الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لطفي زغلول
أقلامي
 
الصورة الرمزية لطفي زغلول
 

 

 
إحصائية العضو







لطفي زغلول غير متصل


Lightbulb ألرأي .. والرأي الآخر : لطفي زغلول

ألرأي .. والرأي الآخر

لطفي زغلول


www.lutfi-zaghlul.com


وصفت المجتمعات العربية بانها مجتمعات كبار ، وتنشئتها الأسرية بانها نمط تربوي سلطوي يعتمد اساسا على فرض الرأي ولا يفسح مجالا للرأي الآخر ، بل ويقف منه موقفا معاديا في كثير من الاحيان . وعلى هذه الخلفية فان الانسان العربي - وهو بطبيعة الحال نتاج هذه التنشئة - لا يعير الرأي الآخر وزنا ولا اهتماما ، وبمعنى اكثر تحديدا فان المساحة المخصصة للرأي الآخر في مجمل فعاليات تفكير الانسان العربي ضيقة للغاية كونها اساسا لم تشكل عنصرا من عناصر تنشئته الأسرية او المدرسية ، وبالتالي مسيرته المجتمعية .

ويرجع الذين يقفون وراء هذا الادعاء هذه الظاهرة السلوكية الى عدة اسباب تتصدرها طبيعة التنشئة الأسرية تحت ظلال "السيطرة الأبوية " التي تمنح الأب حق التفكير وابداء الرأي وحق رفض مناقشته كون هذا الحق يشكل اساسا من بنية رجولته وسيادتـه على الأسرة .

وثمة سبب آخر يخص الأسرة العربية التي تنتمي الى فصيلة مجتمع يسوده الكبار ويسوسونه ، وليس للابناء الذين ينظر اليهم في العادة على انهم " اولاد "مهما تقدم بهم السن حق ابداء الرأي او الاعتراض حيث يفسر في احيان كثيرة انه خروج على العرف والعادة واصول التربية وتجاوز لما هو مسموح في اطارها يصل الى حد " الوقاحة والتمرد او العقـوق ".

واذا كانت الأسرة هي حجر الاساس التربوي فان المؤسسات التعليمية بكل مراحلها ومن خلال مناهجها لا تفسح هي الأخرى مجالا لمنتسبيها في ابداء الرأي . فهي والحال هذه نهجا ومنهاجا تربية تلقينية . وتكمل الحياة الاقتصادية والسياسية في الوطن العربي اغلاق دائرة التربية العربية كونها اصلا تفتقر الى ابسط قواعد الديموقراطية واحترام التفكير المستقل او التعايش معه او السماح له بان ينمو ويترعرع ، وتحاول على الدوام ان تقمعه بشتى الوسائل .

في ظل هذه الاجواء تتشكل شخصية الانسان العربي الذي يعاني ضعفا في حاسة الاستماع الى الآخر ، ذلك ان مثله الأعلى وقدوته هما ذلك الأب المتسلط الذي ورث طباعه وسلوكاته وكذلك مدرسه الذي طبعه ببصمات ممارساته التلقينية ، وهو لا ينسى ايضا اوامر رئيسه في العمل ونواهيه . وبين هذا وذلك يظل الساسة الحاكمون بأمرهم الظل الظليل الذي يتفيأه ، والهواء الذي يتنفسه حتى النهاية .

ولم يكن الاعلام العربي بكل اشكاله المرئية والمقروءة والمسموعة الا انعكاسا لهذا المنهج التربوي . فساهم في تجسيد هذه الظاهرة كونه كان يطرح وجهة نظر واحدة في كثير من الاحيان بشأن قضية او اخرى ويتجاهل اية آراء معاكسة للرأي السائد والقائم في ما يخص الكثير من القضايا الهامة وحتى المصيرية .

وهذا الرأي بطبيعة الحال هو الصادر عن الأنظمة السياسية او الجهات المجتمعية المتنفذة وتتبناه وترعاه وتدافع عنه عبر قنوات وجهات ملاصقة لها وتدور حولها . ومن طبيعتها انها تضيق ذرعا بالرأي الآخر وتعتبره معاديا لها وفي كثير من الأحيان توجه له تهمة الخروج على الصف اوان وراءه جهات او تيارات مشبوهة .

وفي سنوات العقد الأخير من القرن المنصرم بدأت بعض القنوات الفضائية العربية بالذات - باعتبار ان الاعلام المرئي هو الوسيلة الأكثر شيوعا وتأثيرا في تكوين الاتجاهات او تغييرها - بتخصيص برامج لا تنطلق من رأي واحد وانما اكثر من ذلك . وهذه البرامج تتناول المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية والأدبية ، وهي مجالات تهم كلا من الوطن العربي بعامة والمواطن العربي بخاصة .

الا ان تزاحم الاراء وتدافعها وتداخلها بالتالي قد تكون في هذه المرحلة قد شوشت المواطن العربي الى درجة بدأ عندها يتأرجح بين الشك واليقين الامر الذي يخشى معه انه لم يعد يقف على ارض صلبة تجاه كثير من القضايا .

وبهدف ان لا يختلط الحابل بالنابل ، وحتى لا تضيع الحقيقة ويسود الشك بدل اليـقين ، فلا يعني الرأي الآخر بأي شكل من الاشكال افساح مجال للاصوات المعادية اصلا كي تصبح ندا يتمتع بالشرعية ويتطاول على ما لا ينبغي ان يتطاول عليه . ويفترض ان يكون هناك معايير وحدود وحتى محاذير لكل الآراء الاخرى .

وكمقدمة فلا يعني الرأي الآخر اختراقا لقداسة الرأي السائد او احترامه ، كما لا ينبغي له ان يحمل طابع الردة او التشكيك وبخاصة في مجالات التراث والقيم والتقاليد وفلسفة المجتمع السائدة . كما انه لا ينبغي لأصحابه ان يكونوا مسوقين لتيارات فكرية مستوردة من الخارج وبخاصة ان ثمة حملة واسعة النطاق هدفها الظاهر التحديث ومعايشة روح العصر .

ولكنها في كثير من الاحيان تختبىء خلف نوايا شريرة هدفها زرع بذور الشك في مجمل الثقافة العربية الاسلامية وزعزعة الثقة بها ، وبالتالي التمهيد لاحلال ثقافات اخرى مكانها تعمل على تسطيح العقلية العربية وفكفكة مواقف الانسان العربي وثوابته وافقاده كل عناصر المناعة الانتمائية التي ميزته طوال عصور الحضارة ، بهدف جعله مجرد انسان عديم التفكير متلق استهلاكي مقطوع الصلات والروابط بماضيه المجيد . وهي اهداف بدأها الاستعمار بكل اشكاله ، وتتبناها العولمة المعاصرة باعتبارها وريثة كل شروره وخطاياه وتجاوزاته ضد الانسانية .

وكلمة أخيرة ، ان الرأي الآخر هو بمثابة اضاءة باهرة في فضاءات الفكر والتفكير العربيين المعاصريين ، ونقلة نوعية نحو آفاق جديدة ، وتجسيد لأسس الديموقراطية التي تقوم اساسا على التعددية في الرأي والرؤيا واتجاهات التفكير في ظل اجواء من التفاهم والاحترام المتبادل . وهو ما كان ينقص المواطن العربي ان يسمعه علانية او ان يعايشه كيما تصبح لديه القابلية لسماعه والاستقرار في وجدانه واحترامه دون الالتزام بالعمل به على اقل تقدير .

والرأي أيا كان هو نتاج تفكير لا ينمو ولا يؤتي اكله الا في ظل مناخات تشكل الحرية والمساواة بنيتها الاساسية . ويفترض به ان يكون من الرحابة واتساع الافق وبعد النظر بحيث يستطيع ان يتعايش مع الاراء الاخرى على قاعدة من الاحترام المتبادل بعيدا عن اجواء القمع والالغاء والطمس والتعتيم . واما الرأي الاخر فلا ينبغي له ان يكون تشكيكا بانتماءات قومية او التفافا عليها او تسويقا لفكرمشبوه مستورد . وما لم يكن يحمل في ثناياه بذور الانتماء ، فانه يصبح العبث ليس إلا .
FF0000






التوقيع



أنا الشاعر والكاتب الفلسطيني
عضو الهيئة الإستشارية
لاتحاد كتاب فلسطين

لطفي زغلول

نابلس / فلسطين

www.lutfi-zaghlul.com
lutfizaghlul8838.ektob.com
lutfi_zag@hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 10:47 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حنان حمزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان حمزة غير متصل


افتراضي مشاركة: ألرأي .. والرأي الآخر : لطفي زغلول

الأخ لطفي زغلول
يسعدني أن أكون في ساحة واحدة معك وفي الواقع أعجبني ما كتبت خصوصا في هذا الوقت التعصبي والانقسامات المذهبية دينيا فكريا سياسيا أساسا كثرت الخلافات والاختلافات
وهام الناس مع بعضهم
المشكلة العربية في المناقشات انه لم يعد هناك اتساع لتقبل الرأي الأخر وبذلك أصبح الجدل عقيم ومولدا للنزاعات ووأداً للإصلاحات
أعتقد أن هناك ثقافة للنقاش .. نحتاج أن نضعها في مناهجنا لينشئ جيل آخر ليس لديه هذه الحساسية تجاه الآخر
وهذا المرض تجاه الآخر يعني أنني سأفعل المستحيل لأحبط رأيه
وسأفعل المستحيل لأفضح سره وهذا كي انقص من قدره
وسأفعل المستحيل لأحرجه
وهذا النقاش مقبول في الشارع لأنه المكان الذي تكون قوانينه غريبة وعجيبة وهوائية
أما على التلفاز وفي الصحف وفي المحافل الأدبية والثقافية فهذا مرفوض وما يضحكني ويضغضغ بطني انه بعد الانتهاء من هذه الفوضى بسبب اختلاف الآراء واستخدامهم لجميع الأساليب والحيل للتحارب ينتهي الحوار بنص
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
في الوقت الذي نرى أن الود أصبح له فعلا قضية وألف قضية !!
وهذه البرامج التي أصبحت تشجع التضارب لا التحاور ساهمت في تفشي هذه الظاهرة ومن نتائج ذلك أننا أصبحنا لا نخرج بنتيجة وانعدمت عندنا الحلول وكما نقول نحن أهل الحجاز ( حالنا واقف )
أخي لطفي زغلول رأيي من رأيك وأؤيد ما قلته
تحياتي للجميع







 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 09:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: ألرأي .. والرأي الآخر : لطفي زغلول

اقتباس:
ألرأي .. والرأي الآخر

لطفي زغلول


www.lutfi-zaghlul.com


وصفت المجتمعات العربية بانها مجتمعات كبار ، وتنشئتها الأسرية بانها نمط تربوي سلطوي يعتمد اساسا على فرض الرأي ولا يفسح مجالا للرأي الآخر ، بل ويقف منه موقفا معاديا في كثير من الاحيان . وعلى هذه الخلفية فان الانسان العربي - وهو بطبيعة الحال نتاج هذه التنشئة - لا يعير الرأي الآخر وزنا ولا اهتماما ، وبمعنى اكثر تحديدا فان المساحة المخصصة للرأي الآخر في مجمل فعاليات تفكير الانسان العربي ضيقة للغاية كونها اساسا لم تشكل عنصرا من عناصر تنشئته الأسرية او المدرسية ، وبالتالي مسيرته المجتمعية .

ويرجع الذين يقفون وراء هذا الادعاء هذه الظاهرة السلوكية الى عدة اسباب تتصدرها طبيعة التنشئة الأسرية تحت ظلال "السيطرة الأبوية " التي تمنح الأب حق التفكير وابداء الرأي وحق رفض مناقشته كون هذا الحق يشكل اساسا من بنية رجولته وسيادتـه على الأسرة .

وثمة سبب آخر يخص الأسرة العربية التي تنتمي الى فصيلة مجتمع يسوده الكبار ويسوسونه ، وليس للابناء الذين ينظر اليهم في العادة على انهم " اولاد "مهما تقدم بهم السن حق ابداء الرأي او الاعتراض حيث يفسر في احيان كثيرة انه خروج على العرف والعادة واصول التربية وتجاوز لما هو مسموح في اطارها يصل الى حد " الوقاحة والتمرد او العقـوق ".

واذا كانت الأسرة هي حجر الاساس التربوي فان المؤسسات التعليمية بكل مراحلها ومن خلال مناهجها لا تفسح هي الأخرى مجالا لمنتسبيها في ابداء الرأي . فهي والحال هذه نهجا ومنهاجا تربية تلقينية . وتكمل الحياة الاقتصادية والسياسية في الوطن العربي اغلاق دائرة التربية العربية كونها اصلا تفتقر الى ابسط قواعد الديموقراطية واحترام التفكير المستقل او التعايش معه او السماح له بان ينمو ويترعرع ، وتحاول على الدوام ان تقمعه بشتى الوسائل .

في ظل هذه الاجواء تتشكل شخصية الانسان العربي الذي يعاني ضعفا في حاسة الاستماع الى الآخر ، ذلك ان مثله الأعلى وقدوته هما ذلك الأب المتسلط الذي ورث طباعه وسلوكاته وكذلك مدرسه الذي طبعه ببصمات ممارساته التلقينية ، وهو لا ينسى ايضا اوامر رئيسه في العمل ونواهيه . وبين هذا وذلك يظل الساسة الحاكمون بأمرهم الظل الظليل الذي يتفيأه ، والهواء الذي يتنفسه حتى النهاية .

ولم يكن الاعلام العربي بكل اشكاله المرئية والمقروءة والمسموعة الا انعكاسا لهذا المنهج التربوي . فساهم في تجسيد هذه الظاهرة كونه كان يطرح وجهة نظر واحدة في كثير من الاحيان بشأن قضية او اخرى ويتجاهل اية آراء معاكسة للرأي السائد والقائم في ما يخص الكثير من القضايا الهامة وحتى المصيرية
اقتباس:
وكمقدمة فلا يعني الرأي الآخر اختراقا لقداسة الرأي السائد او احترامه ، كما لا ينبغي له ان يحمل طابع الردة او التشكيك وبخاصة في مجالات التراث والقيم والتقاليد وفلسفة المجتمع السائدة . كما انه لا ينبغي لأصحابه ان يكونوا مسوقين لتيارات فكرية مستوردة من الخارج وبخاصة ان ثمة حملة واسعة النطاق هدفها الظاهر التحديث ومعايشة روح العصر .

ولكنها في كثير من الاحيان تختبىء خلف نوايا شريرة هدفها زرع بذور الشك في مجمل الثقافة العربية الاسلامية وزعزعة الثقة بها ، وبالتالي التمهيد لاحلال ثقافات اخرى مكانها تعمل على تسطيح العقلية العربية وفكفكة مواقف الانسان العربي وثوابته وافقاده كل عناصر المناعة الانتمائية التي ميزته طوال عصور الحضارة ، بهدف جعله مجرد انسان عديم التفكير متلق استهلاكي مقطوع الصلات والروابط بماضيه المجيد . وهي اهداف بدأها الاستعمار بكل اشكاله ، وتتبناها العولمة المعاصرة باعتبارها وريثة كل شروره وخطاياه وتجاوزاته ضد الانسانية .
أخي العزيز لطفي
شكرا على حضورك في منتدى الفكر ... وفائق الشكر لهذا التشخيص الواعي المدروس لمشكلة تقبل الرأي الآخر الذي لا يكون خروجا على ثوابت فكر الأمة وأصولها الضاربة في الأعماق والذي يهدف إلى زعزعة ثقة الأجيال بتاريخهم وعقيدتهم حتى يفقدوا هويتهم والإيمان برسالتهم ودورهم في الحياة..

بث الوعي في الأجيال وتعليمها لغة الحوار الهادئ البعيد عن الصخب والبلاغة اللفظية هو الطريق إلى تكريس تقبل الرأي الآخر الذي لا يخرج عن الثوابت .. لنستمع إلى أبنائنا وإلى تلاميذنا .. لنثني على مبادرتهم بالحوار وطرح همومهم ومشاكلهم ... لنتخذ منهم أصدقاء حميمين ..

لنستفز تلاميذنا وأبناءنا على الحديث لأن الحديث هو فيتامين الشخصية...

مرور سريع للتحية ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غيوم الخريف .. والحرب على الفلسطينيين : لطفي زغلول لطفي زغلول منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 20-11-2006 03:36 AM
في ذمة الله العرب : لطفي زغلول لطفي زغلول منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 1 15-11-2006 01:23 PM
ملكات جمال ؟؟؟ .. عيب يا عرب : لطفي زغلول لطفي زغلول منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 2 13-11-2006 03:56 PM
قراءة انطباعية .. في المشهد الشعري الفلسطيني : لطفي زغلول لطفي زغلول منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 10-11-2006 07:50 PM
صرخة الأقصى : لطفي زغلول لطفي زغلول منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 1 10-11-2006 12:58 AM

الساعة الآن 08:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط