|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اصطدام..! .. اقتربت الساعة من أن تطرق بوابة منتصف الليل... كان يوما شاقا، باردا، ماطرا... لم أكن أنوي مغادرة المكان في هذا الوقت، فهناك شيء بداخلي يخبرني أن أبقى الليلة وأن لا أغادر... ولكني رغم ذلك جهزت نفسي... تناولت حقيبتي... وخرجت، كان الظلام يحيطني من كل جانب... وبعض الضباب العابر يزيد من تمدد العتمة... أدرت محرك مركبتي وانطلقت ككل مرة وفي نفس الطريق، قلت في نفسي: يجب علي أن أنتبه جيدا، وأن أركز في القيادة فالطريق مبلل من المطر والرؤية شبه معدومة!.. تجاوزت نصف الطريق والأمور على ما يرام، إلى أن دخلت طريقا زراعيا موحشا... لم أصادف أي مركبة في طريقي... وفجأة قفز كلب ضخم الحجم فائق السرعة يريد أن يقطع الشارع... كان متجها نحوي مباشرة، حاولت أن أتفاداه، دست على الفرامل... ولكن للأسف اصطدم في مقدمة المركبة... توقفت على يمين الطريق، أشعلت مصباح الهاتف وسرت عائدا لمكان التصادم، لم أجده على جانب الطريق... بحثت ولكن لا أثر له... عدت وتفقدت مقدمة المركبة وجدتها متضررة، تعجبت! معقول بأنه نجى وأكمل مسيره؟!، رغم أني سمعت صوت تألمه لحظة الاصطدام!، تناولت عن الأرض مصباح المركبة (الكشاف)، وانطلقت متجها نحو بيتي... قائلا في نفسي كنت أشعر بأن شيء ما سيحصل... ولكن الحمد لله بأنه كان كلبا وليس إنسانا، مركبة أخرى، جدارا، أو عمود إنارة!! معذرة أيها الكلب المسكين حاولت.. حاولت جاهدا... ولكن لم يكن هناك خيار أمامنا غير أن نصطدم.. !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الصديق محمد داوود العونه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الصديق محمد العونه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
لكل الأحداث العفوية والكلمات العابرة في حياتنا رمزية لو تأملناها ، وأصخنا أسماعنا إلى خفايا نبضها وفحوى رسائلها المبطنة ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
هذا كلام شائق ويدعوني كذلك للتفكير معك تعليقك هذا هو الفن بحد ذاته كل فن له معايير، والمبدع من يعجن اللغة ليصنع لنا المتعة عبر حدث يرصده المبدع بعين فنية ويصبه في قالب ما متكئا على معايير وتلك المعايير تكون عند المبدع مطاطية تتمدد وتقلص حسب احتياجه لها القصة والرواية هي قنص لحدث أو مشهد يراه المبدع بعين فنية فيحمله في مخيلته ويحوله لقالب فني 'شعر نثر' وقبل ذلك يبحث له عن فكرة تلك الفكرة تتناسب مع هواجس الفنان المبدع ومشروعه الأدبي والثقافي ولنكتب نصا علينا أن ندرك عملية تفكيك الواقع، بمعنى أن نرى الواقع ثم نقسمه لأجزاء ثم نعيد بناءه وفق ذلك الحدث مناسبا لأفكارنا (هواجسنا وهمومنا الثقافية والفكرية). عملية بناء نص قصصي (أو روائي) ليست سهلة على الإطلاق لهذا ستلاحظ أن هناك قلة نادرة تحسن كتابة هذا الفن، أولا ثقافة القص، بمعنى الإلمام بالاساليب والتقنيات ومعرفة توقيت توظيفها، مثلا المفارقة، وأراك عرفتها بشكل رائع، وأضيف أن القاص عليه أن يفهم شيئا مهما وهو منطقية الحدث داخل فضاء النص، أن أجعل الحدث مقبولا ومنطقيا داخل النص وهذا عبر حبكة معدة مسبقا كذلك عن حرية الشخوص في النص، وأقصد هنا أن أمنح الشخصية حريتها كاملة، وهذا يكون وفق رسم وضعته للشخصية (منعزل، اجتماعي، مريض نفسي، خجول) وحسب تلك المواصفات تتحرك الشخصية في فضاء، فلا يمكن أن أرغم شخصية منعزلة على الرقص في عرس دون تحضير مسبق ومعد سلفا... لا يمكن أن أجعل طفلا صغيرا يكره اللعب، أن أجعل الزوجة تحب أن ترى زوجها يتزوج غيرها وهي في غاية السعادة إلا بعد تبرير سردي وحبكة محكمة... هكذا أفهم الكتابة، الكتابة القصصية تسبقها قراءات كثيرة جدا، وعندما تقرأ فأنت ترى شخصيات أكثر ومواقف أكثر وانفعالات وملامح وتصرفات عديدة يعجبني أحد التعريفات لناقد جزائري: الكتابة رد فعل لفائض معرفي وثقافي فكيف أكتب عن الفن وانا لم أزر متحفا ولم أقتني لوحة ولم أشاهد لوحة واحدة، ولم أقرأ عنها... لي قصة بعنوان 'اتجاهات' قصة خيال علمي، قبل كتابتها كانت لدي معلومات مسبقة وهي من صميم تخصصي ورغم بحثت في الموضوع أكثر لأضيف أكثر لنفسي ولأكون أكثر استعداد للكتابة.. الكتابة القصصية والروائية فن تناول الواقع وفق قالب سردي متخيل يخضع لمعايير محددة (معايير مطاطية عند المبدع) وكنصيحة لكل كاتب في فن القص أقول: الحدث والحدث والحدث والحدث والبقية ستأتي بالقراءة قرأت قبل شهر رواية 'أغنية الجليد والنار' وهي رواية اقتبست لمسلسل، ويعتبر أعظم المسلسلات على الإطلاق والأكثر مشاهدة ، له الملايين من العشاق، أقصد طبعا مسلسل 'صراع العروش' 'game of thrones' شاهدت المسلسل وهو من 8 أجواء حوالي 78 حلقة مدة كل حلقة ساعة ، شاهدته في اسبوعين، اصبت بالجنون بسببه. ثم عرفت أنه مقتبس من رواية، وقرأتها، ويا للهول، استمررت في قراءتها لثلاث اسابيع، تخيل، ولتعرف هي مكونة من 5 أجزاء منشورة وتبقى منها جزءان كل العالم والكون ينتظرهما، خمس أجزاء كل جزء يتجاوز الألف صفحة، قرأتها كاملة بسرعة جنونية وكنت فيها مبهورا ومجنونا، بحق الله ما أمتعها، 6000 صفحة ولا تحس بالملل ، بل تشعر بالحزن عند الفراغ منها. هكذا القص ... أن ترغم قارئك على نسيان كل شيء وتتركه عالقا في الحكاية، واثناء ذلك تضخ أفكارك هواجسك همومك، الرواية فنتازية ولكنها في صميمها سياسية واجتماعية ودينية وبامتياز، تغوص في نفوس الابطال، فيتحدث عن هموم الطفل والمعوق والمشوه خلقيا عن هموم المرأة عن كل ما تحب القراءة عنه الكاتب جورج مارتن في روايته أغنية الجليد والنار صنع أسطورة لا يمكن أن تنسى وأضيف مثلا آخر عن كاتب آخر، رواية 1q84 للكاتب الياباني هاروكي موراكامي، ثلاث أجزاء كل جزء مكون من 600 قرأتها في خمس بمعدل ثماني ساعات، أو روايته الخارقة 'كافكا على الشاطيء' من يمكنه أن يرغمك على الجلوس لكتاب كل هذه المدة حتما هو كاتب خبر الحياة وقرأ عنها الكثير، يقول الكاتب هاروكي موراكامي عن الكتابة : هي محاولة لتجريب البقاء على قيد الحياة، فهو حين يكتب يترك كل شيء تماما ويتفرغ للكتابة فقط، ويبقى مع نصه لمدة تتجاوز الستة اشهر ويكتب في اليوم ما يتجاوز العشرين وعندما يفرغ من النسخة الاولى ينتقل لمرحلة المراجعة (مرحلة الحذف والتطوير) وهي مرحلة قد يكررها أكثر من مرة، حتى يخلص في الختام للنسخة الختامية والأخيرة التي لا يمكن تعديلها أو مسها، وأقول عن هكذا نصوص هي الملخصات نفسها، سألني أحدهم ذات مرة عن ملخص لها، قلت له الملخص هو الرواية بحد ذاتها. ما أحببت قوله هنا أن القراءة تصنع منك مبدعا بمرور الوقت عندما تفيض عندك المعرفة الأدبية بأصول ذلك الفن/ فهاروكي قاريء نهم يقرأ يوميا وبشكل جنوني ويسافر ويسمع الموسيقى ويزور المتاحف ويعمل في ملهى يعني يتعاطى مع كافة الناس. الكتابة هم أولا وحاجة ملحة وفيضان معرفي وحسي وشعوري من الداخل للخارج ومحاولة لإعادة تشكيل وجه العام والمساهمة في تغييره للافضل أو على الأقل محاولة لأثارة قلق الناس نحو قضية ما. الكتابة انفجار، إن تخرج الكلمة بتلقائية فلا تكتب، إن لم تتراقص حولك الكلمات تغازلك لتنام معك على الورقة فلا حاجة لك بها وختاما هناك نقطة مهمة وهذه هفوة كنت أقع فيها كثيرا في بداياتي واحاول الآن التخلص منها، وهو سلطة اللغة على الافكار، هذا فخ يصنع منك متفذلكا لا غير وهذا ما أراه في ققج، السلطة للفكرة على اللغة، واللغة كائن عضوي يتفاعل مع القراء، فمتى كانت متجبرة متسلطة فقدت الفكرة وهجها وصارت غير مهضومة للقاريء وغير مستفزة، لهذا صرت من عشاق اللغة البسيطة، وأحاول الابتعاد عن فخامة التراكيب في القص (لا الشعر) إلا بقدر يسير ليتوهج النص... الموروث الشعبي من أمثال، هو ذاكرة الأمة، وكذلك القصة فحين ترصد حدثا وتصنع منه قصة فأنت تخرجه من النسيان إلا ذاكرة الأمة. فقط لكل نمط أساليبه ومعاييره، فالحكمة هي ما ينتج عن قصة، فإن توفر في الحكمة والمثل معايير القصة يصبح قصة تراثية وإن كنت أراه قليلا..... في الختام أشكر لك تفاعلك الطيب وحوارك البناء وثق أن آرائك محترمة مهما كانت مناقضة لي، فهكذا نحن مختلفون وهذا ثراء وإضافة وليس صراعا ،،، الاختلاف سنة الحياة وكل شيء، هل يمكننا مثلا أن نحصل على طماطم متشابهة، فقط المستنسخة والتي فقدت طعمها، نعم لاختلافنا طعم عذب لذيذ اتفق معك وأختلف ولست خائفا أو مستاءا، بل سعيد بهذا لأنه يخرج منك ما أفتقده ويضيف لي ويمنحني إضافة الصديق محمد كثيرا أسعدني التواصل معك وسعيد بكل تعليق لك هنا وسعيد كذلك بمداخلة الاستاذة راحيل الأيسر فهذا يجعل للكتابة جدوى وافق كثير من المحبة صديقي مع كامل الاحترام والتقدير -أعتذر عن أي خطأ إملائي في الرد- |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بعد التحية الطيبة..
|
|||||
|
![]() |
|
|