|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
هروب أمام المرآة..أسدلت ضفائرَها، صدى كلماتِه يتردّدُ في رأسها الصغير: -متى تكبرين يابنية! يمرّ العمرُعلى عجل..قبل أن يأفلَ ربيعُها؛ طفقتْ تستجدي المرايا.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ما اسرع الايام والشهور والسنين .. العمر غفلة يمر سريعا فما بين البنية ورأسها الصغير فصول الحياة وأفول الربيع ..ابدعت استاذة سمر .. تعودنا على هذا البذخ الفائض من الابداع .لك اجمل التحايا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
رقيقة وجميلة يا سمر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
هروب من الطفولة: قراءة نقدية في قصة قصيرة جدًا لسمر محمد عيد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
تحية كريمة المبدعة المتألقة سمر أحمد عيد. نص جميل يحظى بخصوبة تصويرية، تجري أحداثه في صمت، ولم تتوقف أفعال البطلة وحركاتها عبر عمرها ، ابتداء من الطفولة نحو زمن غير معلوم ، فهي تتسابق مع عمرها، وفي كل إطلالة في المرآة، نجدها تراقب طفولتها، كأنها تحاول أن تحافظ عليها. فهي تراقب مرحلة عمرها، بمقياس ما تظهره المرآة من تغيرات على الحالة الجسمية، دون الاطلاع على ما تضمره النفس من شعور وعاطفة سواء كانت مؤلمة أو سعيدة.. ------- نعم ، نجد عمر الإنسان يتقدم بشكل بطيء، فلا يستطيع أن يتحكم فيه، أو يوقفه إرضاء لرغباته التي يرسمها التي هي مخالفة لنمو الإنسان، علما أن الطفولة لا تستقر على حال، ولا تدوم، لها مرحلة معينة، فهي تنهار وتتلاشى أمام تقدم العمر. ------- فالنظر إلى المرآة لا يغير شيئا من تكوين الإنسان الطبيعي، وإنما تُظهِر اختلافات كبيرة على مستوى الشكل والهيئة الجسدية. كما أن النظر فيها لمرات عديدة، يعطي للإنسان شكله الخارجي المتغير، تغيير ملازم مع تقدم عمر الإنسان، ولو تعددت المرايا. فالبطلة كانت تراقب المستوى الفَتِيِّ والجمالي في جسدها، كأنها كانت تخاف أن يدخل عمرها ــ ربماــ في الشيخوخة وهي غير مدركة لذلك. فالكثير منا ينظر إلى صور طفولته ، فيكاد أن لا يعرف نفسه ، ولما يقارن بين طفولته وكبره يجد فرقا كبيرا. قصة قصيرة جدا ، لكنها ممتلئة بمعان ودلالات، عملت الكاتبة على تطفيفها باقتصاد لغوي، فخلقت فجوات وفراغات، تعتبر من المسكوت عنها في النص. ما يحفز القارئ على إغناء مضمون النص، بالشرح والتأويل المنسجم مع ما سكتت عنه اللغة، مع توليد معان جديدة كانت خفية في صلب لغة النص. جميل ما أبدع وكتبت سمر . تحياتي وتقديري **** |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
مبارك لك استاذة سمر محمد عيد، هذا النص الموحي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الأديبة الكريمة/ سمر محمد عيد المحترمة ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|