|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
التي بقيت أياما تحت الأنقاض في اعلي البناية المقصوفة ِ من قبل الصهاينة، وكان جسدها نصفه عالق ٌ ونصفه يتنفس ْ، حتى الذين رأوها لم يستطيعوا إخراجها.. قد تخرجها الكلمات ْ في شاهق ِ البنيان قيدها الفراق وبعض أنقاض ٍ وإيثار الوطن ْ ظلت معلقة ً تجنح ُ جسمها حتى تطير ْ وتصوغ من بقع الشظايا ريشها نفشته كالأشجار سيل مواجع ٍ ومخاض عمر الزهر يجعلها زهور ْ وتفرعت غصنا تدلى الوجه رمانا ً وعنقودا عنْبْ / وتمائمْ مدت ذراعيها أشارت للحمائم بعض أشلاء ٍ وضحّت بانفراش الروح للأطيار حين تهدمت أعشاشها.. قالت بأن جدائل الشعر المهلل عشكم ْ وبأنني جسد ٌ يفوز بقبلة ٍ من ثغركم وسرت بهم تنهيدة َ الطفل الصغير ْ بقوامها من أصبحت تغري سكون منارة ٍ قد أذنت في قلبها الصولات ثم تفجرت ْ وقد انحنت كالأنجم المفرودة الأطراف ِ في وسط الدجى والآن يحسبها الجميع تطير ْ فهناك من بين الصحارى تعظم الأزهار ْ وهناك من بين اشتداد الموج تظهر روعة الإبحار ْ وهناك في أعلى الطوابق ِ تشتهي الأنثى التأرجح َ والبلاد دمار ْ ما تلك لعبة ُ عاشقٍ يا زينب ْ فالتسمعي هذا صرير ْ قد جردوا في الأرض ِ قبرا كي يكون هروبها لن تهرب.. صدحت وهل قفص ٌ إذا كانت بنا الأرواح تعلن ثورة ً؟؟ وإذا غدا الجسد المعلق راية ً؟؟ أنبيك ما زالت هناك بعطرها الشامي ِّ تفرك صمتها حتى ملابسها على ضوء الشهادة أفلتت إشعاعها فرأيت أن الشمس تسجد للدخان ْ وبأنها تثور ْ صفراء ُ في كنف الدماء ِ وصية ً للصابرين ْ في حسنها كمدينة الأحلام ِ أو نفح العبير ْ إنسانة ٌ لبست وسادة َ سقفها و توشحت بالريح أياما ً على فستانها.. وضعت إلى الأطيار باقي روحها سكبت إلى الترب البعيد دموعها.. وجرت وراء المستحيل ْ والآن سوف تطير ْ.. 25/7 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
كلهم عصافير على رؤوسنا.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا أخي سامر لوجودك , أظنني سأكن ُّ هذا الجميل .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
الشاعر الجميل الأستاذ علي سباع تحية على هذا الألق منذ أول وهلة .. وجميل هذا البوح المخنوق تحت الأطلال .. أظن ومن وجهة نظري أن العمل ينقصه قليل من مباشرة حيث إن الصارخَ المُكــَـبــَّــل يحتاج إلى ترويح شعري يصل إليه وهو المفتقر إلى التركيز ويعبرنا ونحن الحيارى إلى رصيف آمن لا خيارات بين المدلولات فيه .. فمثلا أخي الكريم : اقتباس:
اقتباس:
إنها تكتب هكذا : لتسمعي .. وعندما تضيف الفاء تكون : فلتسمعي .. دمتَ طيبا يا عزيزُ علي .
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا أستاذي هشام .. آخر تعديل هشام الشربيني يوم 31-07-2006 في 04:02 PM.
|
|||
|
![]() |
|
|