|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الدمام: ميرزا الخويلدي....نقلاً عن صحيفة الشرق ألاوسط أعلنت أمس القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» لعام 2014. حيث خلت القائمة من تأهل أسماء بارزة للقائمة الطويلة وخسرت الرواية الخليجية تأهلا ثمينا بغياب الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، والكاتبة والروائية السعودية بدرية البشر من القائمة القصيرة. وتم الإعلان عن القائمة القصيرة خلال مؤتمر صحافي عقد في مؤسسة عبد الحميد شومان في العاصمة الأردنية، عمان، في حضور لجنة التحكيم الخماسية، والتي يرأسها الناقد والأكاديمي السعودي، سعد البازعي. وتأهل ستة روائيين عرب، (روائيان من العراق، وروائيان من المغرب، وروائي من سوريا، وآخر من مصر)، هم: الروائي السوري خالد خليفة عن روايته «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة»، من إصدارات دار العين، والروائي العراقي أحمد سعداوي عن روايته «فرانشكتاين في بغداد» من منشورات دار الجمل، والروائي المغربي يوسف فاضل عن روايته «طائر أزرق يحلق معي» من إصدارات دار الآداب، والروائية العراقية إنعام كجه جي عن روايتها «طشارى» من إصدارات دار الجديد، والروائي المغربي عبد الرحيم الحبيبي عن روايته «تغريبة العبدي» المشهور بـ«ولد الحمرية» عن دار أفريقيا الشرق، والروائي المصري أحمد مراد عن روايته «الفيل الأزرق» من إصدارات دار الشروق. وهيمنت المآسي السياسية على مضمون الروايات المتأهلة للقائمة القصيرة، حيث تتناول أزمات سياسية من المغرب حتى العراق، وتناولت قصصا من قبيل: حياة سجين في المغرب، وقصة عائلة عراقية تواجه الشتات حول العالم منذ خمسينات القرن الماضي حتى الوقت الحالي، وحكاية فرانكشتاين، الذي يطلع في بغداد ويرهب أهلها ومتابعة قوى الأمن له، ورواية تحكي الواقع المرير لصراع البقاء لعائلة في حلب، إضافة لرواية إثارة سيكولوجية تدور أحداثها في مستشفى للأمراض النفسية في القاهرة، وكذلك قصة رجل يطوف الشمال الأفريقي والشرق الأوسط باحثا عن المعرفة. وخلت القائمة من أسماء روائية شهيرة أمثال الروائي الجزائري واسيني الأعرج، الذي يعد واحدا من رواد الحداثة في الرواية العربية، وكان قد دخل القائمة الطويلة التي أعلنت يناير (كانون الثاني) الماضي، وهي المرة الثالثة التي يتأهل فيها واسيني الأعرج للقائمة الطويلة دون أن يتأهل للقائمة القصيرة، حيث وصل إلى القائمة الطويلة في عامي 2011 بروايته «البيت الأندلسي» و2013 بروايته «أصابع لوليتا». كذلك غاب عن القائمة القصيرة الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، الذي تأهل للقائمة الطويلة، وقد سبق اختياره ثلاث مرات، حيث دخل القائمة الطويلة في يناير (كانون الثاني) الماضي عن روايته «شرفة الهاوية»، وكان قد وصل للقائمة القصيرة عام 2009، بروايته «زمن الخيول البيضاء»، وإلى القائمة الطويلة عام 2013 بروايته «قناديل ملك الجليل». كذلك خلت القائمة القصيرة من الرواية الخليجية، التي سجلت حضورا في القائمة الطويلة تمثلت في روايتين لكل من الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل عن روايته «في حضرة العنقاء والخل الوفي»، والكاتبة والروائية السعودية بدرية البشر عن روايتها «غراميات شارع الأعشى». يذكر أن اثنين من الفائزين في هذه القائمة كانوا ضمن الفائزين على قائمة القائمة القصيرة في السنوات الماضية، وهم إنعام كجه جي في دورة 2009 عن