بقايا رماد
مذكرات شاب على قيد الوفاة
مييم...وأخيرا أصبحنا لوحدنا انا وانت فقط هناك خلف الاشجار اختفينا عن نظرات البشر الان صار بوسعي ان ابوح لك بسر أخفيه طول هذا النهار ،الان صار بوسعي أن اناشد فيك ضميرك الذي يحتضر أن تحنو علي حين يباح فيه اغتال البشر اعطني دقائق حتى أجرب فيك هوايتك المتوحشة أن امضغك بين شفتاي وان أخنق بأصابعي التي ترتجف قدك النحيل ثم اهوي عليك بشراسة حيوان منع من الاكل من الفجر حتى العصر أن استمتع وأنا اقلبك بين يداي وأرى قلبك المشتعل والدخان يتصاعد من راسك الذي حولته ناري لرماد يضمحل .دعيني للحظة اتمتع بتعذيبك قبل ان تنالي مني، ان انعم بمتعة النظر اليك تذوبين رويدا رويد ا قبل أن تنبتي في دمي مرة اخرى واشتاق لامتصاصك كرات اخر.
فانت العدو الذي لا استطيع أن اراك ولا اخر أمام ذراعيك ساجدا راجيا عدم غض البصر واتعذب حين تغيبي عن ناظري وتنفرج اساري اذا طيفك حل ،اناجيك باسم من سماك موتي ان ترحمي ذليل يحتضر أن تمنحيه نظرات عطف وتغفيه على رماد رأسك الهرم أن أنام على ذراعيك فانت لي الاب والام فان ودعتني لمن تدعيني أللأعاصير والرياح والجزرالتي تفيض المياه عليها كل يوما وتنتشر فيها الأوباء والاورام والعلل .
اناديك ياسجانة عشق سجنت قلبي ولم يزل يذكر لأسواطك صوت وهي تمتص دمي كصوت مصيص المياه في الحفر، وارجوك أن تعانقي شرايين وتوقفي هذا التشنج المستمر، وأهوج ككلب مستعر اذا يوما ما جئتي لتعانقني معانقة أفعى لنسر وتسكتي قلبي عن الجفقان وانصت لانيك المستمر ثم تغيبي مرة اخرى واجلس وحدي انتظر وقت قدومك واقيس الساعات بالشبر وان جئت مت هياما فيك يا مهجة قلبي الذي ينفطر وبعد سنين يذوب قلبي ويبقى باخورك العطر يذكرجيل الشاب بشهيد حب ما كان في تاريخ الحضر، ،انا ذلك الفتى الذي دفن نفسه تحت ركام الرماد ودخان نار تأرج حبها في فؤادي حين اغريتني بجسدك الملفوف وثوبك المزركش النتن . ، أنا ذلك الفتى الذي قظا نحبه على جسدك الملفوف و رائحة شعرك عفن. أنا ذلك الفتى الذي رهن حياته بين ورقة تبغ وقداحة تشتعل.