|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الحياة تبد أبعد الثمانين أقصوصة واقعية : نزار ب. الزين* ***** قررت ( مارغو ) إبنة ( ويلما ) أن تحتفل بعيد ميلاد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، و أن تجعل منه مفاجأة تسعدها . بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة و هواتفهم و عناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، و لم يعلم بمخططها سوى أولادها و شقيقها و أفراد أسرته الذين عاونوها جميعا بالتنفيذ . أذهلتها المفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنين يصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا من كندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحت حول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد . في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في نادي المسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثم هرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظار الجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهد سينمائي. قالت ويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد ! ------------------ سوري مغترب عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب الموقع : www.FreeArabi.com |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||
|
القدير نزار .. فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين " قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها . بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما " هنا تبادر إلى ذهني سؤال .. هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟ اقتباس:
في الفقرة السابقة .. كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية " أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته " وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً . اقتباس:
في الفقرة السابقة ... ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة .. أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد .. تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً .. هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث . اقتباس:
في الفقرة السابقة .. انتقال كامل لمشهد آخر .. الزمن : بعد أسبوع المكان : دار المسنين الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين .. ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " . برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص .. وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة . والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث . استمتعت بنصك هنا أيها القدير وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي .. شكراً لك ..
آخر تعديل عدي بلال يوم 24-05-2012 في 10:49 PM.
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
القدير نزار .. فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين " قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها . بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما " هنا تبادر إلى ذهني سؤال .. هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟ بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ . في الفقرة السابقة .. كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية " أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته " وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً . أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنينيصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا منكندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحتحول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد . في الفقرة السابقة ... ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة .. أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد .. تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً .. هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث . في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في ناديالمسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثمهرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهدسينمائي. قالتويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد ! في الفقرة السابقة .. انتقال كامل لمشهد آخر .. الزمن : بعد أسبوع المكان : دار المسنين الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين .. ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " . برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص .. وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة . والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث . استمتعت بنصك هنا أيها القدير وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي .. شكراً لك .. بسبب الخط الصغير في التعقيب الأول قمت بإعادته هنا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نعم الحب يحدث حتى لو بعد الثماننين ولما رىها رجع الحب القديم بينهما للاشتعال ولانهما صارا كبيرين بالسن ...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
===================== أخي المكرم عدي الشكر الجزيل لتحليلك النقدي الأدبي الرائع مما رفع من قيمة القصة و أثراها أما بخصوص ملاحظاتك : 1- القصة حقيقية حدثت هنا في أمريكا حيث أقيم ، و كنت أحد شهودها . 2 – نعم ، تعمدت إظهار ريتشارد على طاولة مستقلة لألفت النظر إلى أنه سيكون محور القفلة . 3 – ربما جاء الموقف كمشهد سينمائي و لكن هذا ما حدث فعلا ، و كما قلت لك القصة حقيقية و ليس لي فيها أي فضل سوى صياغتها أدبيا . مع خالص المودة و التقدير نزار |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
================= أختي الفاضلة ريما نعم ، القصة واقعية تماما و كنت أحد شهودها *** أختي الكريمة استمتاعك بقراءة القصة أثلج صدري فلك الشكر و الود بلا حد نزار |
||||
|
![]() |
|
|