب. الزين
أقلامي
 
الصورة الرمزية نزار ب. الزين
 

 

 
إحصائية العضو







نزار ب. الزين غير متصل


افتراضي بعد الثمانين

الحياة تبد أبعد الثمانين
أقصوصة واقعية : نزار ب. الزين*
*****
قررت ( مارغو ) إبنة ( ويلما ) أن تحتفل بعيد ميلاد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، و أن تجعل منه مفاجأة تسعدها .
بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة و هواتفهم و عناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، و لم يعلم بمخططها سوى أولادها و شقيقها و أفراد أسرته الذين عاونوها جميعا بالتنفيذ .
أذهلتها المفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنين يصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا من كندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحت حول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .
في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في نادي المسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثم هرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظار الجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهد سينمائي.
قالت ويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !
------------------
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2012, 10:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

القدير نزار ..
فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "
قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .
بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "
هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..
هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟
اقتباس:
بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .
في الفقرة السابقة ..
كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية
" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "
وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .
اقتباس:
أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنينيصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا منكندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحتحول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .
في الفقرة السابقة ...
ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..
أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..
تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..
هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .
اقتباس:
فيالأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في ناديالمسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثمهرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهدسينمائي.
قالتويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !
في الفقرة السابقة ..
انتقال كامل لمشهد آخر ..
الزمن : بعد أسبوع
المكان : دار المسنين
الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل
وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..
ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .
برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..
وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .
والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .
استمتعت بنصك هنا أيها القدير
وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..
شكراً لك ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
آخر تعديل عدي بلال يوم 24-05-2012 في 10:49 PM.
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 12:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

القدير نزار ..


فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "


قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .


بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "


هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..


هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟



بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .

في الفقرة السابقة ..


كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية


" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "


وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .



أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنينيصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا منكندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحتحول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .



في الفقرة السابقة ...


ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..


أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..


تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..


هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .




في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في ناديالمسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثمهرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهدسينمائي.


قالتويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !



في الفقرة السابقة ..



انتقال كامل لمشهد آخر ..


الزمن : بعد أسبوع


المكان : دار المسنين


الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل


وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..


ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .



برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..


وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .


والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .



استمتعت بنصك هنا أيها القدير


وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..



شكراً لك ..

بسبب الخط الصغير في التعقيب الأول قمت بإعادته هنا ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2012, 02:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ريما ريماوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريما ريماوي
 

 

 
إحصائية العضو







ريما ريماوي غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

نعم الحب يحدث حتى لو بعد الثماننين ولما رىها رجع الحب القديم بينهما للاشتعال ولانهما صارا كبيرين بالسن ...
كان لا بد من اتمام زواجهما ...
هذه القصة الثانية لحضرتك عن دار المسنين
في امريكا، ويبدو لي انها واقعية تماما...

شكرا لك، امتعني ما قرات...

تحيتي وتقديري.







التوقيع

لا حول ولا قوة الا بالله... على الناس حين يزول منهم الإحساس...

 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 11:35 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نزار ب. الزين
أقلامي
 
الصورة الرمزية نزار ب. الزين
 

 

 
إحصائية العضو







نزار ب. الزين غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــــدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير نزار ..
فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟
بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .
في الفقرة السابقة ..كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .
أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنينيصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا منكندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحتحول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .
في الفقرة السابقة ...ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في ناديالمسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثمهرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهدسينمائي.قالتويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد
في الفقرة السابقة ..
انتقال كامل لمشهد آخر ..لزمن : بعد أسبوع المكان : دار المسنين الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .استمتعت بنصك هنا أيها القدير وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..شكراً لك ..
بسبب الخط الصغير في التعقيب الأول قمت بإعادته هنا ..

=====================
أخي المكرم عدي
الشكر الجزيل لتحليلك النقدي الأدبي الرائع
مما رفع من قيمة القصة و أثراها
أما بخصوص ملاحظاتك :
1- القصة حقيقية حدثت هنا في أمريكا حيث أقيم ، و كنت أحد شهودها .
2 – نعم ، تعمدت إظهار ريتشارد على طاولة مستقلة لألفت النظر إلى أنه سيكون محور القفلة .
3 – ربما جاء الموقف كمشهد سينمائي و لكن هذا ما حدث فعلا ، و كما قلت لك القصة حقيقية و ليس لي فيها أي فضل سوى صياغتها أدبيا .
مع خالص المودة و التقدير
نزار






 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 11:39 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نزار ب. الزين
أقلامي
 
الصورة الرمزية نزار ب. الزين
 

 

 
إحصائية العضو







نزار ب. الزين غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
نعم الحب يحدث حتى لو بعد الثماننين ولما رىها رجع الحب القديم بينهما للاشتعال ولانهما صارا كبيرين بالسن ...
كان لا بد من اتمام زواجهما ...
هذه القصة الثانية لحضرتك عن دار المسنين
في امريكا، ويبدو لي انها واقعية تماما...
شكرا لك، امتعني ما قرات...
تحيتي وتقديري.

=================
أختي الفاضلة ريما
نعم ، القصة واقعية تماما
و كنت أحد شهودها
***
أختي الكريمة
استمتاعك بقراءة القصة أثلج صدري
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط