|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مدية تشق بيت القريض شطرين فتنزف أوجاع قصيدة يا دمها يهطل سرمدي المدى فتغص دروبٌ بالطمى ويغفو على المفرقين عشبٌ كان يسبح الإله القافية الموسمية التي أنتظر ومسكٍ يتضوع كقوس قزح حين تصاهر خيوط الشمس قطرات المطر وصوت صديقتي تهز كياني المدملج بلهيب عشقك "أخشى أنك "بيجماليون" آخر .. أريها كفي مخصبةً بآلاف السنابل والمنى فتشير للمنجل المعقوف يشنق جيد الأنامل تهمس : "لا تفرطي بالأمنيات ، قلما في حاراتنا الضيقة ما ينجو مقامر" أنتزع المعول ألوح به للقهر/ للصمت تحت الأرائك فتجهش ضحكتها بالسخرية "أو هكذا يفعلون بالذهب؟" حلقة النار حول البنصر تشتعل زيفاً و ينتشر اللهب "مديةٌ تشق الريح عاصفتين تنجو واحدةٌ فازت بالروح وتسقط أخرى جثةً هامدة" تعاودني ببحة الضحك / غنة البكاء أهناك أمل؟ أشير لها نحو السماء حين نفذت كل مؤن مدامعي وانقطع المدد " سيسقط غيثٌ إذ يشاء ، لا كما تشاء نزعاتهم" قلبيَّ النابض بموجاتٍ تهادى بالعذاب ، صخرةٌ صماء شقها آذريون عشقك فارتوى موجي برحيقٍ عطري السنى ناء سيزيف بحمل صخرة الفولاذ الرهان الأخير قبل بدء طقوس الأضحية ذاك المليك المبجل بأذهان قومٍ تخلفوا عن ركب الأنبياء أبرموا عهداً بوأد الحسانِ كلما بشر أحدهم بقلادةٍ تدلى في بهو بيته تمسح بثوب المسيح وراح يعرض في مزاد النعوش بضاعةً قربانه ويبدأ وجع "مديةٌ تشق قلبيَّ المعنى بأهازيج الألم وردتين" أحبك .. أقحوانةٌ بيضاء/ الأخرى.. موت "لا" على شفتي وبعثُ "نعم " هكذا يصبح الموت مجداً يهرع إليه فتية القوم بالحلي والديباج هكذا تصبح دمعة القاتل لؤلؤةً تحدر من عينٍ ديدنها سبات تكفكفها الضحية بيدٍ أوهنتها القيود تصمت حين يلجم ثغرها زبد الرمال هكذا يا صديقة ترتوي أرضنا الجدباء من قلب الضحايا عبرةً تلو عبرة هكذا تصبح مواويل الصيف غنةً كئيبة ويصبح الحزن خبراً مشاع هكذا تبدأ كل ليلةٍ ، حكاية ألف ليلة وتنتهي قبل رحيل المساء تهمس: انفذي إن شئت من أقطار السماوات والأرض أصرخ أو ليس حبه سلطان؟! فتقهقه كما لم تفعل أبداً " عهد المعجزات ولى .. وبحاراتنا الضيقة لا ينجو مقامر" __________________ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الشاعرة القديرة سوزان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عهد المعجزات ولى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
مدهشة أنت في تجنيحك الشعري العالي.. لقد طرت بنا إلى سماوات سرمدية لا رادع لامتدادها، ولقد فسدت بوصلتي حيث بعثرتني قصيدتك في كل اتجاه.. إن هذا النص هو نموذج حي للقصيدة النثرية ومدرستها التي بدأت تشق لها طريقا واحدا..رغم تحفظي الشخصي عليها إذا تم الولوج لمدرستها قبل الالتحاق بحضانة الموزون..فالخطر في ذلك داهم.. سعدت بك، وشكرا على تلبيتك الدعوة.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
سوزان
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
هل ولّى فعلا عهد المعجزات؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
لست إلا فتاة تعشق الورود والدمى تجيد لعبة الفرار ويسكن دفترها نزفٌ يشبه الشعر"""وما هو بشعر""" الموت يلون دمي ،،أفلا يلون كلماتي؟! سعدت بمرورك تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
سنحلم بغد إن زارنا طيف المنام محبتي لكِ أخيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
شكراً للدعوة الكريمة منك ، أسعدني الانضمام لموكبكم الرائع ... بدأت للتو تعلم الطيران ..ربما تجد لي غداً قصيدة موزونة فإلى ذلك الحين اشفع لي وقع خطواتي على هجير الأرض سعدت بكم أيضاً تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
شكراً لكَ هذا النقد الهادف ..بكم سأبتني عرش كلماتٍ يزخر فيها الكثير من الإمتنان لقلوبكم النقية شكراً لكَ مجدداً ودمت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
يتعبك في الشعر الحديث تفكيك الرموز ..وتحاول ان تقبض على كل الصور فلا تستطيع.. مع ان اللغه الشعريه عاليه في هذا النص.. الذي أزعم أني احاول استنطاقه.. فالحكايه هي ارتهان المرأه في مجتمع رجولي .. والعزف على اوتار العشق والحب .. ثنائية الرغبه / والمنع .. القتل / الحياة ... والحبيب الذي يختبأ في زوايا النص .. والمرأة التي تعزف على وتر المراره في مجتمع لايؤمن بالجمال/ الحب/ مشاعر امرأه.. ككل المجتمعات العربيه.. هي تبوح بأوجاعها.. هي مخضبة بالسنابل .. تتحدى القهر .. وتقول بأمل سيسقط غيث لاكما يشاؤون... صورة جميله.. تدخل في حوار العقل / العاطفه .الصديقه / الشاعره.. الحب في هذا المجتمع هو نوع من المقامره .. في مجتمع يؤمن بالنخاسة ووأد البنات.. حتى وهو يلبس ثياب القداسة والورع.. والزواج / العقد / الذهب حول البنصر .. هو الواقع والباقي هو عذاب ومحاولات عبثيه ( سيزيفيه).. وتصبح دمعة القاتل تكفكفها كف الضحيه ( صورة عذبه ).. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
فللعهد معجزاته وللألم تخيلاته شكراً للمرور |
||||
|
![]() |
|
|