|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بارك الله في علمكم يا إخوان.. في انتظار تفصيل أخي هشام، حيث لم أسمع من قبل عن مسألة نقل الأحياء إبان ملك سليمان عليه السلام.. السؤال الثالث: يقول تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" هل من الممكن تطبيق هذه الآية بشكل عام دون تخصيصها بمناسبة نزولها؟ فمثلا بعض الأسئلة التي يجنح إليها العقل قد تدخل في هذا الباب مثل السؤال عن الغيبيات وما شابه.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية أثني على مداخلة الأخ الفاضل عطية زاهده، فأرى أنه قد اختلط الحابل بالنابل من كثرة الاسئلة وتنوعها في موضوع واحد. أفصل قلليلا عما أراه في ملك سليمان عليه السلام وما ملك من تقنيات في عصره. 1) نقل الأشياء المادية عبر حدود الزمان والمكان: {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)}/ النمل اللافت للانتباه قول العفريت " وإني عليه لقوي أمين" فإذا فهمنا ما للقوة من ضرورة لعملية النقل تلك، ولكن ما شأن الأمانة إذن؟؟.... الظاهر أن عملية تحويل كامل المادة إلى طاقة وعملية تجميع الطاقة مرة أخرى إلى مادة تحتاج إلى دقة عالية دون وجود ((فاقد))، وعدم وجود الفاقد في هذه الحالة اقتضى استعمال كلمة " أمين"، فالعملية إذن هي عملية تحويل لكامل المادة إلى طاقة وإرسالها بسرعة الضوء إلى المكان المراد دون تشتت للطاقة وفقدها وتجميع كل هذه الطاقة إلى المادة الأصلية لها بنفس الترتيب. 2) عملية نقل الأحياء عبر حدود الزمان والمكان: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)}/ ص اللافت للانتباه قوله عليه السلام " أحببت حب الخير" ولم يقل: " أحببت الخير" فما يفهم من العبارة أنه في حالة تجربة لا يعرف نتيجتها، خير كانت أم لا، لذلك ناسب قوله " حب الخير". والتجربة كانت في عملية نقل الخيل كما مر في شرح نقل العرش على مستوى المادة، ومن البدهي القول بقيام التجارب على الدواب أولا قبل قيامها على البشر، والظاهر أن ظروف التجربة أخذ وقتا طويلا شغله عن صلاته عليه السلام، وعندما تمت عملية التحويل إلى الطاقة ناسب القول " توارت بالحجاب"... ثم لما تمت عملية رد الطاقة إلى ما كانت عليه ( ردوها علي) قام عليه السلام يتفقد نتائج التجربة بتفقد الخيل ويمسح على سيقانها وأعناقها ليمتحن طباعها ويتلمس أي أثر لحق بها من التجربة. جاء في مسند الإمام أحمد: (( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك او خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال: "ما هذا يا عائشة؟" قالت: بناتي وراى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال: "ما هذا الذي ارى [في] وسطهن؟" قالت: فرس، قال: "وما هذا الذي عليه؟" قالت: جناحان، قال: "فرس له جناحان؟" قالت: اما سمعت ان لسليمان خيلا لها اجنحة؟ قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رايت نواجذه)). 3) عملية نقل البشر عبر حدود الزمان والمكان: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (40)}/ص اللافت للانتباه ما ورد من لفظة "جسد" والجسد غير الجسم، فالجسد يعني الهيكل بلا روح، كقوله تعالى: {فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار}، وانسجاما مع ما أوردناه في النقطة الثانية، كانت نتائج التجربة هذه المرة على خلاف المتوقع كما حدث مع الخيل، إذ أن للإنسان تكوين خاص من الجسد والروح، والظاهر أن سليمان عليه السلام استطاع أخيرا القيام بهذه العملية بفضل من الله عز وجل. لنحاول أن نفهم هذه الآيات الكريمة وغيرها بناءا على هذا التصور ولنرى إذا كان يصمد أم لا..... طابت أوقاتكم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب د. سليم إسحق، أشكر لك ردك الهادئ وغيرتك على كتاب الله عز وجل في فهمه الفهم الصحيح. بالنسبة لي كان ردك مخالفا تماما لما أنا عليه من رأي وفهم لكتاب الله وآياته وسنته في خلقه، فأري مغالطات كثيرة جاءت في ردك ( طبعا فيما أرى). 1- هل تجد فاصلا بين ما أسميته " العلم البحت" وبين هدى الله في كتابه عز وجل وفي سنة نبيه عليه السلام وما فيهما من علم وهدى، ثم ألا ترى أنني دللت بما فهمت من آيات الكتاب العظيم، فهل تجدني ابتدع قولا بعيدا عن كتاب الله عز وجل ؟؟ 2- أوردت في ردك أربع آيات لتدلل على أن الله عز وجل هو الذي علم سليمان عليه السلام ومنّ عليه ما جاء في تلك الآيات الكريمة، ولا أفهم ما تريد أن تقول؟؟ وأتعجب لما أظنك تريد قوله، فهل – يا أخي الحبيب- من مخلوق على الأرض يملك ضرا أو نفعا من دون الله جل وعلى؟؟ وهل من مخلوق يعلم علما لم ييسره الله له؟؟ فإذا سألتك من علمك ومن هداك؟؟ فهل تقول علمني فلان من الناس !! أم تقول علمني الله عز وجل وهداني الله عز وجل ..وسخر فلانا لتعليمي.... وهل حينما قرر أبو بكر رضي الله عنه ووافق على جمع القرآن الكريم قد وافق بهدي من الصحابة أم بهدي من الله عز وجل وشرح صدره، فهل يتوجب علينا القول إذا أنه قد تنزل عليه الوحي وأعلمه حتى نستطيع القول بقولك في أن الله قد هداه لذلك؟!! فهل من الضرورة القول أن الوحي قد نزل على سليمان عليه السلام وفهمه المسألة التي أشرت إليها أولا في الآية الكريمة؟؟؟ واقرأ قوله تعالى في سورة الأنفال {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 3- "المعجزة" مصطلح مبتدع لم يقله الله عز وجل ولا رسوله عليه الصلاة والسلام ولا صحابته رضوان الله عليهم، والخير والهدى أن نقول (( آية)) كما قال الحكيم الخبير. 4- في مسألة نقل العرش قد قلت في ردك السابق أن الذي نقله هو من يملك علما من الكتب، فهو ليس " معجزة" بمفهومك، وعفريت الجن كان لديه المقدرة على نقله، فهي إذا عملية ليست بمفهومك " معجزة" ....فما دامت كذلك، لماذا لا نقول بإمكانية استخدام ذلك العلم لديهم وتطويره من قبلهم لنقل البشر؟ طابت أوقاتكم وتقبل الله طاعاتكم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله: بدايةً أود أن أقرّ أنني أتابع هذه المادة باهتمام شديدٍ بيد أنني تورعت عن خوض الغمار مقراً بيني وبين نفسي بقصر الباع ، لا سيما في هذا الحقل الحساس من العلم من جهة ، وإيثاراً للسلامة من جهة أخرى. وأثني بشكر الأخوين هشام يوسف ود.سليم إسحاق لدعوتهما لي للمشاركة في النقاش (أو الوطيس كما أسمياه) حول مسألة نقل عرش بلقيس..وأسأل الله تعالى أن يجمعنا دائماً على الخير في هذه الأجواء الرمضانية العبقة بالود والإخاء مهما اختلفت وجهات النظر وتباينت الرؤى. فيما يخص الوسيلة التي نقل بها العرش أقول وباللهِ التوفيق. عندما مات عبدالملك ابن الخليفة الأموي الأشم (عمر بن عبدالعزيز) رضي الله عنهم جميعاً وجمعنا بهم في دار كرامته، وأثناء العودة من الدفن رأى عمر شاباً يشير بشماله ، فوعظه عمر -رضي اللهُ عنه - بأن يشير بيمناه اتباعاً للسنة. فقال الشاب:- والله ما رأيت عجباً كهذا اليوم..رجلٌ يدفن فلذة كبده ويعنيه أيشير الناس بأيمانهم أم شمائلهم. فقال عمر-رضي الله عنه- : (ما استأثر بهِ الله فلا تسأل عنه) فتأثر الشاب وقال: -جزاك الله عن الإسلام خيراً. فقال عمر-رضي الله عنه- بورع المؤمن الرباني: بل جزى الله الإسلام عني خيراً. أقف هنا أمام عبارة عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنه- ملياً، وأقتبسها في (وطيس ) هذا النقاش ، رغم أنه قصد بها القدر ، لأقصد بها هنا الغيب ، فأقول لكم: ما استأثر بهِ الله من غيبٍ فلا تسألوا عنه، وأستغفر الله من خطأي إذا أخطأت ، ومن زللي إذا زللت، وأردد مع جدكم عمر داعياً: (جزى الله الإسلام عنا خيراً). قد اوافق الأخ الحبيب هشام حول رفضه لمسمى المعجزة واستبدالها بآية ، بيد أني لا ألقي بها في زاوية الإبتداع كما فعل الأخ هشام -غيرةً منه على مصطلحات الرعيل الأول من سلف الامة كما يبدو لي ، وتفادياً لإقحام المحدثات في ديننا صونا له- طالما هي مصطلح عربي من مصطلحاتِ لغةٍ نعتز بثرائها وريادتها.ولا أنكر أني أميل الى استخدام مصطلح آية وآيات بدلاً من معجزة ومعجزات لأنها خيار المولى-جل وعلا - في كتابه الكريم ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىَ تِسْعَ آيَاتٍ بَيّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنّي لأظُنّكَ يَمُوسَىَ مَسْحُوراً * قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَـَؤُلآءِ إِلاّ رَبّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنّي لأظُنّكَ يَفِرْعَونُ مَثْبُوراً ) وأختتم بالقول: طالما رضيتُ باللهِ رباً مؤمنا بقدرته دخلت في سلم التسليم لما جاء بهِ متورعاً عن سؤال ما لا أعلم. أكرر شكري للحبيبين هشام وإسحاق وأرجو أن لا يجنح بهما هذا (الوطيس) عن المسابقة الترفيهية. دمتم بودٍّ بإذن الله. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
يا حبذا لو أن الإخوة الكرام قد بينوا لنا مفهومهم وتفسيرهم لقول : "قبل أن يرتدَّ إليكَ طرفك". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
يبدو أن لك في هذه اللفته أمرا تريد إيصاله وتجليته، فيا حبذا لو بينت لنا. على أية حال... { قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)} * بداية يجب النظر إلى بداية الموقف وبناء تصور حول الجمع والحشد وما كان من طلب لتأدية هذه المهمة، فيبدو أن هذه المهمة قابلة للقيام بها من الجمع وقد تم طلب سليمان عليه السلام القيام بهذه المهمة لاستثارة الهمم، وعندما كان الذي أبدى إستعداده هو عليه من قدرة وأمانة، وهذا التبيان يبدو أنه من باب الغرور والكبر، وذلك كما قال من قبل أبوه إبليس عليه لعنة الله { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } ولذلك لم يتم تكليفه بالمهمة لغروره وكبره، بينما الذي قام بالمهمة هو الذي عنده علم من الكتاب، والكتاب هو كتاب الله عز وعلا، وعلم الكتاب لا يهدى إليه إلا المؤمن الصادق الذي يستحق هدي الله، لذلك كانت المفاضلة هنا بين المؤمن التقي وبين المتكبر المغرور لا بين الاسرع كما يتوهم البعض، والسرعة الثانية التي ذكرت هي من باب أن علم الكتاب هو أفضل وأهدى وأكمل، وهذه إشارة إلى الذين فتنوا بعلوم الغرب، فعلم الكتاب يبقى فوق كل علوم الناس من غير هدى الله الحكيم الخبير. {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)} عندما " ترمش العيون" تبقى آخر صورة مطبوعة على الشبكية وعندما يرتد الطرف تتفتح العيون على نفس الصورة، فلا يشعر الدماغ بأي تغير قد حدث أثناء هذه العملية من" رمش العيون" ولكن إذا فتحت العيون على صورة أخرى، لنتصور ما يحدث عندها وما هي السرعة التي تمت فيها عملة النقل تلك وأي تفسير علمي يحويها.... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الحبيب د. عبد الرحمن، ونور الله دربك وجعل الله لك نورا في الدنيا والآخرة، وجمعنا الله بك في أعالي الجنان مع الأحبة محمدا عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام رضي الله عنهم جميعا. اقتباس:
{ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)}/ البقرة { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) }/ الأنعام { وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) } /الكهف |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
|
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|