الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2006, 12:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي نزيف الحلم / قصة قصيرة

نزيف الحلم ـــ إباء اسماعيل

تُراك في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الثانية صباحاً، تطرق باب وجودي التائه. ورائحة عطرك تفوح في أرجاء الغرفة، تطاردني، بل أطاردها، أجمل ما فينا هو صمتنا الطويل الملتحف بالأسرار خارقة الطفولة. أنا متأكدة من أنّك صاحٍ الآن. ولعلّك جالسٌ إلى مكتبك تبحث عن قطتك في مكانٍ ما. تبحث في كلِّ الأمكنة دون أن تراها، بل تشعر بوجودها. لقد تسرَّبت تحت جلدك.أحبَّت أن تختفي عن هذا العالم ولو لدقائق أو لساعات. لِمَ لا؟! إلى أن يبزغ الفجر! أنت صوت العقل فيها، وصوت الحلم، وصوت الوطن، وصوت الحب.‏

كم أريد أن أفعل شيئاً لأجلك لستُ أدري ماهو! إنها رغبة ربما أردتُ أن أقول لك شيئاً من خلالها، شيئاً جميلاً بالطبع. أنا التي أحب أن أقول لك الكثير بأقل عدد من الكلمات. أريدك أن تبقى معي.. أريدني أن أبقى معك...على الخط .. لا.. مَنْ قال إنّه الهاتف؟!.. لا.. بل إنني أكرهه، إنّه يبعدني عنك كيف ولماذا؟!‏

لو لم يكن هناك هاتف لشعرتُ بأنني دائماً معك! إنه الهاتف الذي يبدأ وينتهي ويذكّرني بأنني لستُ دائماً معك!..‏

إنّها الثانية والنّصف صباحاً..‏

أمسك يديّ بقوّة أرجوك، أناملي مثلجة وجسدي يرتعش في هذه الليلة النّيسانيّة الموحشة!.. كيف تفسّر ذلك؟.. وهل هو البرد حقّاً؟..‏

هيَ ذي كفُّك الدافئة تمتد نحو أناملي.. تلامس ظهر كفيّ برفق شديد وتحتويهما. يتسرّب الدفء إليهما بسرعة البرق لكأنّ الشمس سكنتهما. تداعب أناملك أناملي وأشعر بأنني في حلمِ خرافيٍّ لا أريد أن أصحو منه أبداً، كفّاك احتوتا كفيّ الصغيرتين، ألم تتوقّع إذن أن يكون لي أنامل طفوليّة؟!..هل كان عليَّ أن أخبرك عن مساحة كفّيّ أيضاً؟!..‏

أعلم جيّداً أنّ كل ما يتعلّق بي يهمُّكَ أن تعرفه أليس كذلك؟!‏

هذا يثير فيَّ قشعريرة من الفرح لن أتنكّر لها. أحياناً يخطر لي أن أحدثّك عن أفكاري وأحلامي وروحي ومشاعري وكل شيء. أريدك أن تدخل حياتي بتفاصيلها الصّغيرة شرط أن لا تسألني أيَّ سؤال حول ماذا ولماذا وكيف ومتى، فالبوليس السّري يلاحقني ويحصي كم مرة أتنفّس في الدقيقة. ولماذا لم أفعل كذا، بل لماذا فعلتُ كذا؟!... وأنا المسؤولة دائماً عن أخطاء الآخرين. ولهذا كرهت كل ما يتعلق بالأسئلة.‏

إنّها الثالثة صباحاً...‏

لسنواتٍ طويلةٍ، لم أُلقِ بآثار تعبي وغربتي وآلامي على كتف أحد، وأشعر بالذنْب أنّي أحاول أن أفعل ذلك الآن!..‏

لماذا؟!... لأنّك حبيبي. أقولها بملء روحي. أنت مينائي الأخير الذي سترسو فوقه جميع سفن قلقي. فهل تغفر لي عشرين سنة من الغربة؟!..‏

كنتُ أغفو على يديك وأنت تلفُّني بوجودك الحنون، وهمساتك الدافئة التي تملأ عالمي الرماديِّ الشاحب بألوان قوس قزح..‏

إنّها الثالثة والربع صباحاً..‏

حُلمي أن أغفو على يديك!..‏

ولكنّك أنت أيضاً بحاجةٍ إلى دفء أعماقي، ولهاث روحي الزرقاء وهي تتصيّد فراشات روحك الورديّة وتزرعها في سمائها.‏

كدتُ أقول من أعماق قلبي: "تعال إليَّ أرجوك"، متناسيةً بأنّك معي حقّاً!... لعلّها حالة صوفيّةٌ بحتة. أردتُكَ أن تكون فيَّ.. أن لا تخرج منّي أبداً..‏

هل صُمَّتْ أذناك عن صراخي المرير؟!...‏

إنّها المأساة!.. ليست مأساتي، بل لعلّ كل هذا الأرق.. كلُّ هذه المرارة... وكلُّ هذه الغربة والأجواء الخانقة التي تحيط بي، مصدرها جنون العالم بقارّاته الخمس!.. ما الّذي جرى حتّى تنقلب الدُّنيا علينا؟!.. وتنقلب الشياطين علينا.. قُل لي أرجوك!!...‏






 
آخر تعديل خليف محفوظ يوم 20-02-2009 في 03:50 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 03:56 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

يسعدني أن أقرأ لشاعرة ومترجمة، نصا أدبيا، تفوق جماليته، جمالية الشعر، بل ملحمة، فيها من الهواجس ما يكفي لإلحاف القارات الخمس، وصقيع لا يذيبه، سوى دفء مجنون..!
خلت وأنا أقرأ نصك، بأنني أقرأ فوضى الحواس، لأحلام مستغانمي، بفارق قدرتها على التسلل بفرح جنوني من وسط الأنقاض البشعة..
لغة دافئة تؤنس رغم الوحشة..
وليل لم ينتهي بعد.







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 01:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

المبدعة إباء ..
هذا نص جميل فعلاً ، لكنني سأتحفظ على تسميته قصة قصيرة ، وهو أمر ليس مهماً على أية حال ، خصوصاً عندما يمتلئ النص بالعاطفة والصور ، وينسج بلغة جميلة لا تشوبها الشوائب .
اعتمد النص على المناجاة الداخلية ، ولم يكن الزمن المحسوب بالساعات مهماً ، كان يكفي أن نصغي إلى هذه المناجاة بمعزل عن الزمن ، أما المكان فأظنه غائب تماماً كالحدث الذي ظل أسير الذاكرة .
أتابعك وأسعد بالقراءة لك .
مودتي وتقديري .







 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 07:20 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

الأديب المتألّق محمود الحروب
توقيعك الأخضر على أحرفي البيضاء يزيد من ربيع الأدب نضارةً وحناناً. أرسلتُ النص إلى جريدة أدبية متخصصة ، فنُشر في قسم القصة القصيرة. أنا بالتأكيد لستُ قاصّة ولكنني ببساطة غير قادرة على إيقاف تدفق حبر قلمي الألكتروني الذي يشكّل تياراً لمخاض مشاعري التي آمل أنها تلاقت في محيط الابداع.
تحية الإباء و المحبة







 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 09:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سامية ياسين
أقلامي
 
إحصائية العضو






سامية ياسين غير متصل


افتراضي

نص رائع يجنح ألى الشاعرية ويحمل الكثير من المشاعر والعاطفة المتوهجة
العزيزة إباء اسماعيل
جمال روحك ينعكس في حروف كلماتك
دمت متالقة






 
رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 10:33 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

المبدع خالد الجبور شاعراً وناثراً
أنا أكثر سعادة بمشاوير عينيك وهي تحطُّ على
نبض كلماتي .. كلما سطرت حرفاً خلتُ أنني أتعلم اللغة من جديد وأكتشف سرّ العمل الابداعي المقدّس أكثر فأكثر مع تراكم ملاحظاتك الضوئية على عتمة كوارث أخطائي الطبيعية...
هكذا نتجدد أدبياً وإبداعيّاً مهما كبُرْنا
تحية الإباء و المحبة







 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 09:54 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

عزيزتي الأقلامية المتألقة سامية ياسين
شكراً لمرورك المتوهج على هذا النص الذي شاء البعض أن يسميه بـ ( القصة القصيرة) والبعض الآخر بالـ ( النص الـ ) المفتوح أو المغلق .... المهم أنني عندما كتبتُ ما كتبتْ غمّستُ أصابعي بحروف النار التي خرجت من القلب فامتلأت الصفحة وها أنتم تشاركوني صنع حقيقتها
تحيــــــة الإباء و المحبة







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 04:18 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابراهيم الخطاب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ابراهيم الخطاب غير متصل


افتراضي

الكاتبة المبدعة / إباء اسماعيل
حقيقة عند قراءى لعمل أدبى , لا أبحث سوى عن شىء واحد , بناء عليه أستمر فى القراءة , أو لا أستمر , هل أنا أمام عملى أدبى وفنى حقيقى , أم , لا , ولا أبحث فى الغالب عن جنس العمل , إلا من خلال عالمه هو , أهنئك على هذا العمل القصصى الإبداعى المتميز , لغة , وحالة , وأسلوبا , وسردا شعريا جياشا , وحقيقة وجدت نفسى أمام عملك , وكأننى أخوض مرحلتى الحلول والإتحاد , وأتشاكس مع إبن عربى والحلاج فى آن , إلا أن الحالة عند تشى بما هو أكثر , مما هو مخطوط ومنثور , كاالغربة والحرمان مثلا , حقيقة ان اللغة عندك إضافة للحالة , قد أضافت أبعادا كثيرة لهذه القصة , عموما هى المرة الأولى التى اشرف فيها بك , ومجلة أقلام والقائمين عليها , على وعد بعمل دراسة حقيقية , وليس رأيا غنطباعيا فى أعمالك القادمة , مع تحيتى وتقديرى / ابراهيم خطاب / شاعر وناقد مصرى







 
رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 08:34 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

الشاعر والنّاقد ابراهيم الخطّاب
تحية الإباء و المحبّة
لعلّ أجمل لحظة يمرُّ بها أي مبدع، ليست تلك التي ينجز فيها عملاً جديداً بقدر ملامسته للمتلقي بحوارٍ شفّاف وصادق وحميمي . وهذه هي اللحظة الحقيقية لولادة العمل الأدبي. أسعدني جداً وقوفك التأمّلي قراءةً وتعليقاً على القصّة أو ماشئت أن تسمّيها. كم نحن توّاقين لأقلام نقديّة جادة تضيئنا أكثر فأكثر







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 08:51 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
م. وليد كمال الخضري
أقلامي
 
الصورة الرمزية م. وليد كمال الخضري
 

 

 
إحصائية العضو







م. وليد كمال الخضري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى م. وليد كمال الخضري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى م. وليد كمال الخضري

افتراضي

جمالية النص تجعل القارىء يلتهم الكلمات بنهم ويسرع في القراءة مع تركيز منقطع النظير
هذا ما حصل معي وانا اقرأ هذا النص الادبي الرائع للشاعرة اباء .
وحين قرات هذا النص الردود اتفقت مع رد الاستاذ خالد الجبور حيث كنت اريد ان اقول نفس الكلام تقريبا الى ان الاستاذ خالد سبقني الى هذا الامر مع اني لست بخبرة الاستاذ خالد ولكن معلوماتي البسيطة في عالم القصة القصيرة قادتني الى نفس التوجه الذي توجه له الاستاذ خالد

الشاعرة اباء اسماعيل
نص ادبي رائع وجدته معبرا عني في كثير ٍ من جمله

دمت لنا







التوقيع

لام مانع من الانحناء امام الريح وألف ألف لا للانكسار

 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 09:27 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

شكراً أيها الأقلامي المتألق وليد
قراءتك زادت النص جمالاً ونضارة وزادتني عناداً وطفولة على مواصلة الكتابة بأصابعي العشرة حتى الاحتراق
تحية الإباء و المحبة







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 01:23 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمد بدر بن محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






محمد بدر بن محمد غير متصل


افتراضي

انه السحر يملأ خوابي الشعور تعتّقا فيزيد لذّة., هنيئا لتلك الحروف التي انبثقت كشعلة في دجى الانكسار..كلما زُدنا صدقا زدنا حبّا..
لك مودتي وتقديري.ودمت تألُّقا..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحلم الأزرق محمـــد فـــري منتدى القصة القصيرة 11 31-01-2008 02:07 PM
رجلٌ يصنعُ الحلم شرف الدين شكري منتدى القصة القصيرة 1 04-02-2007 10:33 AM
ثرثرة في الصباح - قصة قصيرة محمود الحروب منتدى القصة القصيرة 3 27-06-2006 06:36 PM
الحلم .. الشِعْر .. الحُرِّيَّه ... د. حورية البدري منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 25 13-04-2006 08:15 PM
البوح الوجداني بين مطرقة الواقع وسندان الحلم ماهر حمصي الجاسم منتدى الحوار الفكري العام 1 24-03-2006 06:30 PM

الساعة الآن 05:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط