الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2005, 08:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عزة هاشم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عزة هاشم غير متصل


افتراضي زهرة فل

صباح الخير . قالتها رنا بسعادة لزميلها محمد
الذي رد عليها بابتسامة مماثلة
تبادلا الاحاديث لدقيقتين حتى سرعان ما
أتت زميلتهم ندى فاتسعت ابتسامة محمد مصبحا عليها وفرحا باطلالتها
فبادلته ندى الابتسامة وعيون كل منهما تروي كلاما وتحكي قصصا عن حبهما

استأذنتهما رنا لتلحق بالمحاضرة بعد ان خالتهما لن يدخلا بل سيستمران في الحديث
أطرقت رنا أرضا اثنا سيرها تنظر ماذا أرادت طوال حياتها
أن تتفوق على اخوتها في دراستها
ان تحصل على المرتبة الاولى سنويا
ان تدخل الجامعة في التخصص الذي ترغبه وتعشقه
ولكن ماذا أرادت في قرارتها

واعترفت لنفسها انها تريد ان تحب وان تحب ان تذوب عشقا لرجل حتى نخاغها
وان تحنو عليها الايام و تجود عليها بهذه النعمة التي يرفل فيها كثيرون ويرفسها كثيرون
كم تمنت لو مكنها القدر ان تسير بجواره في شارع النيل وتشبك أصابعهما ثم تسحبها مبتعدة عنه

أرادت وتمنت ولكن كيف تحب رجل أحلامها ونهاية كل حب الارتباط

دارت صراعات في عقلها لم تنفض الا مع صوت الاستاذ في الغد أحضروا بحوثكم
الذي لا يحضر بحثه غدا في القاعة الاولى الساعة الثامنية فليعتبر نفسه راسبا في مادتي
أفهمتم

انتهى اليوم ومازالت الافكار تتصارع حول رنا لم تحسمها الا بعد أن قرأت رواية رومنسية حالمة ونامت عليها

صباح اليوم التالي ذهبت رنا لتسلم بحثها في القاعة الاولى للاستاذ ومن عجلتها وقعت على الرض لترتفع الضحكات اثر سقوط نظارتها وتشتت اوراقها
هب أحد الزملاء يساعدها بجمع اوراقها واعطائها نظارتها
شكرته سريعا وهي تلعن يومها الذي بدأ بمثل هذه العثرة

طلب منها الاستاذ أن تحضر الى مكتبه لتريه بعضا من أوجه قصور فهمها للمادة ليساعدها
وسرعان ما انتظرت فراغه وحضرت اليه
دقات قلبها تتسارع وهي خائفة من ان تنظر الى عيني استاذها الكبير الذي يهابه الجميع

ابتسم اجلسي يا ابنتي رجاء تفضلي
فما اتيت بك اليوم لتساليني بل أتيت لاسألك
يا رنا اعطني كفك
هبت رنا واقفة وقد استبد بها القلق
بروفيسور رجاء اتركني أنصرف

يا صغيرتي أخائفة مني اجلسي واسترخي وافتحي الباب ان أردت

رنا أريد ان اقول لك هذا هو السبب أنت يا ابنتي لا تعرفين منذ وصولك منذ أكثر من سنتين غير البوابة والمكتبة وقلما أشاهدك في غير حلقات النقاش
رنا أنت طالبة رائعة وأـوقع أن تصبحي في غضون سنين في مكاني
حاولي ان تغيري من نفسك فانا انظر اليك وارى عيني ذاتهما في شبابي وارى عيني والدتك رحمها الله
لاتهملي نفسك وانطلقي اكثر وسيكون لك ما أردت
أسفة يا بروفيسور لقد أسات الفهم رجاء سامحني
اسمح لي أن أنصرف

فكرت تبقى لها عامان على انتهاء دراستها وهي على حالها ما غيرتها سنوات الجامعة ولا اثرت فيها سنون المراهقة والام الشجن والحنين الى العواطف والرومنسية


.......
الجزء الثاني يتبع






 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2005, 07:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عزة هاشم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عزة هاشم غير متصل


افتراضي الحلقة الثانية

صباحك سكر قالها والد رنا لها سريعا
اتحبين ان اقلك اليوم الى الجامعة فانني في طريقك
نظرت اليه سريعا لا شكرا لك
ساذهب وحدي
انها تخاف من الارتباط والسبب والدها هكذا فكرت في المسألة
انها لن تنسى انه هجرها وهي طفلة لترعاها أمها العليلة
والتي أراد الله أن تلفظ أخر انفاسها وهي توصيها بان لا تحزن عليها وان تستمر في حياتها
كما كانت
لن تنسى عودة والدها الى البيت وهو ينظر اليها الى ابنته لتي لم يرها سوى في الصور او كصورة رقمية على شاشة الكمبيوتر
عاد اليها وهو يخاف انضمامها الى أبنائه كما لو انها ستكون المسمار الذي يدق نعش حياته الزوجية ذات ال14 عشر عاما الهانئة
فقدر ارتبط بالمرأة التي يحبها بعد طلاقها من زوجها
وهجر والدتها التي رفضت الزواج من بعده
لقد أبعدها عن حياته وتفرغ لمن يحب وأبنائها وبناتها منه

كلما تذكرت كيف أرادت ان تصرخ لكن دموعها سبقتها فأبت أن تغادر بيتها البيت الذي ضم طفولتها بل فضلت ان تطلب من خالتها الكبيرة ان تعيش معها بعد أن سافر ابناها الى دول الخليج للعمل

ضحكت هو اليوم يريد ان يقلها
نسي كم اضاع سنينا وهي تنتظر أن يقلها والدها الى المدرسة كمعظم البنات
أن يصرخ فيه لانها تاخرت في النوم
او يزجرها او يهديها في ميلادها الذي لم تحتفل به يوما

وتذكرت زفاف ابنة خالتها التي تكبرها بسنة كم كانت رائعة بفستانها الابيض وهي تتابط ذراع حبيبها
وبكت كثيرا وكثيرا يومها لانها ستفترق عن الانسانة الوحيدة التي تعرف شعورها وافكارها
أحست أنها تكره الرجال جميعا لانهم يحرمونها ممن تحب
كانت ترى في ابنة خالتها علا حنان أمها ورفيقة طفولتها والناصحة الوفية
لم تبخل عليها يوما بالحلوى وهم أطفال عندما كانت والدتها تمنعها خوفا ان تلوث فساتينها
كانت علا اخر من لها

علا احبت رمزي حبا جعلها تنسى احلامها في ارتياد كلية الطب لتقبل بكلية العلوم لتكون مع زوجها هناك في المهجر حيث تدرس الان
انجبت طفلة اسمتها رنا كما لو انها تتمنى من صديقتها الغالية ان تعرف كم هي تشتاق لقربها

وصلت الى باب الجامعة ابرزت البطاقة ودخلت
كم تحب حلقات النقاش العلمي عندما تصر على طرح مواد يصعب على غير المتخصصين فهمها
كم تحب تلك الحوارات التي تجعل عينيها تتوقدان
وتلتمعان كما تتمنى لو ان الكون يتوقف هنا
ولكنها تعود كل يوم الى ما هي عليه الى سريرها البارد وعيني خالتها الحنون وزيارات والدها الباردة
وزياراتها لهم التي تنتهي بنظرات فاترة مزدرية لحياتهم الوارفة الرغيدة والحب الذي رأته حرم أمها من شبابها وان تحيا مثل هذه الحياة


وتمر الشهور لتأتي نهاية العام وترتدي معطف التمرين الابيض كم تمنت امها ان تراها في مثل مكانها
وقفت امام المشفى التعليمي وبدأت تستعد لأولى دروسها في عالم الانسانية وارحمة
وسمعت منذ اليوم الاول عن قصص الاطباء الذين اخفقوا والذين فصلوا
وكان هدفها لحظتها أن تكون من الصفوة الذين يجتازون امتحانات التدريب

قبل أن تقع عينيها على مصاب السيارة المغمى عليه


يليه الجزء الثالث والاخير







 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2005, 05:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

القصه شيقه

في انتظار البقيه

أختي العزيزه عزه


تحياتي لك

تحرير







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط