اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
هو نص مشكلة
حتى و إن كان فنطازيا أرادها كاتبها
في شكل لعبة كرتونية بائسة
تضع هذا الإنسان العربي موضع السخرية و البلاهة
فلا نكاد نصدق أنه هو ذاته من صنع التاريخ و كانت له الحضارة دانية قطوفها .. رغم أن الصورة كانت كثيرا ما تحدث ارتباكا
في الفهم و التوصل إلي حقيقة ما .. آنية كانت أم سالفة من سوالف الوقت !
أتدري أخي الجميل .. أوقات كثيرا أقف أمام أحداث التاريخ مبهورا و حزينا و ربما بدم حار يكاد يستنزف العمر من جراء ما ترى عيناي و ترسم المخيلة
و اندهش من دوي هذه الفرسان و أيضا من سيوفها المسددة صوب السماء ، و كيف تحول الهم الإنساني ، إلي لا هم إلا النهم و تحقيق الكينونة الاستعمارية البغيضة ، وكيف أتت الأمم على قصعتنا العريضة فلم تبق منها شيئا ، و أسقطت كل هذا التاريخ في محك السيف و العقل .. كم كان الإحساس هنا مرا و انهزاميا و يحمل الكثير من البلاهة و نحن نفتخر أن الجزائر مثلا قدمت مليون شهيد
وكأنهم كانوا يتساقطون كالذباب .. يا للمأساة
نعم هي فنطازيا من نوع حار باختلاط المعاني في الرسم و القول !
أرجو المعذرة .. أصبح من الصعب هذه الأيام التعليق على أي نص
و لا أدري لهذا سببا .. وحين حاولت و كتبت تعليقا أضاعه النت
|
أستاذي الراقي، ربيع
أردت التعقيب فلم أفلح، لقد أبكاني تعليقك الذي وضع الإصبع على الجرح.
أتألم لحالنا، ولسعينا الحثيث إلى التشبث بتخلفنا حيث نراه فضيلة، نترك جسمنا مستباحا، ونتعارك في ما بيننا، نتقاتل من أجل لا شيء.
والحق أن العربي يفتخر بكثرة ما قدم من قتلى، اعتقادا منه أن ذلك دليل تفوق، ونسي أنه دليل رخص الإنسان.
بوركت.
محبتي