|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
في إحدى أحياء مدينة الرياض بالمملكة استيقظت في الخامسة فجرا كعادتها ووقفت تطل من نافذة المطبخ لترى مدينة عاشت بها عامين من الغربة السحيقة ... عامين من التيهان و الضياع أما الوحدة فقد تعودت عليها! أخذت قهوتها وهي تطل من خلال البليند أو الستار الخشبي ذي الشرائح لتنتظر شروق الشمس و كأنها تسترق النظرات لترى معالم هذه المدينة التي لاتعرف منها إلا بعض المراكز التجارية و مراكز التسوق وبعض المطاعم العائلية ، و كالعادة مضى شريط حياتها أمامها لتذرف دمعتها الصباحية على أيام و سنين خلت… خنقتها العبرة فاغمضت عينيها لتخرج آهة خفيفة بعدما سمعت صوت ابنتها ذات الخمس سنوات تناديها ... ذهبت مسرعة إلى غرفتها لتطمئنها و تقول لها بأن الوقت ما زال مبكرا على الاستيقاظ. توجهت بعدها إلى غرفة المعيشة لتجلس على جهاز الحاسوب لتكمل قراءة رواية شيفرة دافنشي و التي تعيد قراءة فصول بداياتها للمرة الرابعة خلال ست سنوات عل التكنولوجيا والكتب الإلكترونية تفلح في حل ماعجزت عنه أوراق الكتب التقليدية, فلم تتعد قراءة مائة صفحة في كل مرة حتى تختلط عليها الأحداث ولا تعرف بداية القصة و تقفل الرواية …أما هذه المرة فلم تجد ماتفعله لتغير ريتم حياتها البطيء سوى العودة لقراءة الروايات علها تستطيع إكمالها هذه المرة ، فقد اعتزلت قراءة الروايات منذ ولادة ابنها الأول ذي الثماني سنوات، بعد أن زادت عليها ضغوط الحياة و فقدت التركيز في التفاصيل عند القراءة و لهذا اتجهت لقراءة بعض الكتب الخفيفة التي لا تحتاج لتركيز عال حتى لا تهجر القراءة كلية. منذ هجرانها لحبها العذري القديم الذي طوته قبل ارتباطها بزوجها طوت معه إحساسها بالزمن حتى لا تتألم أكثر … ففقدت الإحساس بالتاريخ و الوقت و لم تعد ترتدي ساعة في يدها بعد أن كانت لا تفارقها حتى أثناء النوم فكان للوقت و الزمن أهمية كبرى في حياتها… فتحت جرس جهازها المحمول لتفاجأ بمنبه المناسبات يعلن لها أن بعد الغد سيوافق الذكرى العاشرة لزواجها! لماذا تسير الحياة بهذا الريتم البطيء لم تمر ساعة على مرور شريط زمن حياتها في ذاكرتها و ها هو المنبه الآن يعيدها أحد عشر عاماً للوراء لتتذكر أول ذكرى ميلاد لزوجها في فترة الخطوبة و التي تلت حفلة الخطوبة بعدة أشهر عندما اتصل بها وهو في أشد حالات غضبه لأنها لم تتذكر تاريخ ميلاده بعد أن هنأه الجميع به و الأكيد بمن فيهم صديقات مرحلة ماقبل الخطوبة و فتيات العائلة وهذه المقارنة في الغالب هي ماجعلته يتصرف بهذه الطريقة الحمقاء لأول و آخر مرة في حياته و كأنه يقول لها في سره لقد اخترتك من دون تلك الفتيات و الغالب بأنني سجنت حياتي بالانسانة الخطأ و "الوحيدة "التي نست ذكرى ميلادي !!!! حاولت في تلك اللحظة تدارك الموقف بمببرات غبية و بأنها تفضل الاحتفال عندما يزورها وجها لوجه بدلا من التهنئة الجافة عبر الهاتف- فقد كان آنذاك يكمل دراسته العليا في إحدى الجامعات خارج مدينتها -كانت تسمع عبارات التأنيب وهي تفكر من أين يمكنها أن تدبر مبلغا كبيرا حتى تمحو هذا الخطا الفادح من وجهة نظره ، فلم تكن تنسى قط ذكرى ميلاد صديقاتها و قريباتها إلا بعد عزمها إيقاف عجلة الزمن، منذ ذلك الحين هجرت كل صديقاتها حتى لا تتذكر معهن شبح الماضي المؤلم . خلال أسبوع استطاعت أن تدبر مبلغاً من المال وذهبت لتشتري له ساعة يد قيمة … عادت من السوق لتدخل غرفتها في صمت وهي تحمل اللوح الكبير المزين بالبالون و بداخله عطر رجالي و الساعة المعروضة …طريقة تغليف ابتكرتها المحلات لتغطية قيمة الهدايا الرخيصة ولكنها لجأت لهذه التغليفة علها تمحو تقصيرها -بحسب تفكيره- و لتعطي نفسها مهلة من التفكير علها تتراجع عن قرار الزواج! حمدت ربها بأنها استطاعت دخول المنزل ولم تجد والدها في المنزل ليسألها من أين أتت بقيمة الساعة خصوصاً بأنها لم تطلب منه أي مبلغ من المال، دخلت غرفتها وضعت الهدية على مكتبها أمام السرير و أغلقت الباب بالمفتاح سريعا ووضعت شريط الكاسيت في جهاز التسجيل الغالي الثمن و رفعت صوت الموسيقى… كانت هذه طريقتها المهذبة لتطلب ممن في المنزل ألا يزعجوها. جلست على سريرها وهي تنظر إلى الساعة المغلفة و تفكر في السبب الذي منعها من طلب النقود مباشرة من والدها، كانت تعرف كم يحبها و لكن إن أخبرته لماذا تحتاج النقود لن تستطيع أن تخبيء عنه ماحدث و إن استطاعت ألا تتكلم سيشعر هو بأنها تريد النقود لفعل شيء هي غير مقتنعة به لأنه يعرفها جيداً و يعرف كيف تفكر و يستطيع قراءتها بكل سهولة لو حاولت إخفاء شيء ما،أما والدتها فبالعكس لو علمت بالأمر ستقوم بعمل مشكلة مع والدها لتأخذ منه مبلغاً مضاعفا لتجلب الهدية وخصوصاً أنها هي من أرادت هذه الزيجة و أقنعت الكل على الموافقة لأنه العريس " اللقطة" مهندس معماري، درس في افضل الجامعات بالإضافة إلى كل ذلك مهذب و خلوق، فلم يجد الأب مانعاً من الموافقة عليه و لم تستطع هي أن ترفضه علها تنقذ المنزل من شرارة المشاكل التي قد تحدث بين والديها لو رفضت!!! حملت الهدية وأدخلتها في دولابها وغطتها بأحد مفارش الأسِرَّة واستلقت على السرير !!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أذا ماأبتعدنا عن الذكريات وغاب في أعماقنا يخت السير فوحدك ياسيدتى عاشقة للذكرى كما الطفولة والليل وكثير كثير من دنياك قليل العزيزه الاخت نهى قرات وقرآت ولااعرف لماذا أنتابنى حزن خريفي وأنا أرى تساقط تلك الاوراق من عمرك بالرغم أن غصونك لازالت شامخه معطاءه ذكريات وأشواق مخبئه وغربة وعمر تسارع فجاءة بدون سابق أنذار وعواصف لآيام تحصد من عمرنا أشياء واشياء والنتيجه منبه يذكرها بالسنة العاشره لزواجها مودتى لك أختى نهى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
منذ هجرانها لحبها العذري القديم الذي طوته قبل ارتباطها بزوجها طوت معه إحساسها بالزمن حتى لا تتألم أكثر ... ففقدت الإحساس بالتاريخ و الوقت و لم تعد ترتدي ساعة في يدها بعد أن كانت لا تفارقها حتى أثناء النوم فكان للوقت و الزمن أهمية كبرى في حياتها… فتحت جرس جهازها المحمول لتفاجأ بمنبه المناسبات يعلن لها أن بعد الغد سيوافق الذكرى العاشرة لزواجها!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
جميل جدا ماقرأته هنا..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
سيدي عماد الحمداني أسعدني مرورك الغني بروعة الكلمات... لابد من تساقط الأوراق حتى تنمو الشجرة وتصلب ... هي أوراق الخريف تتساقط باختلاف ألوانها ... ألوان الخريف لا تحلو إلا بالتدرج وهذه أوراق بعضها تأملات وبعضها خبرات والآخر من وحي الخيال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
سيدتي سلمى رشيد... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
رفيقة قلمي أستاذه سمر عيد... |
|||
|
![]() |
|
|