|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
شابٌ في أواخر العشرين. أنهى دراسته، وجد وظيفة متوسطة، وعنده خُلق ودين، ويحلم ببيت هادئ وشريكة حياة. تقدّم لخطبة فتاة من أسرة كريمة... لكنهم اشترطوا: مهراً مرتفعاً قاعة فخمة قائمة طويلة من الذهب وبيتاً مفروشاً بكل التفاصيل... لم يرفض بأدب، بل خرج بانكسار. هو لا يطلب المستحيل… فقط يريد أن يبدأ. فمنذ متى صار الزواج مشروعاً استهلاكياً بدل أن يكون بناءً إنسانياً؟ منذ متى صار الأساس هو "المظاهر" لا "الاستقرار"؟ في زحمة التكاليف، انهارت النوايا الطيبة، وانكسر كثير من الشباب… فقط لأننا بالغنا. فلنتذكر: الزواج عبادة لا استعراض. وأغلى الزيجات ليست في كلفتها… بل في صدق نواياها لذلك المغالاة في متطلبات الزواج لا تحمي الفتاة كما يُتصوَّر، بل تُقصي كثيرًا من أصحاب الخُلق والاستقامة، وتفتح الباب لاعتبارات لا علاقة لها ببناء أسرة مستقرة فلندعوا الآباء من هذة المنصة الرائعة الى تسهيل الزواج للشباب وعدم غلاء المهور للفتيات تطبيقا لشرعيتنا الاسلامية السمحاء ، وديننا الاسلامي ولقد أرشدنا الرسول إلى حسن اختيار الزوج بقوله ( "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير") . صدق رسول الله وعند النظر للحديث، فإنه واضح وصريح في حسن الاختيار، حيث ارتكز على صلاح الدين وصلاح الأخلاق، فعند توفر ذلك، يقينا سيكون زوجا صالحا .... |
|||
|
![]() |
|
|