المجزرة الإسرائيلية مستمرة...ارتفاع عدد شهداء الفلسطينيين إلى 47
غزة: استشهد فلسطيني وجرح آخر بجروح خطيرة برصاص قناص إسرائيلي ،فجر اليوم الاحد، في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وقال مراسل قناة "الجزيرة" الاخبارية في غزة إن القناصة الإسرائيليين أطلقوا النار على الشهيد مازن شبات وقريبه أثناء عودتهما إلى بيتهما بعد إطلاق سراحهما من قبل الجيش الإسرائيلي الذي اعتقلهما لساعات وأجرى تحقيقا معهما.
وبإستشهاد شبات يرتفع عدد شهداء العدوان الاسرائيلي شمال القطاع الى 47 مواطناً استشهدوا و 262 جريحاً في العدوان الاسرائيلي المتواصل منذ خمسة أيام على البلدة.
كما أعلنت مصادر طبية مساء امس السبت عن استشهاد شقيقتين برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقال مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: إن الشهيدتين هما: الطفلة آلاء طلال ناصر (15 عاماً) وشقيتها اسراء (19 عاماً) وأصيبتا برصاص القناصة الاسرائيليين بالقرب من مسجد النصر في بلدة بيت حانون.
وكان سبعة شهداء سقطوا في كل من جباليا وبيت حانون وشمالي مدينة غزة، بينهم لؤي محمد فاروق البورنو أحد أعضاء "مجموعات التصنيع القسامية" التابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لترتفع بذلك حصيلة شهداء عملية غيوم الخريف الإسرائيلية المستمرة لليوم الرابع على التوالي إلى 46 شهيدا وجرح ما يزيد عن 220 آخرين وصفت جراح أربعين منهم بالخطيرة.
واعترفت قوات الاحتلال بإصابة أحد جنودها بجروح خطيرة في اشتباكات مع أفراد المقاومة الفلسطينية في بيت حانون. وواصلت قصفها الجوي والمدفعي لشمال القطاع وبدأت في استخدام صواريخ أرض-أرض.
إلى ذلك، هددت ثلاثة أذرع عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي باستئناف تنفيذ العمليات الاستشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في حال استمرار العمليات العسكرية فى شمال قطاع غزة.
وأمهلت آلوية الناصر صلاح الدين (الذراع العسكرى للجان المقاومة الشعبية) وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش والمجلس العسكري الأعلى لكتائب شهداء الاقصى التابعتين لحركة فتح دولة الاحتلال الإسرائيلي ثمانية وأربعين ساعة لوقف عدوانها الذى اكدت انه سيفشل في منع اطلاق صواريخها باتجاه المستعمرات الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.