الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2014, 06:24 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله باسودان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله باسودان غير متصل


افتراضي المرقش الأكبر

المرقش الأكبر

هو عمرو بن سعد بن مالك، ويقال هو ربيعة بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب أسد بن ربيعة وسمِّي المرقش لبيت شعر قاله:
الدارُ قفرٌ والرسومُ كما
رقًّش في ظهر الأديم قلم
والمرقش من بيت يعبق بالشعر فهو عم المرقش الأصغر الشاعر والمرقش الأصغر عم الشاعر الشاب طرفة بن العبد، والمرقشان من فرسان العرب المعدودين و من عشاق العرب المشهورين. وقد اشتهر في حروبهما حرب البسوس التي دامت أربعـين سنة بين بكر بن وائل و تغلب وكان من الشجعان البواسل المعروفين في هذه الحرب الذين أذاقوا أعداءهم مرارة الحرب، وكان عوف و عمرو أبناء مالك بن ضبيعة عما المرقش الأكبر من كبار فرسان بكر بن وائل وعمر بن مالك هو الذي أسر المهلهل بن ربيعة أخو كليب في غارة من الغارات التي كانت بني بكر بن وائل تشنها على تغلب وأبقاه في الأسر إلى أن مات.
وكان المرقش الأكبر من العشاق المتيمين وصاحبته أسماء بنت عمه عوف بن مالك، فقد أبدى محاولات يائسة لدى عمه في أن يخطبها له إلا أن عمه كان يختلق له الأعذار والمواعيد وأخيراً قال له لن أزوجك أسماء حتى ترأس وتأتي الملوك، وحسب طلب عمه رحل إلى اليمن وتقرب إلى أحد ملوكها فامتدحه ، فأنزله الملك و أكرمه وقربه إليه.
إلا أن عمه أصابته ضائقة شديدة فلم يكن في وسعه إلا أن يضطر أن يزوج ابنته من رجل من مراد باليمن وحملها زوجها إلى بلده، و عندما علم عمه بقدومه عمد إلى حيلة فوضع قبراً زعم له أن أسماء ماتت ودفنت في هذا القبر، وفي إحدى الأيام مّر على صبيان يتحدثون عن أمر أسماء وأن هذا القبر ليس بقبر وعلم أن عمه زوجها لرجل من مراد فرحل في طلبها إلى مراد ومعه غفيلي و في أثناء الطريق مرض إذ لم يستطع الغفيلي حمله و لما سمعت أسماء بأمره بعثت إليه وحُمل إليها و قد أكلت السباع أنفه، و قد كتب على خشب الرحل بالحميرية الأبيات التالية:
يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا تَعْجَلا
إنَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا تَعْذُلا

فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ سَيّئاً
أَوْ يَسْبِقُ الإِسْراعُ سَيْباً مُقْبِلا

يا راكِباً إِما عَرَضْتَ فَبَلَّغْنْ
أَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا

للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُما
إنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلا

منْ مُبْلِغُ الأَقْوامِ أَنَّ مُرقَّشاً
أَمْسى على الأَصْحابِ عِبئاً مُثْقِلا

ذَهَبَ السِّباعُ بِأنْفِهِ فَتَرَكْنَهُ
أَعْثى عَلَيْهِ بِالجِبالِ وجَيْئَلا

وكأنَّما تَرِدُ السِّباعُ بِشِلْوهِ
إذْ غابَ جَمْعُ بَني ضُبَيْعَةَ مَنْهلا
ولما قرأ قومه هذه الأبيات وكان الغفيلي لا يجيد اللغة الحميرية ضربوه حتى أقر.

ومن جيّد شعره ما قاله في أسماء:

قلْ لأ سماء أَنْجِزي الميعادا
وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا

أَينما كنتِ أو حَلَلتِ بأَرضٍ
أو بلاد أَحيَيْتِ تلكَ البلادا

إن تَكُونِي تَرَكْتِ رَبْعَكِ بالشَّأم
وجاوَزْتِ حِمْيراً ومُرادا

فارْتجِي أَن أَكونَ منكِ قريباً
فاسْألي الصَّادِرِين والوُرَّادا

وإذا ما رأَيْتِ رَكْباً مُخِّبِين
يَقُودونَ مُقْرَباتٍ جِيادا

فَهُمُ صُحْبتِ على أَرْحُلِ المَيْـ
ـسِ يُزَجُّونَ أَيْنُقاً أَفْرادا

وإذا ما سمَعتِ من نحوِ أَرضٍ
بِمُحِبٍّ قد ماتَ أَو قِيلَ كادا

فاعْلَمِي غيرَ عِلْمِ شكٍ بأَنِّي
ذاكِ، وابْكِي لِمُصْفَدٍ أَنْ يُفادى

يتبع......






 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2014, 06:30 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله باسودان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله باسودان غير متصل


افتراضي رد: المرقش الأكبر

وقال أيضاً في أسماء

أغالبك القلب اللجوج صـبـابةً
وشوقاً إلى أسماء أم أنت غالبه

يهيم ولايعيا بأسـمـاء قـلـبـه
بغمز م الواشين وازور جانبه

وأسماء هم النفس إن كنت عالماً
وبادى أحاد يث الفؤاد وغـائبـه

إذا ذكرتها النفس ظلت كأنـنـي
يزعزعني قفقاف ورد وصالبـه

وقال المرقش أيضاً:
أمن آل أسماء الطلول الدوارس
تخطط فيها الطير قفر بسابس

ذكرت بها أسماء لو أن وليها
قريب ولكن حبستني الحوابس

ومنزل ضنك لا أريد مبيته
كأني به من شدة الروع آنس

لتبصر عيني أن رأتني مكانها
وفي النفس إن خلى الطريق الكوادس

وجيفا وإبساسا ونقرا وهزة
إلى أن تكل العيس والمرء حادس

ودوية غبراء قد طال عهدها
تهالك فيها الورد والمرء ناعس

تركت بها ليلا طويلا ومنزلا
وموقد نار لم ترمه القوابس

وتسمع تزقاء من البوم حولنا
كما ضربت بعد الهدوء النواقيس

فيصبح باقي رحلها حيث عرست
من الليل قد دبت عليه الروامس

ولما أضاء النار عند شوائنا
عرانا عليها أطلس اللون بائس

نبذنا إليه حزة من شوائنا
حياء وما فحشي على من أجالس

فآض بها جذلان ينفض رأسه
كما آب بالنهب الكمي المخالس







 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2014, 01:49 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: المرقش الأكبر

رائعٌ هذا النقل وذاك القول..
قصة الفراق والنهايات المؤلمة لعشاق أحبوا بصدق
فملأ شعرهم الآفاق:
هل بالديار أن تجيــب صـمـم لــو كـان رســم ناطقـا كـلـّمْ
الدار قفـر والـرســوم كـمـا رقـــش فـــي ظــهـــر الأديـــم قــلــمْ
ديار أسمــاء التـــي تبـــلــــت قلبـــي ، فعينـــي مــاؤهـا يسـجـمْ
هل تعرف الدار عفا رسمهــا
إلا الأثافــي ومبـنـى الــخِـيـَمْ
أعرفُها دارا لأسمـاء فـالــ
ـدمع على الخـديـن سَــحٌ سَــجــَــمْ
أمستْ خلاء بعد سكـــانــهــا
مـقـفــــرةٌ مــا إن بهــا مــن إرَمْ
مع خالص الشكر والتقدير للأستاذ القدير عبد الله با سودان..






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 10-01-2014, 12:35 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالله باسودان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله باسودان غير متصل


افتراضي رد: المرقش الأكبر

سمر عيد أديبتنا الأريبة

كنتُ متأكداً أنك أول من يمرعلى هذا الأثر التراثي الراقي لأنك على ما أعتقد مهتمة بالاطلاع على التراث العربي التليد. فهو تاريخنا وهؤلاء هم أساتذتنا فهم من أرسوا لنا الشعر وموازينه وبحوره. نحن العرب لنا تراث مجيد يجب علينا أن نعتزبه.
كما أنه لا يليق بهؤلاء العظام أن ننعتهم بالجهل ونقول الشعراء الجاهليين. صحيح أنهم وثنيون إلا أن لهم مكارم أخلاق ومروءة وشهامة نفتخر بها بين الأمم الأخرى. ومما يؤكد ذلك قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق." وهذا حديث صحيح. وقد كتبتُ عن هذا الموضوع مقالاً مطولاً، لا أذكر في أي منتدى. هذا تاريخنا علينا أن نعتزبه وأن نتذكره بين فترة وأخرى. وهذا قليل من الوفاء لهؤلاء العظام.

شكراً جزيلاً أديبتنا الغالية سمر عيد.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط