إن إسقاط سمعة الآخرين لا يرفعك أبدا وإن كان تشويه السمعة لدى البعض فن و موهبة فإن الله يمهل ولا يهمل و كل ساقٍ سيسقى بما سقى .
نصيحة لعشاق الترندات والإعجابات على حساب أعراض الناس ،
احذروا من انتهاء رصيد الستر لديكم فيفضحكم الله وكما تدين تدان سيأتي من يكشف سرك ويفضحك .
فقد اصبح استخدام السوشال ميديا عند البعض للأسف طعن وقدح في الأعراض ،
دون تحقق او تأكد فبمجرد سماع كلام عن ناقل حقير ، او منشور ضد شخص خصم له ، يقوم بعمل الترند ويقوم بتشويه سمعة غيره من خلال نشر الشائعات الكاذبة والمغرضة والتدخل في أعراض الآخرين واغتيابهم ،
وفي نهاية المطاف تتضح الحقيقة ويكون موقف ذلك الشخص الذي حاول تشويه سمعة غيره موقف مخزي وينقلب السحر على الساحر ويكون ذلك الشخص منبوذ من الناس كالكلب المسعور وبعد ذلك ينتظر دوره فسيأتي من يتصيد أخطائه ويفضحه ويشوه سمعته .
علينا ان نراجع حساباتنا الاخلاقية ولا نجعل سفهاء الفيسبوك قدوة لنا من اجل بعض الترندات الهابطة .
قال الله تعالى ( (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) صدق الله العظيم