|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
(1) أأكون في وهم العيون الحابسة !! .....ربما....ربما.... عيناي الوهم أولهما ونهايتهما فما الذي تخفيه عني تلكم الذاكرة؟ ؟!... لست أدري! أضرب الفال ، أغربل الأفكار ، أنشطر في سؤال ، كيف.....؟ وهل.....؟ دون جدوى الجهل وحده الجواب ها أنا أدخن نفسي أطارد المجد ، أطارد القلوب انشطر كالغمامة البيضاء أجر حرفي المذبذب ألصقه يابساً بعنفوان رغبتي والحيرة أقبض حفنةً من رمال الصحراء أمتصها -بأمنية الظمآن لعلّ....؟ وعسى .....؟ وها أنا الآن أحاول ارتشاف الحب من مصباتٍ عديدة عابثاً ، مرتجلاً ، مرتحلا وقد تغير كل شيء واستبدل بالجفاف صار كل شيء جسداً قاتماً بلا روحٍ جميلة صار شفتا كل شيء جامدتان ولها أنفاس وخيمة ويركلني أي زقاق حين أحاول أن أدلي له برأسي تصفعني الرياح حين أحاول أن أصغي لها سمعي مطارداً شريدا والجفاف يقتاتني - ربما هو الحقد والثأر والشوق معاً – فيتبدل الإحساس بالشهوة تتبدل أحلام الطفل المدلل بالقساوة الشديدة ولا جدوى حين يهدد بالرمي بنفسه (2) فأعود إلى أول قراءاتي القديمة أرمي آخر شرارة بهذا الجسد هي الدموع إذاً هي آخر الطريق وبداية الألم. أعترف أنني في دهشة الحالم عالمٌ غريب ، عبثاً أحاول فك طلاسمه وحل رموزه كل ما أذكره أن نسمات ليله تنبتني بحياة وأحلام جديدة أتخطى بها الأسوار كلعبة حبلٍ بريئة تتحول القيود إلى أغصان وردٍ رقيقة لكأني على خشبة مسرح أعزف سنفونيةً رائعة والأحداث فيه خيال نعم ، ليلهُ كأنه أماً تدللني ، تغطيني بسربالها الأسود لكأنه يرفعني على ساعديه ، يمرغني بخديه ، يهدهد لي جفونه. حتى نهاره يجعلك تتصرف في دهشة، في قوة ، في عزم ، في لهفة. فأي سر أستبيح الحزن من خلاله وأجعله جدولاً يعزف أروع مقطوعاته وأرمي الجفاف بقسوته تحت المحيطات مسجوناً محصوراً هناك ، مغمض العينين ، فاقد الحيلة أظنه كان يتمتم :- ( ثأري له قرون ، وشوقي الناقم فاق حده ). (3) ليت شعري ما كان ذالك العالم ، وما هو مصدره ومن أي المجرات أتى وأي العالمين أصل الحقيقة وأيهما مجرد نزوة روحٍ واهمة ومن منا احتوى الأخر وأينا بقي ، وأينا غادر فكيف...؟ وأين ........؟ ارتوى وقحط..، ولوج ونفي..، غناء وفقر..، حنان وقسوة..، فأنا إلى الآن لا أصدق أن بمقدور عيني امرأة أن تحتوى عالماً بأكمله وتحت جفونها تطويه ومنه تُظهره. آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 25-02-2013 في 10:43 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا على مرورك المعطر على مشاركتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
قلمك جميل اخي فهد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الأخت/ الأستاذة العزيزة سلمى رشيد المحترمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أخي الأستاذ / فهد الجماعي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أستاذي الكبير راحيل الأسير كم يعجبني مرورك وتعليقك ، وكم اعتز به ، وانشاء الله أكون عند حسن ضنك ، واقدم شكري للاستاذة أميمة وليد مرورك كان معطر واروع شكرا لكم |
|||
|
![]() |
|
|