رواية «الحفيدة الأميركية» وخالد خليفة في دورة 2008 عن روايته «في مديح الكراهية». ويشار إلى أن القائمة القصيرة للروايات الست، قد اختيرت من بين الروايات الـ16 للقائمة الطويلة، التي كانت أعلنت في الشهر الماضي، يناير (كانون الثاني) 2014، وهي القائمة التي اشتملت على 156 رواية من 18 بلدا تم نشرها خلال الاثنتي عشر شهرا السابقة. وتتكون لجنة التحكيم والتي كانت ظلت طي الكتمان حتى أمس من: د. سعد البازعي، رئيسا، مع عضوية كل من: الناقد والأكاديمي العراقي د. عبد الله إبراهيم، والأكاديمي التركي المتخصص في تدريس العربية، وترجمة أدبها إلى التركية محمد حقي صوتشين، والصحافي والروائي والمسرحي الليبي أحمد الفيتوري، والأكاديمية والناقدة والروائية المغربية زهور كرام. وبعد إعلان القائمة القصيرة قال الدكتور سعد البازعي، رئيس لجنة التحكيم، «إن القائمة الطويلة زخرت هذا العام بالأعمال الجديرة بالاختيار وكان من التحديات التي واجهتها هذه اللجنة اختيار أعمال قليلة من بين ذلك العدد الكبير من الأعمال الجيدة.. الأمر الذي يعكس ما حققته الرواية العربية في عام واحد». وأضاف: «تنوعت في الروايات أساليب السرد ولغته على النحو الذي يكشف ما حققته الرواية العربية من ثراء فني. فمن استكشاف الواقع الافتراضي إلى تداخل (الفنتازي) بالواقعي، مرورا باللغة التراثية وتعدد الأصوات السردية، الأمر الذي يوضح إمكانيات الرواية العربية وقدرتها على النمو على رغم ما يحيق بالواقع من أزمات». يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية هي جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. وترعى الجائزة «مؤسسة جائزة بوكر» في لندن، بينما تقوم «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا. ويحصل كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أميركي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أميركي إضافية. وسوف يتم الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية يوم الثلاثاء 29 أبريل (نيسان) 2014 في احتفال يقام في أبوظبي عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
القدير مجيد الناشي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الاستاذ عدي بلال المحترم الأمثلة التي يسوقها إبراهيم من الروايات الفائزة مثيرة، كما ذكرها أمام القاعة الممتلئة بالجمهور في مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان. فمثلا، في رواية خالد خليفة «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة»، يرسم الروائي خطوط الحياة تحت ظل البطش والاستبداد في حلب خلال العقود الأربعة الماضية وكيف آلت إلى التعفن والتفكك. يقدم خليفة تاريخاً اجتماعياً وتفصيلياً بشكل مذهل للناس والأفراد والعائلات التي تتحلل وتعاني من الخراب العائدة جذوته إلى الاستباحة الجماعية من قبل السلطة السياسية. في رواية أحمد سعدواي، «فرانكشتاين في بغداد»، تتبدى «الفصاحة الجديدة» في واحدة من أقصى تجلياتها. فهنا وفي قلب بغداد يطلع وحش كريه لا اسم له، يقتل ويخرب، ونعرف أنه قد خُلق من تجميع أعضاء أجساد بشرية بريئة تقطعت وتشتتت وطارت جراء التفجيرات الإرهابية، وأن هذا الوحش صنعه «هادي العتاك» الذي يشتري ويبيع الأثاث المستعمل، ثم أفلت الوحش عن السيطرة معلناً أنه في مهمة مقدسة هي الانتقام لكل الأبرياء والضحايا الذين سقطوا بلا سبب، وأنه يقوم بقتل القتلة والجلادين فقط. كلما قتل قاتلا ارتاح جزء من جسده كان قد الصق فيه من جسد بريء قتل، ونتيجة لذلك الارتياح يتحلل ذلك الجزء ويتشوه الوحش. يريد الوحش البقاء حياً حتى يستمر في القتل فيلصق بجسده أجزاء من الذين يقتلهم، من القتلة والجلادين، فتختلط فيه دماء الضحايا والقتلة. فرانكشتاين هو عراق ما بعد الاحتلال حيث يتلوث الجميع بالدم، ويدورون في دوامة الضحية والجلاد. الرواية العراقية الثانية التي فازت ضمن القائمة القصيرة هي «طشاري» لإنعام كجه جه، وهي تنتمي أيضا في أجزاء كبيرة منها إلى مدرسة «الفصاحة الجديدة». هنا نلاحق عائلة عراقية مسيحية لم تكتشف هويتها الدينية على مدار عقود طويلة إلا في زمن «فرانكشتاين»، وتحت وطأة الدم تتشتت في أصقاع الأرض، بمن فيهم وردة الولادة التي اشتغلت في توليد الأمهات عقوداً من الزمن، وها هي الآن تغادر العراق وهي في التسعين من عمرها. يموت أفراد العائلة في المنافي ولا يسير في جنازاتهم أحد. واحد من العائلة يقرر بناء «مقبرة افتراضية» على الإنترنت يبني فيها قبراً لكل ميت جديد: لا يلتقون أحياء ولا أمواتاً في الواقع المعاش، يلتقون أمواتاً في الأثير وحسب. في «الفيل الأزرق» للمصري أحمد مراد تحملنا الفصاحة الجديدة إلى عوالم مخلتطة للرواية البوليسية والإثارية في سياقات صراعات السيكولوجيا الفردية وتقلباتها وغموضها. وهنا يُقارب الروائي «المنطقة الحرام» بين الوعي واللاوعي ونراها تندثر في الرواية، وإثرها تسيح الأشياء والمشاعر والرغبات والأزمنة فوق بعضها البعض. نتابع رحلة اكتشاف يحيى لذاته ومن خلال تلك الرحلة نتابع الطيات المتراكمة للمجتمع وتقلباته وانهياراته الداخلية. قد لا يتفق البعض مع عبدالله إبراهيم وتركيزه على «الفصاحة الجديدة» وإيلاء التقنية والأداة والحيلة اهتماماً مركزياً في النقد الأدبي، لكن الإضاءة الملفتة على هذه المساحة التي تزداد اتساعاً في السرد الروائي العربي مهمة ومفيدة وتفتح نوافذ إضافية وتغري بالبحث والنقاش. وأياً كانت الزاوية التي يتم تدوير الإضاءة النقدية تجاهها فإن المحرك الأساسي لها يجب أن يتمحور حول درجة المتعة والإمتاع. ففي المقام الأول تُكتب الرواية من أجل القراء لا من أجل النقاد وإضاءاتهم. ما يقوله النقاد يأتي بعد أن تحقق الرواية النجاح في اختبار المتعة -التي هي، وكما أشارت زهور كرام الناقدة المغربية وزميلة عبدالله إبراهيم في لجنة التحكيم، حق مقدس للقارئ منذ آرسطو وحتى الآن. د. خالد الحروب كاتب وأكاديمي عربي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
واسيني الأعرج/روائي وأديب من الجزائر/السوربون/ باريس / |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
اعلنت مساء اليوم في معرض الكتاب في ابو ظبي...فوز رواية"فرنكشتاين في بغداد" للروائي العراقي الصديق...أحمد سعداوي بجائزة البوكر الدولية.......................مبروك....مبروك هذا الفوز....رواية تستحق الفوز.....رواية تستحق القراءة........................................... .....الى المزيد من الأبداع. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
[QUOTE=مجيد الناشي;452612]اعلنت مساء اليوم في معرض الكتاب في ابو ظبي...فوز رواية"فرنكشتاين في بغداد" للروائي العراقي الصديق...أحمد سعداوي بجائزة البوكر الدولية.......................مبروك....مبروك هذا الفوز....رواية تستحق الفوز.....رواية تستحق القراءة........................................... .....الى المزيد من الأبداع
|
|||||
|
![]() |
|
|