|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تداعيات ! تفقد المدن القديمة سحرها عندما تغلق الأبواب والأسوار على نفسها ! تفقد الاتصال الوجداني بالبيئة المصابة بلعنة السلطة، والعشيرة التي ضاعت في متاهات السلطة، والعائلة التي سحقتها السلطة وشوهت ملامحها، تشعر بشيء من العزلة ومن الكآبة. وتفقد الاتصال الإنساني بالمجتمع الذي تعيش فيه مزقته السلطة، لم يبق بين مكوناته إلا دروب ضيقة مظلمة غير دافئة وجسور متداعية فوق جداول جافة وجدران عالية بلا الوان ولا ذكريات. تموت المدينة في الليل، بالكاد تصحو في الصباح وبالكاد تتحرك في النهار، فقدت ابتسامتها وأهملت زينتها، تحجر قلبها، صارت تخاف من زوارها وتخاف أكثر من الغرباء، انطوت على نفسها بصمت ! هناك الكثير من الحقائق التي يجب الاعتراف بها في زمن الهدوء حتى لا تمزقها العاصفة، جيل الشباب لم يعد يؤمن باللقاء، لم يعد يثق بشيء، يكره الاختلاف، ولا يمتلك دفاتر صور وذكريات. هناك الكثير من العنف الكامن والقادم لا يمكن تجنبه بكل هذا الانطواء وكل هذا الانعزال، تتحول الجامعات إلى مساحات عنف وحقد، ماذا عن المدارس هل حان وقت الفصل بين الاجناس وبين الألوان ؟ مرة في الشهر، وشهرا بعد شهر، يصبح التجول في المدينة فعل قلق وفعل اغتراب، تتجنبك الناس وتتجنب الناس، وبعض مشاعر الدفء من بقايا جيلك، يزيد المشهد تعقيدا ولا يخفف من حدة الفراغ. لم تنجح في بناء بيت تعيش فيه، تأخر الوقت الآن، عليك أن تبحث عن أرض بعيدة تموت فيها، عن مدينة جديدة لم يلوثها بعد الحقد ولم يعبث بإنسانها الشيطان ولم تشوه ملامح جمالها الأحزان. 8/7/2025 ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اشتقنا لهذا الحرف المسؤول
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
تداعيات !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
(العنف ليس بالضرورة طبيعة بشرية، ولكنه حاجة بشرية بالضرورة،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
مع تقدم الإنسان بالعمر يفقد الرغبة بالحديث مع جيله الذي لا يريد ولا يستطيع الخروج من الدائرة يتحول التكرار إلى ثقافة، ومع الجيل الأصغر لقد اتسعت الهوة كثيرا ويكاد اللقاء يكون مستحيلا. متابعة الأفلام لملء بعض الفراغ بعشوائية تمنح الإنسان الفرد المعتزل متعة التأمل بالحوار والخلفيات والرموز والإشارات، الألوان والأصوات، عالم غني جدا بتفاصيل صاخبة... أحيانا لا نتمكن من متابعة فيلم بالتركيز المطلوب، ثم يمر الزمن، ثم تاتي صدفة وتعود إليه لتتابعه، استمرارية استثنائية تمنح شعورا جيدا. بعد سنوات كثيرة تقرأ قصة اغنية مؤثرة للغاية لم نكن ندرك أبعادها، ناظم الغزالي / ميحانة، تمنحنا شعورا رجعيا بالسعادة لا يشبهه شعور، حتى الذكريات تتغير وتصير اللحظات المرتبطة بالأغنية أكثر إيجابية ! قتل الإنسان ما أجمله !
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|