الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2012, 05:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد المجيد برزاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد المجيد برزاني غير متصل


افتراضي أحمد في المدرسة

أحمد في المدرسة ...
عبد المجيد برزاني

...........................طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم، ينتابني حزن عميق. أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهما، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، ننزل في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. لكن في الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء". هي أيضا كانت والدتها تزورها من وقت لآخر في المنام.
في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه، من وصف جميل، في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :
- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في الحجرة، أخجلني الموقف. فقد كنت كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي الساخرة، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخر وجلسنا نجفف دمعاتنا.
أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل فقالت :
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر من أمك.
- ولا أنا أحبه.
- ماذا تتمنى له؟
- كلَّ شيء، سوى أن يموت والداه.
رأيتـُه يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه، ويعترفَ بما أنعم الله عليه.






 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2012, 04:58 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الغني السيد سهاد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الغني السيد سهاد
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الغني السيد سهاد غير متصل


افتراضي رد: أحمد في المدرسة

....موجعة حكايات الاطفال المتخلى عنهم
وقصتك جمعت كل هذه المواجع ...
الطفل في نهاية الحكاية /الوجع نطق بكلام لا يقدر عليه حتى الكبار ....
تقديري لقلمك
اخي عبد المجيد







 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2012, 08:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد المجيد برزاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد المجيد برزاني غير متصل


افتراضي رد: أحمد في المدرسة

سي عبد الغني هنا ؟؟؟ يا مرحبا،،، يا مرحبا .
سعدت بحضورك أخي الكريم.. فحيث توجد يكون الفضاء أجمل. هذا النص نشرته في إطار جدل حول السرد أو القص الذي يستهدف الطفل، والنص المسرود على لسان طفل لكنه لا يندرج ضمن أدب الطفل.
شكرا لك.
محبتي التي تعلم.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2012, 02:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: أحمد في المدرسة

القدير عبد المجيد ..

طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي


بدأت السرد بضمير المتكلم ، وراقني جداً تعريفك للشخصية الطفل " أحمد " / احمد وكفى .. جداً معبرة

ثم بدأت التعريف بهذه الشخصية / تسع سنوات / لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها / وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي /

لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها ..

" لم أعرف والديّ " أظنها كانت تكفي يا أ . عبد المجيد



. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم ، ينتابني حزن عميق. أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهما، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، ننزل في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. لكن في الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء". هي أيضا كانت والدتها تزورها من وقت لآخر في المنام.





في الفقرة السابقة ..


جاء السرد ليعمق معاناة " أحمد " ، دواخله ، ومقارنته بزملائه التلاميذ ، وذلك من خلال سرد أحداث تدور في عقل الشخصية الطفل " أحمد "


لقاء التلاميذ بآبائهم / أمهاتهم


أحضان / أذرع


وردة الفعل الطفولية / الفطرة / التوجه إلى الله لسؤاله عن والديه ..


وخيبة الأمل حين لا يأتيه الجواب لتكون النتيجة / ( فأحزن كثيراً )



رؤية الشخصية الطفل لوالدته في المنام ، جاءت لتضخيم المعاناة التي يشعر بها ..



وإني لأهوى النوم في غير حينه


لعل لقاءً في المنام يكون



تحدثني الأحلام أني أراكم


فياليت أحلام المنام يقين



أليس كذلك يا عبد المجيد .. ؟



سرد تفاصيل الحلم لم يكن هنا لهذا الغرض فقط ، بل كان ضرورياً وذكياً لتبرير الموضوع الإنشائي لاحقاً ..


كنت مبدعاً في سرد تفاصيل الحلم ، وتقريب الصورة التي يراها " أحمد " وتصوره لوالدته



تبتسم / كما تبتسم الأمهات لزملائه


فستانها الجميل / انعكاس الواقع في الحلم


تأخذني في حضنها / أحضان أمهاتهم


تسافر بي عبر السحاب / تساؤله في البداية إن كانت أمه حية أو ميْتة


حديقة للألعاب / أحلام الطفولة


أصناف الحلوى / الشعور بالفقد




كل هذه الأمور كانت تحشد التعاطف نحو الطفل ..



ولأن " أحمد " يشعر بالفقد ، فإنه يقصص رؤياه على زملائه في فرحٍ ، ولكن لا أحد يصدقه إلاّ الشخصية الطفلة " رجاء " ..



ظهور الشخصية الطفلة " رجاء " هنا في أحداث القصة ، جاء لسببين :


الأول : تخفيف لمعاناة لدى " أحمد "


والثاني : أن حالة " أحمد " ليست وحيدة ، بل أن القاص هنا يخبرنا بأن هناك حالات أخرى تشبه حالته / زيارة والدتها لها في المنام ..





. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه، من وصف جميل، في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :
- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في الحجرة، أخجلني الموقف. فقد كنت كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي الساخرة، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخر وجلسنا نجفف دمعاتنا.





في الفقرة السابقة ..



وصف " أحمد " للحديقة ، بهذا الشكل الجميل الذي أبهر المعلمة وجعلها تسأله ..


جاء ليؤكد حلم / صدق الشخصية " أحمد " ..



وإجابته هنـا "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .


رسم علامات التعجب لدى المعلمة


الوصف الجميل للحديقة / علمها بأنه لا يعرف والديه



الحوار الذي دار بينهما حلق في القصة إلى البعيد ، فكان موفقاً جداً ..



" أحمد " لا يعرف اسم أمه / وددت أن أقول لك هنــا " تباً لك يا عبد المجيد ، حركت كل العواطف يا صاح .. "



نعود إلى القصة


ورد أحد زملائه " اسمها خفاشة " / التهكم / وصف المعاناة التي يشعر بها من هم في مثل حال " أحمد " ..



ضحك الزملاء / السخرية


يقابله تعاطف " رجاء " وجلوسها معه في الساحة / عدم الضحك / مشاطرته المنديل / البكاء



أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل فقالت :
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر منأمك.
- ولا أناأحبه.
- ماذا تتمنى له؟
- كلَّ شيء، سوى أن يموت والداه.

في الفقرة السابقة ..

جاء الحوار هنا هادفاً ، يخاطب عقلية الطفل / تحقيق الرسالة من هذه القصة ..
وقد كنت بارعاً أيها القدير .. أشهد

لتأتي الخاتمة هنــا ..



رأيتـُه يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه ،ويعترفَ بما أنعم اللهعليه.



الصدق / لم أكن أحبه


الدرس 1/ لكنني لم أحقد عليه


الدرس 2 / يحسن معاملة أبويه


الدرس 3 / يعترف بما أنعم الله عليه ..




القدير عبد المجيد ..


شكراً لك على هذه القصة الرائعة بالفعل ..


أرفع لك القبعة ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2012, 01:45 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد المجيد برزاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد المجيد برزاني غير متصل


افتراضي رد: أحمد في المدرسة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــــدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير عبد المجيد ..
طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي
بدأت السرد بضمير المتكلم ، وراقني جداً تعريفك للشخصية الطفل " أحمد " / احمد وكفى .. جداً معبرة
ثم بدأت التعريف بهذه الشخصية / تسع سنوات / لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها / وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي /
لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها ..
" لم أعرف والديّ " أظنها كانت تكفي يا أ . عبد المجيد
. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم ، ينتابني حزن عميق. أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهما، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، ننزل في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. لكن في الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء". هي أيضا كانت والدتها تزورها من وقت لآخر في المنام.
في الفقرة السابقة ..
جاء السرد ليعمق معاناة " أحمد " ، دواخله ، ومقارنته بزملائه التلاميذ ، وذلك من خلال سرد أحداث تدور في عقل الشخصية الطفل " أحمد "
لقاء التلاميذ بآبائهم / أمهاتهم
أحضان / أذرع
وردة الفعل الطفولية / الفطرة / التوجه إلى الله لسؤاله عن والديه ..
وخيبة الأمل حين لا يأتيه الجواب لتكون النتيجة / ( فأحزن كثيراً )
رؤية الشخصية الطفل لوالدته في المنام ، جاءت لتضخيم المعاناة التي يشعر بها ..
وإني لأهوى النوم في غير حينه
لعل لقاءً في المنام يكون
تحدثني الأحلام أني أراكم
فياليت أحلام المنام يقين
أليس كذلك يا عبد المجيد .. ؟
سرد تفاصيل الحلم لم يكن هنا لهذا الغرض فقط ، بل كان ضرورياً وذكياً لتبرير الموضوع الإنشائي لاحقاً ..
كنت مبدعاً في سرد تفاصيل الحلم ، وتقريب الصورة التي يراها " أحمد " وتصوره لوالدته
تبتسم / كما تبتسم الأمهات لزملائه
فستانها الجميل / انعكاس الواقع في الحلم
تأخذني في حضنها / أحضان أمهاتهم
تسافر بي عبر السحاب / تساؤله في البداية إن كانت أمه حية أو ميْتة
حديقة للألعاب / أحلام الطفولة
أصناف الحلوى / الشعور بالفقد
كل هذه الأمور كانت تحشد التعاطف نحو الطفل ..
ولأن " أحمد " يشعر بالفقد ، فإنه يقصص رؤياه على زملائه في فرحٍ ، ولكن لا أحد يصدقه إلاّ الشخصية الطفلة " رجاء " ..
ظهور الشخصية الطفلة " رجاء " هنا في أحداث القصة ، جاء لسببين :
الأول : تخفيف لمعاناة لدى " أحمد "
والثاني : أن حالة " أحمد " ليست وحيدة ، بل أن القاص هنا يخبرنا بأن هناك حالات أخرى تشبه حالته / زيارة والدتها لها في المنام ..
. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه، من وصف جميل، في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :

- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في الحجرة، أخجلني الموقف. فقد كنت كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي الساخرة، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخر وجلسنا نجفف دمعاتنا.

في الفقرة السابقة ..
وصف " أحمد " للحديقة ، بهذا الشكل الجميل الذي أبهر المعلمة وجعلها تسأله ..
جاء ليؤكد حلم / صدق الشخصية " أحمد " ..
وإجابته هنـا "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رسم علامات التعجب لدى المعلمة
الوصف الجميل للحديقة / علمها بأنه لا يعرف والديه
الحوار الذي دار بينهما حلق في القصة إلى البعيد ، فكان موفقاً جداً ..
" أحمد " لا يعرف اسم أمه / وددت أن أقول لك هنــا " تباً لك يا عبد المجيد ، حركت كل العواطف يا صاح .. "
نعود إلى القصة
ورد أحد زملائه " اسمها خفاشة " / التهكم / وصف المعاناة التي يشعر بها من هم في مثل حال " أحمد " ..
ضحك الزملاء / السخرية
يقابله تعاطف " رجاء " وجلوسها معه في الساحة / عدم الضحك / مشاطرته المنديل / البكاء
أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل فقالت :
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر منأمك.
- ولا أناأحبه.
- ماذا تتمنى له؟
- كلَّ شيء، سوى أن يموت والداه
في الفقرة السابقة ..
جاء الحوار هنا هادفاً ، يخاطب عقلية الطفل / تحقيق الرسالة من هذه القصة ..
وقد كنت بارعاً أيها القدير .. أشهد
لتأتي الخاتمة هنــا ..
رأيتـُه يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه ،ويعترفَ بما أنعم اللهعليه.
الصدق / لم أكن أحبه
الدرس 1/ لكنني لم أحقد عليه
الدرس 2 / يحسن معاملة أبويه
الدرس 3 / يعترف بما أنعم الله عليه ..
القدير عبد المجيد ..
شكراً لك على هذه القصة الرائعة بالفعل ..

أرفع لك القبعة ..
القدير الكبير عدي بلال :
قراءتك جاءت أبلغ من النص وأعمق بكثير..
بعض النقد يمتع أكثر من النصوص الإبداعية ...
ومقاربتك هنا أمتعتني أسلوبا ولغة وغوصا إلى قرار النص ..
دمت حصيف الرِؤية وبارع القراءة ومتين اللغة.
شكرا لك.
مودتي وكل الامتنان.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط