|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ألقمت فم الصراف النقدي بطاقتي الشاحبة..ابتلعها للحظة ثم أعادها إلي بنوع من التقزز..و بعض وريقات نقدية ..كادت تشيخ من كثرة اللمس.. دسست نقودي في جيب سترتي و انطلقت سريعا إلى الحافلة حتى لا أفلتها و إلا بقيت في الشارع حتى إغماض النهار لعينيه.. كانت الحافلة تسير ببطء لكثرة ما تحمله..لابد مما ليس منه بد..اندسست بين الجموع أغرس ذاتي في الوسط، أصنع لي مكانا بعيدا عن مهوى الباب.. الحرارة مرتفعة و العطور متنوعة بعضها نافذ يصيب بالدوخة..نظرت إلى قائمة المشتريات التي وضعتها زوجتي بين يدي ..إنها تستمتع بدفء الحضور..ابتسمت، وجودها يمنحني الاطمئنان.. _لاتنس اقتناء ما هو موجود في القائمة..!و لا تقم بحذف بعضها..أحذرك..!؟ تحسست الورقة..ما زالت في مكانها.. بعد لحظة ضيق بدأت أشق الجموع اقترابا من المخرج..أحسست ( .............. ) و أنا مستغرق في المحاورة..أتاني صوت رخيم و قوي.. _إياك و اللمس و الحس و الدس..ابتعد عن مكر الشيطان.. لعنت الفتنة التي أيقظت في جموحا قد يؤدي بي إلى التهلكة..استجبت للنداء باطمئنان..اعتبارا و احتسابا..و خوفا من ( ......... ) .و تجنبا و تحاشيا للعيون المتهمة ( ........ ) ..و الفضيحة أشد من القتل.. تابعت شق طريقي و انا أغالب رغبة قئ مفاجي نتيجة روائح الآباط..و أخيرا وصلت الباب، رجوت من السائق فتحه..انقذفت بسرعة أعب هواء نقيا.. وجدت نفسي قبالة متجر كبير..حمدت الله لأنه سهل علي مهمة الشراء..و قربني من البضائع و أبعد عني العناء.. دفعت عربة كانت بحذائي..و أسرعت بالدخول.. أخذتني حماسة اقتناء البضائع استجابة لجمال علبها و ابتسامات العاملات الحسناوات.. كنت أضع البضائع بدون تفكير و كأن حوذي الإشهار يرسم لي المسالك.. أصبحت عربتي مليئة بالبضائع، و أن العيون كلها قد اتجهت صوبها صوبها فقط فهي لا تراني لكوني كنت خلفها لا تظهر مني أية علامة، سوى علامة الحركة.. أخذت دوري في الصف الطويل..و مازالت الأعين تتابعني باستغراب أو حسد..لا أعرف، كل ما أعرفه أنني وجت نفسي في الأمام، أضع البضائع فوق الشريط المطاطي المتحرك..لم تبق بالقاع سوى قطعة جبن صغيرة..لما دسست يدي في جهة النقود سرى في جسدي برد كاد يجمد أطرافي..لا وجود للتقود..أولاد الحرام استغلوا لحظة سهوي و أنا أحاور المؤخرة..اللعنة..لم وقع لي هذا الامر..كيف سأبرر لزوجتي ما حصل لي ؟ كنت أتقزم بسرعة إلى أن صرت جرذا.. قفزت على قطعة الجبن و فررت..هروبا من الأقدام المتعطشة للدوس..
آخر تعديل عدي بلال يوم 25-11-2012 في 02:02 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أهلا أخي عبد الرحيم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اهلا بك، صديقي الغالي، الشرادي محمد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
اخي عبد الرحيم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
هههههههههههههههههههههه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
نصك جعلني ابتسم اضحك أتأمل أنتقد وأسخر أو أرثي .. مبهر عبدالرحيم ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
اشكرك على تعليقك القيم، و تفاعلك السار ممتن لك الاشادة. و اذ فرحت بقراءتك و تقييمك، ارجو ان اظل عند حسن ظنك بي بوركت مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||
|
القدير عبد الرحيم التدلاوي في المتجر قصة قصيرة .. اقتباس:
بدات السرد بلسان ضمير المتكلم / ألقمت ُ فم الصراف ... الشخصية الضمير تلقم الصراف بطاقتها الشاحبة ، فيعيدها وبعض الوريقات النقدية في تقززٍ / كثرة اللمس ِ ، و ( بعض ) تفيد أن المبلغ كان قليلاً .. تدس الشخصية النقود ، وتلحق بالحافلة قبل أن تنصرف / عسر الحالة المادية اقتباس:
إن انتقال الشخصية تحت عدسة القارىء خطوةً بخطوة ، تعني بأن الحبكة هنا ستكون مترابطة ، ونرى بأن الشخصية هنا انتقلت من الصراف إلى الحافلة .. وصف الحافلة / الركاب كان جميلاً ومتقناً ، عكس الصورة العامة لهذه الفئة من الناس / الكادحة .. الشخصية تحاول أن تجد لها مكاناً بين الجموع في الحافلة الجموع / كثرة هذه الطبقة في البيئة المكانية التي اختارها القاص .. فتندس الشخصية بينها / الجموع اقتباس:
في الفقرة السابقة .. الحرارة مرتفعة / البيئة الزمانية / الظهيرة .. العطور متنوعة / وجود شخصيات ثانوية ذكورية وأنثوية .. الشخصية تنظر إلى قائمة المشتروات من الزوجة / الشخصية الثانوية تفكير الشخصية بالزوجة يدل على الحميمية بينهما دفء الحضور / الاطمئنان والحوار في ذهن الشخصية عن وصايا الزوجة واقعي فعلاً .. ورسم الابتسامة على محياي هن كذلك والله يا أ . عبد الرحيم ..! اقتباس:
تصل الشخصية إلى المحطة المبتغاة ، فتشق طريقها إلى المخرج / الازدحام أحسست بـ أن الشيطان يسول لي بما ترضاه نفسي الأمارة بالسوء ، وكدت أن أستجيب لمكره .. جملة مقترحة بدلاً من جملتك التي فيها تصريح مباشر لا يمكن نشره في أقلام .. اقتباس:
المونولوج الداخلي للشخصية كان جميلاً وموفقاً ، وكان الهدف منه هو إظهار تشتيت ذهن الشخصية لحظة تواجده بين هذه الجموع ، والتي اختلط فيها النساء والرجال رغماً عنهم في هذه الحافلة .. وخوفاً من فضيحةٍ وجنباً وتحاشياً للعيون المتهمة جملة مقترحة بدلاً من جملتك التي فيها تصريح مباشر لا يمكن نشره في أقلام .. اقتباس:
تخرج الشخصية من الحافلة ، بعد الازدحام الكبير فيها ، وتتنشق الهواء النقي بدلاً من روائح الأباط والعطور التي كادت أن تدفعه إلى القيء .. وهنا أول انتقال في البيئة المكانية الحافلة / المتجر .. اقتباس:
في الفقرة السابقة .. تدخل الشخصية إلى المتجر بعد عناء جسدي ونفسي في الحافلة .. وتضح بعض الصفات للشخصية / هوائي / استجابة لجمال البضائع وابتسامات العاملات الحسناوات ..ومهمة الشراء كانت ميسرة .. اقتباس:
في الفقرة السابقة .. الشخصية الرئيسية تنهي مشاور التسوق ، والحصيلة عربة ممتلئة / طلبات الزوجة الكثيرة / وتوصية الزوجة في البداية بأن لا ينسى شيئاً تدل على أمرين المنزل خاوي من الأغراض والثاني بأنه يحاول اختصار الأغراض / صفات المتزوجين ههه اقتباس:
تصل الشخصية إلى ( الكاشير ) وأعين الناس على هذه العربة التي لا يكاد يعرف من خلفها .. أود أن أشير إلى أمرٍ هنـا .. وهو أن امتلاء العربة / تركيز الناس عليها جاء بهدف أن يسلط الضوء على الشخصية تمهيداً للنهاية التي تتطلب أعلى درجات لفت الانتباه لتحقيق الدهشة في الخاتمة .. فلو كانت العربة غير ممتلئة ، فإنها لن تلفت الإنتباه ، وهو ما يريده القاص / لفت الانتباه . نقطة أخرى كانت جميلة أيضاً .. وهي ترك قطعة الجبن الصغيرة في قاع العربة .. تمهيداً لقفلة في ذهن القاص .. ثم .. اقتباس:
وصلت الشخصية هنا إلى لحظة الحقيقة .. سرقة النقود والتي كان لها سبباً / الحافلة / الازدحام / هوائيته ليأتي المونولوج الداخلي هنا اقتباس:
جاء العقاب / النهاية متوافقة مع ازدحام الحافلة ثم النهاية .. هنا اقتباس:
النهاية برأيي كانت جميلة جداً ومضحكة وبليغة التشبيه .. قصة ماتعة ., وقلم جميل .. شكراً لك ..
|
|||||||||||||||||
|
![]() |
|
|