الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2006, 01:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دانا قبج
أقلامي
 
الصورة الرمزية دانا قبج
 

 

 
إحصائية العضو







دانا قبج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دانا قبج

افتراضي المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً
----------------------------------------------------------------------
************************************************** **
----------------------------------------------------------------------

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لكولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة.......






التوقيع

فلسطينية العينين والوشم......فلسطينية الاسم
فلسطينية الاحلام والهم......فلسطينية المنديل والقدمين والجسم
فلسطينية الكلمات والصمت.......فلسطينية الصوت
فلسطينية الميلاد والموت....

 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 04:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لكولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة.......



الأستاذة دانا ابنة الأخ العزيز أبو أنس والأخت العزيزة أم أنس

الكلمات تعجز عن التعبير عن الوفاء للحب الذي يسكن قلب الأم نحو أبنائها .. كل معاجم الدنيا وقواميسها أعجز من أن تقول شيئا وتقف خرساء بكماء أما المعين الذي لا ينضب من الحب الكبير والحدب الصادق الخالص من الأم على أبنائها ... وأنا هنا حائر كيف أقول وماذا أقول إزاء هذه القصة المؤثرة التي لا يفي بعض ما فيها سوى الدموع ...

سأضمن هذه المشاركة بعض ما كتبت يا دانا في مواقف أخرى لأنني فعلا تخونني الكلمات وتهرب مني الحروف وأنا أتأمل الموقف وأقرؤه بصمت مهيب ...


لي عودة ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 05:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

شكراً على هذه المساحة التي رسمتها ببوح يتدفق بالحب والوفاء لست الحبايب المتربعة على عرش مملكة الحب ...
الحب الذي تعجز الكلمات المبللة بالشوق والدموع، وعبير الأمنيات بالصحة والعافية لست الحبايب أن تعبر عنه ...
ومن يفي ست الحبايب حقها مهما أوتي من جوامع الكلم ومن التعبير الصادق والمشاعر الجياشة ... حب الأم أكبر من أن تحتويه الكلمات مهما ضمخت بالمشاعر المشحونة بالتجلة والاحترام، ومهما نبضت وتسارع نبضها ...
إنها الأم وقلبها الزهرة التي لا تذبل ...

نهر العطاء والسخاء الجاري في ربيع الحياة وروائها الدائم ...
إلى القلب الذي لا يني عن الخفقان بالحب يروي حياتنا الجدب ويحيلها إلى جنة تحت قدميها ...
إليك يا من يلهج منك القلب قبل اللسان في دجا الليل الساجي، تدعين لنا وتسخين من قلبك المجهد بحبنا وأنت ترقبين عودتنا ....
لعل شملك يجتمع بنا يوما بعد أن غيبتنا عنك غربتان: غربة الزمان والمكان ...



قرأت هذه الكلمات الجميلة،
وأحب أن أشارك من زينوا هذه المساحة ببوحهم
وعطرهم ودفء مشاعرهم الحنون ..



إن حب الأم حب خالد لا تشوبه المعكرات ولا تنقص دفقاته الأيام، يصد الأب ويجفو الأخ، وتنفر الزوجة، ويتقلب الصديق، ويلجُّ بالهجران الحبيب، أما الأم فلا يمكن أن تتغير أو تتلوث بلوثات الهوى أو الغضب أو الأنفة، ولا يمكن أن يغادر عصفور الحب أعشاش قلبها، وإن غضبت أو ضجرت فإلى جزيرة هادئة ترسو سفينتها، إنها سيدة الجميع ، وست الحبايب، والجنيه الذهب الذي لا يُذهب رونقه تقليب الأكف ومداولة الأصابع، والنور الذي لا ينضب، والماء العذب الزلال إذا اعتكرت الموارد أو قلّتْ.

ليس هناك قلب يحوي الكمال البشري بكل صوره إلا قلب الأم، ولا يفطن إلى هذا الأمر إلا القليل.
من هؤلاء النسوة تنبغ العبقرية وتولد المعجزة. إن الأم إذا عرفت كيف تصب أحاسيسها المرهفة في قلب صغيرها وزوّدت نفسه بأجمل الصفات وأعظمها، فإنها تصنع التاريخ وتغير مسار الحضارة. يقول أحد المبدعين :

" إن قبلة من أمي جعلتني فناناً" أي أنها أرهفت حسّه، وجعلته ذا نفْس مشرقة، تنظر إلى الوجود على أنه مجموعة أسرار تحتاج إلى قلب وعقل يكتشفان كنهها.
وجميلٌ قول الشاعر يصف ضحكة الأم كرنين الحليّ تستهوي القلوب،
وتوقظ مصابيح الإحساس في النفوس، وما إخالها إلا ضحكة الأم،
تلك الضحكة التي لا يمكن أن تلونها تهويمات النفس وحظوظ الجسد...
ضحكة منك صوتها تغريد العصــــافير تستــــفز القلوبا
ضحكة ردّت المشيب شباباً وأماتت من الوجــــوه الشحوبا
ضحكات كأنها نغمـــــات تترك الغافل الغبــــــي طـــروبا
تنزع الهم من ضلوع ذوي الهم وتحني على القلوب القلوبا

وأخيراً مع هذه الأبيات الجميلة المترجمة لشاعر إيطالي رقيق
هو (إدموند دي أميتشيس) لعل ما فيها من رقة وجمال يفي بعض الحق لقلب الأم جوهرة الحب ونبع الجمال الصافي.
يقول الشاعر:

إن الزمان لا يقوى دائما على محو الجمال
ولا تذبله الدمــوع والأحـــزان
فإن لأمي من العمر ستيــن عامـاً
وكلما ازددت تحديقا في وجهها ازدادت في عيني بهاءً
كل حركة أو نظرة أو ابتسامة أو عمــــل منها
تلامس أعماق قلبي بعذوبـــــة وحـلاوة
أتمنى أن أصورها حينما تحنـي إليّ وجهـــها
لكي أقبل ضفيرتهــــا البيضــاء
أو حينما تكون مريضــة أو مــتعبــــة
وتخفي عني ألمها بابتسامــة حنـــون
ووددت لو أستطيع أن أستبـــــدل حياة بحيـــاة
فأهب أمـــي شبابــــي وقوتـــــي
لأرى نفســي شيخــاً هرمـــاً
وأراها من تضحيتي في عنـفــوان الشبــاب







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 05:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

سلام لأهل الود والسلام الذين تنبض قلوبهم بالمحبة الصافية ..

أصحاب القلوب الكريستالية التي لا يشوبها شائبة ولا يعكرها تقصير ...

سلام للوالدة الحنون صاحبة القلب الكبير التي لا تكف عن الرضا في موهن الليل الساجي...
سلام للوالد الذي يسمعني الرضا على الأثير
ويسعدني بكلماته الدافئة السخية الرضية التي تملؤني بالأمان والإحساس بالسلام ...

سلام للأخوات السخيات بدموع الرضا والمحبة التي لا تكف عن الهملان ...

آه يا غربة ما أصعبك وما أقسى على الغريب أن تمر به لحظات الشوق الممتدة
ولكن لا سبيل إلى الوصول إلى الأحبة الذين فرق بيننا وبينهم أسوار وأنهار ...
نسأل الله أن يجمع شمل كل حبيب بحبيبه ..
نسأل الله أن يكفكف دموع أمهات الأسرى وزوجاتهم اللواتي ينتظرن عودة الغالي
وينتظرنه مع كل شروق شمس
وتنطوي دموع الحسرة مع كل مغيب شمس لا يعود فيها الحبيب ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 05:37 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

.....................حقا هي ساحة الحنان والحب والعطاء , .................جزاكم الله خيرا.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 06:43 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
احمد رشاد شلبى
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد رشاد شلبى
 

 

 
إحصائية العضو







احمد رشاد شلبى غير متصل


افتراضي مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

إن حب الأم حب خالد لا تشوبه المعكرات ولا تنقص دفقاته الأيام، يصد الأب ويجفو الأخ، وتنفر الزوجة، ويتقلب الصديق، ويلجُّ بالهجران الحبيب، أما الأم فلا يمكن أن تتغير أو تتلوث بلوثات الهوى أو الغضب أو الأنفة، ولا يمكن أن يغادر عصفور الحب أعشاش قلبها، وإن غضبت أو ضجرت فإلى جزيرة هادئة ترسو سفينتها، إنها سيدة الجميع ، وست الحبايب، والجنيه الذهب الذي لا يُذهب رونقه تقليب الأكف ومداولة الأصابع، والنور الذي لا ينضب، والماء العذب الزلال إذا اعتكرت الموارد أو قلّتْ.

ليس هناك قلب يحوي الكمال البشري بكل صوره إلا قلب الأم، ولا يفطن إلى هذا الأمر إلا القليل.
من هؤلاء النسوة تنبغ العبقرية وتولد المعجزة. إن الأم إذا عرفت كيف تصب أحاسيسها المرهفة في قلب صغيرها وزوّدت نفسه بأجمل الصفات وأعظمها، فإنها تصنع التاريخ وتغير مسار الحضارة. يقول أحد المبدعين :

" إن قبلة من أمي جعلتني فناناً" أي أنها أرهفت حسّه، وجعلته ذا نفْس مشرقة، تنظر إلى الوجود على أنه مجموعة أسرار تحتاج إلى قلب وعقل يكتشفان كنهها.
وجميلٌ قول الشاعر يصف ضحكة الأم كرنين الحليّ تستهوي القلوب،
وتوقظ مصابيح الإحساس في النفوس، وما إخالها إلا ضحكة الأم،
تلك الضحكة التي لا يمكن أن تلونها تهويمات النفس وحظوظ الجسد...
ضحكة منك صوتها تغريد العصــــافير تستــــفز القلوبا
ضحكة ردّت المشيب شباباً وأماتت من الوجــــوه الشحوبا
ضحكات كأنها نغمـــــات تترك الغافل الغبــــــي طـــروبا
تنزع الهم من ضلوع ذوي الهم وتحني على القلوب القلوبا

وأخيراً مع هذه الأبيات الجميلة المترجمة لشاعر إيطالي رقيق
هو (إدموند دي أميتشيس) لعل ما فيها من رقة وجمال يفي بعض الحق لقلب الأم جوهرة الحب ونبع الجمال الصافي.
يقول الشاعر:

إن الزمان لا يقوى دائما على محو الجمال
ولا تذبله الدمــوع والأحـــزان
فإن لأمي من العمر ستيــن عامـاً
وكلما ازددت تحديقا في وجهها ازدادت في عيني بهاءً
كل حركة أو نظرة أو ابتسامة أو عمــــل منها
تلامس أعماق قلبي بعذوبـــــة وحـلاوة
أتمنى أن أصورها حينما تحنـي إليّ وجهـــها
لكي أقبل ضفيرتهــــا البيضــاء
أو حينما تكون مريضــة أو مــتعبــــة
وتخفي عني ألمها بابتسامــة حنـــون
ووددت لو أستطيع أن أستبـــــدل حياة بحيـــاة
فأهب أمـــي شبابــــي وقوتـــــي
لأرى نفســي شيخــاً هرمـــاً
وأراها من تضحيتي في عنـفــوان الشبــاب

[/align][/color][/size][/font][/cell][/table][/align][/quote]


هذه الكلمات تمس أوتار القلوب
ليتنا نستطيع أن ننشر هذا الحب
بين الجميع فنحن فى حاجه الى
الاحساس بوجود مثل هذا الحب
فى كل لحظه من حياتنا التى نحياها
دعوه لانمل منها أبدا فهى وبحق
دعوه للحب -
دعوه لترك الاحقاد التى بداخلنا
دعوه لحياه أخرى غير التى نحياها
دعوه للحب والتسامح والتراحم
فهيا ياأصدقائى ندعو الجميع الى
الحب







 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2006, 06:21 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
دانا قبج
أقلامي
 
الصورة الرمزية دانا قبج
 

 

 
إحصائية العضو







دانا قبج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دانا قبج

افتراضي مشاركة: المعنى الحقيقي لكلمة احبك.....!

بالفعل ان الأم هي ينبوع حنان وعطاء لا ينضب...... ولن تجففه مآسي الدنيا مهما كانت
تحياتي للجميع







التوقيع

فلسطينية العينين والوشم......فلسطينية الاسم
فلسطينية الاحلام والهم......فلسطينية المنديل والقدمين والجسم
فلسطينية الكلمات والصمت.......فلسطينية الصوت
فلسطينية الميلاد والموت....

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراحل التأليف اللغوي عند العرب د . حقي إسماعيل منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 2 02-08-2006 08:11 PM
ظاهرة الحِجاج اللغوي ونشأة منطق اللغة أيوب المزين منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 4 29-05-2006 01:23 AM

الساعة الآن 06:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط