الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2024, 06:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي *قصص الست كلمات*


*قصص الست كلمات*
الفن الأدبي الجديد - القصة من ست كلمات – هو صنف أدبي لا بأس به ، يمكننا اعتباره صرعة أو تسلية أو مسابقة ... إلخ.
وبالنسبة لي لا يهمني التصنيف بحد ذاته من قريب أو بعيد ، المهم أن تكتب القصة بلغة سليمة ، وتحمل قيمة إنسانية ، ويسعد القارىء بقراءتها ، أما بالنسبة لوجود عنوان لهذه (القصة) فأرى جواز ذلك ، وفي نفس الوقت يجوز عدم وضع عنوان ، فأرى أن الأمر سيان.
أليكم هنا ست قصص من هذا الصنف ، أرجو أن تنال إعجابكم:

*الأمنية*
أصَرَّتْ سَمَكَةٌ أن تشُمَّ الهَوَاء فماتتْ ..
-----------------------------------------
*من طرف واحد*
أحَبَّها وأرادَهَا زوجَة .. دَعَتْهُ لعُرسِها الفَاخِر ..
-----------------------------------------
*للنجاح أساليب غريبة*
نَجَحَ بصُعُوبَة .. عَيَّنَهُ والِدُهُ مُديراً عَامَّاً ..
-----------------------------------------
*بشرى*
نامَ مُسْتَبشراً بغدٍ جَمِيل .. لَم يَسْتيقِظْ ..
-----------------------------------------
*الجهد الضائع*
جمعَ ثروةً كبيرة .. بدَّدَها ابنهُ بِنَزَوااتِه ..
-----------------------------------------
*الجارة الجميلة*
أحَبَّ جارتَه بشَغَف .. خَسِرَ بيتَه الآمن ..
-----------------------------------------






 
آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم 07-01-2024 في 09:27 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2024, 10:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

مرحبا بالأستاذ المكرم / احمد فؤاد صوفي

وشكرا لما ترفدنا به من جميل ما بحوزتك ، وما تدرجه هنا من أدب جميل وفكر قيم ..




لك التقدير والاحترام ..

يثبت الطرح لتعم الفائدة ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2024, 01:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

،، صعود ،،

انتظر رسالتها الغائبة... أخبره طيفها بالفاجعة!!







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2024, 11:47 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

وجه آخر للأدب

جميل وغزير المعنى
وربما لايحتاج لعنوان
نقديري لكم أديبنا







 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2024, 11:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

بكى حين دعا الخطيب لأهل غزة
همس أحدهم منافق!







 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2024, 02:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

السلام عليكم مبدعنا،
أحب هذه الفلاشات،أو "الميني" قصة كما أحب أن أسميها،
هي فعلا نوع أدبي ، وصرعة كما سيمتَها، تستحق الاحتفاء بها، لكن مع ذلك، فقط يجب ألا نستهين به .
تحيات زكيات







التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2024, 01:02 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*


الأخت/ راحيل الأيسر المحترمة ..
أشكر لك حضورك الوافي دوماً ..
وأتمنى لك كل خير ..







 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2024, 01:03 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*


الأخت الكريمة/ أحلام المصري المحترمة
أشكر لك مرورك الكريم ..
تحياتي ..







 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2024, 01:08 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

الأخ الكريم/ ناظم العربي المحترم
مداخلتك أسعدتني ..
أرجو لك كل الخير ..
احترامي لك ..







 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2024, 01:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*


الأديب الكريم/ ميمون حرش المحترم
الحقيقة أن "قصص الست كلمات" هو أدب من نوع جديد ، ولا ننسى أن القصة القصيرة جداً ، منذ زمن ليس ببعيد ، لم تكن معروفة على المستوى العام ، وكانت تعتبر حينها صنفاً أدبياً جديداً.
نحن نسير مع التيار ، ولكننا لا ننسى الأصل أبداً..
تحياتي واحترامي ..







 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2024, 01:11 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

الأديب الكريم/ عبد السلام الكردي المحترم
في الحقيقة ، أن هذا الأدب ، قد يبدو سهلاً عند المطالعة الأولى ، وخصوصاً عندما يكتب الأديب قصة أو قصتين منه ، ولكن لو رغب أحدنا في الاستمرار ، وكتابة عدد متتالٍ من نفس النوع ، فسوف يحتاج الأمر لتفكير عميق وتأمل وعدم السرعة.
فست كلمات عليهن أن يرضوا الذائقة الأدبية للقارىء ، وأن يمنحوا القارىء هامشاً عريضاً للتفكّر ومعاودة القراءة ، للإلمام بأبعاد هذه القصيصة.
تقبل مني فائق الاحترام.







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2024, 01:30 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: *قصص الست كلمات*

[quote=أحمد فؤاد صوفي;520721][right][size="6"][color="green"][font="arial"]
*قصص الست كلمات*
الفن الأدبي الجديد - القصة من ست كلمات – هو صنف أدبي لا بأس به ، يمكننا اعتباره صرعة أو تسلية أو مسابقة ... إلخ.
وبالنسبة لي لا يهمني التصنيف بحد ذاته من قريب أو بعيد ، المهم أن تكتب القصة بلغة سليمة ، وتحمل قيمة إنسانية ، ويسعد القارىء بقراءتها ، أما بالنسبة لوجود عنوان لهذه (القصة) فأرى جواز ذلك ، وفي نفس الوقت يجوز عدم وضع عنوان ، فأرى أن الأمر سيان.
أليكم هنا ست قصص من هذا الصنف ، أرجو أن تنال إعجابكم:

*الأمنية*
أصَرَّتْ سَمَكَةٌ أن تشُمَّ الهَوَاء فماتتْ ..
-----------------------------------------
*من طرف واحد*
أحَبَّها وأرادَهَا زوجَة .. دَعَتْهُ لعُرسِها الفَاخِر ..
-----------------------------------------
*للنجاح أساليب غريبة*
نَجَحَ بصُعُوبَة .. عَيَّنَهُ والِدُهُ مُديراً عَامَّاً ..
-----------------------------------------
*بشرى*
نامَ مُسْتَبشراً بغدٍ جَمِيل .. لَم يَسْتيقِظْ ..
-----------------------------------------
*الجهد الضائع*
جمعَ ثروةً كبيرة .. بدَّدَها ابنهُ بِنَزَوااتِه ..
-----------------------------------------
*الجارة الجميلة*
أحَبَّ جارتَه بشَغَف .. خَسِرَ بيتَه الآمن ..
-----------------------------------------
تحية كريمة لأخي المبدع المتألق أحمد فؤاد صوفي،لقد اخترت قصة"بشرى" لقراءتها وتحليلها،أتمنى ان تكون قراتي مفيدة.
*بشرى*
نامَ مُسْتَبشراً بغدٍ جَمِيل .. لَم يَسْتيقِظْ ..
----
بشرى/ جاء العنوان "بشرى" كلمة مفردة، كمنصة الانطلاق الأولى لعاملي الشكل والمضمون، عنوان يعتبر مفتاحا لما وراء النص المكتوب من أسرار خفية ودلالات غائبة. وغالبا ما تكون دلالة العنوان تحتمل عدة تأويلات..
فالقارئ يخرج من النص، يبحث عن جزئيات غائبة لينير بها النص من خلال معرفته وثقافته وتجربته، ثم يعود للنص ليتساءل من جديد:هل كلمة "بشرى" تعني اسم علم مؤنث، مختوم بألف مقصورة دالة على التأنيث؟هل لها دلالة تحمل كل خير للآخر؟هل تدل على الخبر المفرح، والنبأ السار؟ هل تدل على التهنئة وطلب البركة؟
فما هذه الأسئلة إلا توقعات وتأويلات متعددة، فقد يجد القارئ ما يعزز توقعه عندما يدخل النص، ليبحث عن المسكوت من المعاني والدلالات الغائبة.
نامَ مُسْتَبشراً/ دون شك أن هناك عدة أفكار وتخمينات وتوقعات حدَّث بها البطل نفسه قبل أن ينام، وبعد مناقشة الأمور التي كان يرغب في تحقيقها، وتأكد من قدرته على إنجازها، فرح وسـرَّ...وابتعد عن التشاؤم، وأصبح التفاؤل يصاحبه طيلة تفكيره.
فالأمور التي كان مقبلا على إنجازها لم تنجز في الوقت الذي كان يفكر فيها، بل هي قابلة للإنجاز في "الغد" الذي وصفه البطل "بالجميل". والغد قد يكون قريبا أو بعيدا.
والواقع نجد أن البطل قد تفاءل كثيرا، كأنه كان متيقنا أن الغد سيكون أحسن من اليوم الذي يعيش فيه. فهل كان البطل واثقا من نفسه؟هل حضرته فكرة الغد المتقلب؟هل يمكن أن يكون الغد جميلا دوما؟ هل ذكر في نفسه جملة "إن شاء الله"،هل نسي أن يقول : بحول الله وقوته سيكون الغد جميلا؟هل ضمن لنفسه أن يعيش الغد؟ ما نوع الجمال الذي يرغب فيه غدا؟ هل كان ينظر إلى الجانب الأفضل فقط؟ هل كان يتوقع أحسن النتائج؟ هل كان ما يفكر فيه سهلا أم صعبا؟
بطل يحس أنه أمام باب أمل مغلق قبل النوم، وأن الغد سينفتح بهاء وجمالا. بطل له حس الاستعداد النفسي، حيث يرى جانب الخير مستقبلا، رؤية تسودها الاطمئنان إلى الحياة، كمتفائل يرى كل شيء جميل، مع أن الجمال مرتبط بالنفس والشعور والاطمئنان، مع راحة النفس وخلوها من المشاكل اليومية.
فهل بلغ البطل مقصده وهدفه؟
لم يستيقظ/ كان الجواب سريعا وصادما للقارئ، كنهاية لكل الأحلام والمتمنيات، ضاعت كل الخطط التي رسمها البطل، والتي انشغل بها قبل نومه.. فلم يحصل على أي شيء من الغد، انقلب عليه الزمن، وأتاه بما لم يكن في الحسبان، "نام ولم يستيقظ". وكتأويل قريب لحالة النوم، إما أن يكون غـرِق في نوم عميق، ولم يفطن حتى فاته جمال النهار، فجملة"لم يستيقظ" جاءت جملة سردية منفية ب "لم" التي دخلت على الفعل المضارع/ يستيقظ/. فالحرف "لم" ينفي وقوع حدث الاستيقاظ في الماضي، فهل يكون استيقاظ البطل في المستقبل؟ وإذا ما تم ذلك، فإن جمال الغد قد يكون قد فاته، ولم يتمتع أو ينعم به. فما عليه إلا أن يجدد نظرته ليوم الغد الذي سوف يعيشه.
وإذا قال السارد" لن يستيقظ/ فإن "لن" المختصة بنفي الفعل المضارع ونصبه، مع نفي وقوع الحدث في المستقبل، أي أن الاستيقاظ لن يكون في المستقبل القريب والبعيد، معنى ذلك أنه توفَّي وانتهت حياته. فلن ير شيئا من جمال الغد ، فقد يراه ــ ربما ــ في حياة أخرى مغايرة عن الحياة الدنيوية.
تأويل يبقى محل نقاش، فكل قارئ له وجهة نظر، قد تخالف نظرة الكاتب، ولا يمكن للكاتب إجبار القارئ أن يرى ما يراه هو، فالقارئ "أرنب لا يمكن القبض عليه."ههه
قصة "بشرى" تنتمي إلى القصة القصيرة جدا، والتي تعتمد على الجرأة والتكثيف والاقتضاب، وطرافة اللقطة، والإدهاش واستخدام الجملة الفعلية، بما في ذلك الرمز والإيماء والتلميح والإيهام.
وكوجهة نظر،لا بد أن يكون لهذا النوع من القص القصير جدا عنوانا مفردا، أما العنوان الذي يأتي على شكل جملة، فإنه بدوره يكون قصة مستقلة بنفسها. أي نجد "قصة داخل في قصة".
إضافة هامشية
أما عن تسمية هذا النوع القصصي المكون من ست كلمات وأكثر، فإن الروس يطلقون على القصة القصيرة جداً مصطلح (النثر المصغر) أو الـ (منمنمة). فقد قال رئيس لجنة التحكيم لجائزة البوكر الدولية السير كريستوفر ريكس عن هذا النوع القصصي القصير جدا" يمكنكم إطلاق اسم المنمنمات، أو المشاهد، أو المقالات، أو الحكايات، أو الأمثال، أو الملاحظات، أو حتى الخرافات، أو الأدعية، على هذه النتاجات."
ويقول جودت هوشيار، مهندس وباحث وكاتب عراقي: "إن هذا اللون الإبداعي مفيد أيضاً لكتّاب القصة القصيرة والرواية، حتى المعروفين منهم، لأنه يعلّمهم الاقتصاد في الكلمات. وثمة اليوم في معظم دول العالم كتاب مشهورون يمارسون كتابة هذا اللون اللطيف من القصص المختصرة إلى جانب القصة القصيرة والرواية.
جميل ما أبدعت أخي المبدع المتألق أحمد، وما قراءتي إلا اجتهاد، فقد حاولت فتح النص عن طريق أسئلة منطقية تتماشى مع توجه النص ومضمونه. وبهذا قد تكون قراءتي ليست نهائية.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط