|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يحيط بنا التلوث في كل مكان. وكان من المعروف لزمن طويل أن تلوث الهواء يسبب الربو، والعديد من مشكلات الجيحيط بالمخ حائل دموي دماغي يحميه من التعرض للأضرار الجسيمة، وهو عبارة عن خلايا دموية مترابطة بشدة تحظر مرور أي جسيمات دقيقة في الدم إلى السائل النخاعي الذي يغلف المخ. لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن هذا الحائل يمكن أن تخترقه بعض الجسيمات الدقيقة الموجودة في دخان السجائر أو عوادم السيارات والمصانع عن طريق الأعصاب الموجودة في الأنف. كما أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي التي تم عملها لبعض الأطفال الأصحاء – بعد عامين من حياتهم في إحدى المدن الكبرى – وجود بعض التمزقات في خلايا المخ. وتشبه هذه التمزقات تلك الموجودة عند مرضى الزهايمر. وهذا يعني كما أوضح الباحثون أن من يعيشون في المدن الكبرى، لا يكون الحائل الدموي الدماغي لديهم سليمًا تمامًا، حيث تخترق الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء الملوث هذا الحائل وتسبب تمزقات والتهابات في الأعصاب، وتتلف المادة البيضاء لجسم المخ. لكن ما زال هناك بريق أمل يشير إليه المختصون، وهو أن استخدام المخ وتدريبه باستمرار يحافظ عليه ويحد من تأثير الأضرار التي يتعرض لها يوميًا. فالطفل الذي يقرأ له والداه مثلاً لن يكون أداء مخه كالطفل الذي يُترَك طوال اليوم أمام التلفاز. فاستخدام المخهاز التنفسي، وأمراض القلب. لكن القليل من الناس يعرف الأضرار التي يسببهايصنع مسارات جديدة بين الخلايا، وبالتالي يكون أداؤه أفضل. من اصدار صحتك ثروتك www.edara.com |
|||
|
|
|