ريدموند، الولايات المتحدة (cnn) -- أعلن بيل غيتس مؤسس شركة "مايكروسوفت" الخميس، إنه يعتزم تقليص مسؤولياته اليومية في إدارة الشركة بحلول يوليو/ تموز من عام 2008، إلا إنه قال أنه سيظل رئيساً للشركة.
وفي إطار هذا التغيير، رشح غيتس، راي أوزي ليحل محله كرئيس لمهندسي البرمجيات وهو أرفع منصب فني في الشركة، التي توصف بأنها عملاق صناعة البرمجيات، حسبما ذكرت أسوشيتد برس.
ومن غير شك، فإن قرار غيتس، سيضع مزيداً من الضغوط على أوزي وستيف بالمر، وبقية المديرين التنفيذيين بالشركة، ليقرروا الموقع الذي ستشغله الشركة مستقبلاً في صناعة تركز بشكل متزايد على خدمات الانترنت، التي تقودها حالياً شركة "غوغل" لمحركات البحث وغيرها من الشركات الأخرى.
ويقود أوزي، الذي التحق بمايكروسوفت العام الماضي كمدير فني، حالياً جهود الشركة لتوفير مزيد من خدمات الانترنت، والتي جعلها غيتس في صدارة أولوياته.
وسيستمر بالمر الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت في إدارة الشركة، فيما سيتولى كريغ موندي، وهو مدير فني آخر، الإشراف على إستراتيجية الشركة وأبحاثها.
تأتي هذه التغييرات في المناصب العليا في مايكروسوفت، في ظل تحديات تواجهها الشركة من قبل "غوغل" و"ياهو" وغيرهما من الشركات، التي توفر البرامج على الانترنت لكل شيء تقريباً، بدءاً من تصفح البريد الالكتروني الشخصي.
وكان غيتس قد أعلن في سبتمبر/ أيلول الماضي، عن خطة لإعادة هيكلة الشركة لخفض مستوى البيروقراطية الموجودة فيها.