|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إعترافاً بفضل من بذلوا جهوداً ربما لم يسعدوا بقطافها .... ربما لأن طموحاتهم سبقت زمنهم... نفتتح هذه الموسوعة الخيرة... إعترافاً بفضل ثلة من الفلسطينيين الذين أثروا مسيرة البناء... على مستوى فلسطين ، والأمة الكبيرة... موسوعة أعلام من فلسطين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الشيخ نسيب البيطار ![]() ![]() وهذه صورة غلاف الفريدة في حساب الفريضة) ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ولد في مدينة القدس سنة 1885 * ينحدر من اسرة فلسطينية عريقة، حيث يقال أن جده الأكبر قدم إلى القدس في عهد الظاهر بيبرس المملوكي ، وكان يمتهن صناعة النشاب ، ومن هناك جاء اسم الأسرة (النشاشيبي) . أما والده عثمان النشاشيبي فكان من الوجهاء علما وثراء ومناصب في الدولة العثمانية وصلت عضوية (مجلس المبعوثيان في الأستانة) . *نشأ إسعاف في بيت علم ومال يغص بحلقات العلم ويستضيف العديد من أعلام ووجهاء القدسالذين كانوا يجتمعون لتدارس العلم وتقارض الشعر . إضافة الى وجود مكتبة كبيرة تضم نفائس الكتب ، فأثر ذلك كله في نبوغه ونشأته. * تلقى علومه الأولى في كتاتيب كتاتيب القدس، فتتلمذ على مشايخها حافظا أجزاءً من القرآن الكريم لينتقل بعدذاك إلى مدرسة دار الحكمة في بيروت وتلمذ على يد عدد من الأساتذة الكبار ، وأبرزهم الشيخ عبد الله البستاني الذي تأثر به وطبع بطابعه اللغوي، حيث تجلى ذلك في أسلوبه الأدبي. * زامل عددا من أعلام اللغة والأدب والفكر أمثال شكيب أرسلان وأحمد شوقي والسكاكيني وحنا العيسى وعبد العزيز شاويش،وذلك في القدس كما في بيروت ، كما وألم باللغة الفرنسية إلماماً وسع مداركه. *عمل أستاذا للغة العربي في المدرسة الصلاحية ، ثم عين مديرا للمدرسة الرشيدية للغة العربية ـ وهي مدرسة كما وعين إسعاف مديراً للمدرسة الرشيدية ثم صار مفتشاً للغة العربية في فلسطين حتى عام 1929، حيث انقطع للقراءة والكتابة والرحلات إلى مصر والشام. مزاياه وخصاله:- *كان مربياً ناجحاً ذا أسلوب حماسي في إلقاء الدروس ويرى فيه وسيلة من شأنها إنجاح العملية التربوية كما واعتمد القراءة السماع كوسيلتين من الوسائل الأساسية في تعليم النشء وتثقيفه أسوة بالسلف الصالح. * إشترك في إحياء أكثر المناسبات ذات الطابع الوطني والقومي في فلسطين خطيبا ثوريا تحريضيا مفوها ، كما ووعظ الناس في المساجد * تنوعت كتاباته بين الشعر والمقالات الأدبية داعيا الأمة للتوحد لمواجهة الأخطار المحدقة بها. *عرف بشدة الغيرة على القرآن الكريم واللغة العربية والحضارة الإسلامية، ومعاداة التقليد والتفرنج الأمر الذي أكسبه حدة في المزاج عُرِف بها ، وكان عايش الصراع بين المجددين والمحافظين في اللغة..ننقل عن سيرته التي وردت في أعلام الشرق ما نصه: (ولعل حدة المزاج التي كان يتصف بها ناتجة مما كان يلمسه من انقباض الناس عن هذه الأركان وإقبالهم على نمط الحياة الغربية وتعلقهم بالدعوات الهدامة التي راح دعاة السوء من الغربيين وأتباعهم من المسلمين والعرب يروجونها في أسواق الشرق. وتبدو غيرته هذه في كل مصنفاته، ولاسيّما كلمته المطولة بعنوان "البطل الخالد صلاح الدين والشاعر الخالد أحمد شوقي". عاش إسعاف في زمن شهد صراعاً عنيفاً بين دعاة التجديد والمحافظين على دور القديم في اللغة والحياة، ولماّ كان إسعاف من مؤيدي القديم وكان يعي تقدم الغرب على الشرق في مضمار العلم، فقد دعا إلى الانتفاع بالجديد مع حماية للقديم ليقوم الجديد على قاعدة صلبة، كما دعا إلى التجديد في اللغة والأدب، لكن التجديد الذي يحفظ اللغة من كل ما يؤدي إلى فسادها واضمحلالها، التجديد الذي يطور وينمي ويزيد في صرح الحضارة من الجانب الأدبي واللغوي، لا التجديد الذي يقضي على اللغة العربية ويعتمد اللهجات العامية أو الذي يلغي القافية بدعوة حرية الشعر وتجديده. ) وكان النشاشيبي يصر على اعتبار اللغة هي الأمة، والأمة هي اللغة وضعف الأولى ضعف الثانية، وهلاك الثانية هلاك الأولى، وما الأمة إلاّ لغتها وأدبها وخلقها، حسب ما جاء في مقالته " العربية المصرية ". * كان النشاشيبي عضواً نشيطاً من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ، انفرد بأسلوب من البيان، وبقدر متميز من الحماسة للغة العربية. * توفي ـ رحمه الله ـ في القاهرة عام 1948م، وقد لحده في قبره بيده الحاج أمين الحسيني. *قال عنه صديقه أحمد حسن الزيات فيه غداة وفاته: "إن النشاشيبي كان خاتم طبقة من الأدباء واللغويين المحققين، لا يستطيع الزمن الحاضر بطبيعته وثقافته أن يجود بمثله، فمن حق المحافظين على التراث الكريم، والمعتزين بالماضي العظيم، أن يطيلوا البكاء على فقده وأن يرثوا لحال العروبة والعربية من بعده". مصنفاته:- -استقيناها من -أعلام المشرق- الصادرة عن مركز الشرق للدراسات الحضارية والإستراتيجية- *العربية المصرية، وفيه دفاع عن العربية وذكر لخصائصها، وتأكيد لدور مصر في المحافظة على العرب والعربية. *العربية وشاعرها الأكبر شوقي، ويدور حول شوقي في خدمة الأدب ولغته، ويعكس تحمس المؤلف وغيرته على اللسان العربي. *اللغة العربية والأستاذ الريحاني، وهو مقالة رد فيه على الأستاذ الريحاني الذي انتقد خطبته في الدفاع عن العربية، واتهمه بتكلف الغريب والوحشي. *العربية في المدرسة، وهي خطبة كان إسعاف قد ألقاها عندما كان يعمل مفتشاً في معارف فلسطين، حيث ركز فيها على العروة الوثقى بين القرآن واللغة. *حماسة النشاشيبي، وهي نصوص مختارة قرآنية وأدبية، جزلة الألفاظ سامية المعاني، تنم عن سعة إطلاع واهتمام بمصادر اللغة. *كلمة في اللغة العربية، تعد أوضح مصنفات النشاشيبي دلالة على اهتمامه باللغة، وتبياناً لجهوده وفكره في مجالها. *البستان وهو كتاب مدرسي لُغَوي. الإسلام الصحيح، أبحاث إسلامية دعا فيها إلى تصفية الإسلام من البدع. نقل الأديب، مختارات من عيون الأدب العربي وطرائفه. *أمثال أبي تمام. *قلب عربي وعقل أوروبي. *التفاؤل والأثرية في كلام أبي العلاء المعري. *مقام إبراهيم، وهي كلمة تأبين للبطل إبراهيم هنانو (شهيد الثورة السورية ضد الفرنسيين). *البطل الخالد صلاح الدين والشاعر الخالد أحمد شوقي. *بيروت والغلاييني. **من اشعاره- والتي اعتبرها بعض النقاد أول شعر (فلسطيني) يكتب):
يافتاة جودي بالدماء =بدل الدمع اذا رمت البكاء فلقد ولت فلسطين ولم=يبق يا اخت العلا غير دماء ان الاستعمار قد جاز المدى=دون ان يعدوه عن سير عداء انها اوطانكم فاستيقظوا=لا تبيعوها لقوم دخلاء اذكروا ان غركم مالهم=عزة الانفس دوما والاباء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
إبراهيم أبو لغد ![]() هنا اضع السيرة الذاتية للكاتب من خلال رسالة وداع رفيق دربه الاستاذ شفيق الحوت بعد وفاته إبراهيم أبو لغد .. عائد إلى يافا عرفته وزاملته وصادقته منذ وعيت على هذه الدنيا. ولدنا في منزلين متجاورين متقابلين، وكان أهله أهلي، نتزاور من دون مواعيد، نتقاسم الأفراح والأتراح وكأننا أسرة واحدة. وتوطدت عرى الصداقة في ما بيننا مع بداية إدراكنا أن شعبنا يخوض معركة متصلة من أجل الاستقلال الوطني والحفاظ على أرض الوطن من مخاطر المشروع الصهيوني وهجرة اليهود. وكان ذلك في الأربعينات، في مدرسة العامرية الثانوية، المشهورة بسمعتها الوطنية وريادتها للنضال الطالبي على مستوى الوطن. ولما كانت يافا عاصمة الثقافة في فلسطين وموئل الصحافة فيها، فلم يكن من الصعب على من كان في عمرنا أن يجد المراجع الوطنية التي يمكن العودة إليها والاستفادة من خبرة المشرفين عليها. وأذكر على سبيل المثال جمعية الشبان المسلمين والنادي القومي العربي، وعصبة التحرر الوطني حيث استمعنا أول مرة إلى كلام عن الاستعمار والصهيونية بأسلوب علمي مفيد، لرجال من أمثال فؤاد نصار وإميل توما ورشدي شاهين وغيرهم. بدأ إبراهيم أبو لغد محطته الأولى في صيف 1948، وفور ظهور نتائج إمتحانات شهادة "المتريكوليشين"، فقرر إبراهيم متابعة دراساته العليا رغم ضعف إمكانياته، وفي الولايات المتحدة بالذات، التي كانت غير شكل في تلك الأيام، وتغري المحتاج والمضطهد بالقدوم إليها باعتبارها موئل الحريات وبلد الفرص الذهبية. عندما ودعته في ميناء بيروت لم يكن يحمل حقيبة ملابس، وليس في جيبه غير ما يعادل خمسة دنانير أردنية كان قد اقترضها من صديق فاضل سددها له بعد ثلاث سنوات. وقبل لحظات من إقلاع الباخرة قذف إبراهيم إلي على الرصيف بكيس بلاستيكي، فتحته فوجدت فيه الجاكيت الوحيدة التي كان يملكها، مع ورقة كتب عليها متمنياً أن أرسلها إلى شقيقه الأصغر. ربما كان حظه في الأسابيع الأولى أوفر من غيره، إذ وجد صديقاً أكبر منه، ومقيماً في أميركا يستقبله في بيته، هو الدكتور علي عثمان، لكن التجربة لم تكن سهلة، إذ لم يترك إبراهيم وظيفة مهما تواضع شأنها أو عظمت مخاطرها إلا جرب حظه فيها، رغم رقة صحته وما كان يشكو منه في رئتيه من مرض لم يتمكن الطب من تشخيصه حوالى نصف قرن وحتى قبيل وفاته بأسابيع قليلة. شق إبراهيم طريقه في البحث عن المعرفة، وفلسطين في خاطره ووجدانه، والتقى بجانيت التي أصبحت زوجته في ما بعد، في جامعة الينوي. ومن الإنصاف أن أعترف بما كان لهذه السيدة العلامة في اختصاصها، الأنثربولوجيا وعلم الحضارات، من دور إيجابي في متابعة إبراهيم لمسيرته العلمية حتى حصل على الدكتوراه من جامعة برنستون ذات الصيت الذائع. وما أن انتهى من تحصيل علومه، حتى بادر إبراهيم، مثل أبناء جيله الذين تلقوا النكبة بصدورهم، إلى الوفاء بواجباته تجاه من كل يصغره في الأسرة، شقيقته رجاء وشقيقه سعيد، ومن كان قد استجد من خلف في الأسرة بعد كل هذه السنين، علماً بأنه أصبح رب أسرة لثلاث بنات وصبي، هم ليلى ومريم ودينا وجواد. وقد يقول قائل، وماذا في ما قلناه ما يميّز إبراهيم عن غيره، فمثل هذه السيرة تكاد تكون سيرة كل فلسطيني. وهذا صحيح، غير أن ما يميز إبراهيم عن غيره، أنه خلال معركته الخاصة من أجل علمه ومساعدة أهله، لم ينس قضيته العامة ولم يسمح للمحيط الأطلسي بأن يحجب عن ناظريه أرض الوطن ومعاناة الآخرين من أبناء شعبه. لذلك فإن حياته الأكاديمية كطالب في البداية ثم كأستاذ جامعي في ما بعد كانت تزخر بنشاطات مستمرة لنشر الوعي بين الطلبة، عرباً وأجانب، كما في أوساط الجالية العربية، وخاصة بين الفلسطينيين منهم. كما لم يقطع اتصالاته مع أصدقائه في الوطن وخاصة معي، حيث كنت أوجز له أسبوعياً تقريباً ما يجري حولنا من أحداث، وأوافيه بأخبار الأصدقاء القدامى والمستجدين والتحركات التي يقومون بها بحثاً عن سبيل للثأر واستعادة الوطن المغتصب. هو لم ينتم في حياته إلى حزب أو تنظيم، رغم أني أعتبره واحداً من كبار المشاركين في الإعداد لتنظيم "جبهة التحرير الفلسطينية ـ طريق العودة"، ومن أهم الذين عملوا له في الولايات المتحدة، وليس سراً أنني كنت في موقع المسؤولية في هذا التنظيم الذي احتوى مفكرين وكتاباً وأدباء كنقولا الدر وراجي صهيون وسميرة عزام. إلا أن إبراهيم كان تنظيماً بحد ذاته، لا يكل من العمل، ولا يتوقف عن الجدل، دون تعصب أو تعنت. ولذلك، وبعد هزيمة 1967، وكان أستاذاً في جامعة نورث وسترن في شيكاغو، وجد ضرورة الإنتقال إلى مرحلة العمل الجماعي، فتحرك ومعه صديق عمره إدوارد سعيد، مد الله بعمره، إلى تأسيس رابطة الخريجين الأميركيين العرب، التي مثلت جسراً للعبور بين الشباب العربي الثوري، والفلسطيني بشكل خاص، المقيمين في المهجر وبين "ساحة الثورة" في الوطن العربي المتجسد لآنئذ في حركة المقاومة الفلسطينية. وكانت هذه بداية المحطة الثانية في حياة إبراهيم، إذ قرر التفرغ الكامل للعمل الوطني، فاستقال من موقعه كرئيس لدائرة العلوم السياسية في جامعة نورث وسترن وقرر الإلتحاق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكني نصحته بأخذ عطلة لسنة أو اثنتين بدلاً من الاستقالة، وذلك من قبيل الاحتراز لما قد تسببه "الثورات" من صدمات عندما تشاهد عن قرب. المحطة الثالثة في حياة إبراهيم كانت في سنة 1982 عندما اجتاحت إسرائيل لبنان وحاصرت بيروت. وكان إبراهيم بيننا في تلك الأيام، وأبى مغادرة العاصمة اللبنانية رغم حمله جواز سفر أميركياً يتيح له الخروج من دائرة الحصار المضروب حول بيروت الغربية. على العكس، فلقد أصر على البقاء رغم مناشدة زوجته وأولاده له الرحيل والنجاة بنفسه. وأعتقد أن إبراهيم، من خلال ما شاهده من وحشية العدو الصهيوني وهو يعربد في بر لبنان وجوه وبحره، معتمداً على دعم أميركي بلا حدود، قرر أنه لم يعد قادراً على الإقامة في الولايات المتحدة من جديد. لقد قال لي ذات لحظة، ونحن في أحد الملاجئ: "لقد عشت في أميركا قرابة أربعين سنة.." ثم صمت طويلاً قبل أن يضيف: "وكأنها مسحت كلية من ذاكرتي". ومع رحيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، رحل كذلك إبراهيم أبو لغد وعاد إلى أميركا، لا للإقامة والتقاعد، وإنما لتصفية أوضاعه والعودة نهائياً إلى الوطن. وبعد عام من اندلاع الانتفاضة – ما قبل الراهنة – حزم إبراهيم حقائبه، وشحن مكتبته، وطار من شيكاغو ليحط في رحاب جامعة بير زيت، أحد أهم مصانع الرجال في فلسطين. انعكس قراره بالعودة سلبياً على حياته الخاصة، فلم يتمكن من إقناع جانيت بخياره وقضاء ما تبقى من عمريهما في أرض الوطن، كانت حساباتها ترتكز على جدوى مثل هذا الانتقال بالنسبة للإسهام في القضية قبل أي شيء آخر، وقد يكون هناك من يشاطرها موقفها. ولكن ما لم تدركه جانيت هو أن مسألة الانتماء إلى الوطن ورفض الاقتلاع والقهر مسائل لا تخضع لحسابات عقلية باردة حتى لو كانت صحيحة. وكانت فرحة إبراهيم بالعودة لا توصف، وعمل دليلاً سياحياً متطوعاً لتعريف أصدقائه بالبلاد التي يحدثهم عنها، وخاصة يافا التي صدق محمود درويش عندما قال إنها كانت سدرة المنتهى بالنسبة لإبراهيم. هو في حبه ليافا يذكرني بحب صديقنا الدكتور المناضل أنيس صايغ لطبريا، فهي تلخص بالنسبة إليه لا فلسطين فحسب، وإنما الوطن العربي الكبير كله. حاول إبراهيم أكثر من مرة منذ عودته إقناعي باغتنام أية فرصة لزيارة يافا، محاولاً إثارة حنيني وشوقي بتذكيري بمعالمها وحواريها وزواريبها التي لم تغب عن بالي. وربما كانت تلك المرة الأولى والوحيدة التي أختلف فيها مع صديق العمر والدرب، وربما قسوت عليه من حيث لا أقصد عندما قلت له إن يافا التي في خاطري والتي أتمنى زيارتها، هي يافا الحرة وليست يافا الأسيرة المقهورة. ودخول يافا وأرض الوطن دخلة المحرر تبقى غير تلك المذلة والممهورة بختم الاحتلال. وهي مناسبة لأعتذر من إبراهيم إن كنت قد قسوت من حيث لا أقصد، وأنا واثق من أنه يدرك ذلك، ولعل روحه التي ترفرف فوق تلك الرابية الحمراء المطلة على شاطئ يافا الفضي في منطقة العجمي تغفر لي، لأنها تعرف مدى الشوق المستبد في النفس لحفنة من تراب الوطن ولو كان من مقبرة. مات إبراهيم وهو يخشى على شعبنا من "الأرمنة"، وعلى أمته من "اللتننة" على غرار ما في أميركا الوسطى، أو "الأفركة" وما نشاهده من مآسي افريقيا. غير أنه كا يرد على نفسه بنفسه، فتجده في نهاية الحديث يصرخ وعيناه الزرقاوان مبحلقتان بالمستمع إليه:" ولكن هذا لن يحدث لنا". كان بإيمان طفولي يشبه شعب فلسطين بالولد الشقي الذي كلما زادوا قهره ازداد ثورة وتمرداً. وأخيراً... حقق إبراهيم حلمه، فإسرائيل التي فرضت عليه كيف يعيش، لم تستطع أن تحرمه من أن يختار كيف ومتى وأين يموت. مات في زمن الانتفاضة، وحقق وصيته في العودة إلى يافا. فيا طيب العودة إلى يافا. ـــــــــــــــ الحوت، شفيق. "إبراهيم أبو لغد .. عائد إلى يافا". جريدة السفير (بيروت)، 22/06/2001. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اسحق موسى الحسيني من أساطين اللغة والأدب ولد في مدينة القدس سنة 1904، تلقي تعليمه الابتدائي في الكتاتيب ثم في المدارس النظامية في مدرسة نيتر الزراعية في يافا، ومدرسة السلطان سليم في القدس والكلية الصلاحية في القدس أيضا ، وفي عهد الانتداب أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة الفرير والمدرسةالرشيدية ثم الكلية الانجليزية التي أنهي فيها دراسته الثانوية سنة 1922 ، التحق بالجامعة الامريكية في القاهرة من 1923-1926 وحصل على شهادة دبلوم في الصحافة ، عاد الى القدس وعمل مدرسا في المدرسة الرشيدية وكان خلالها طالبا في مدرسة الحقوق، التحق بالجامعة المصرية متخصصا في اللغة العربية واللغات السامية ونال درجة الليسانس بامتياز سنة 1930، التحق بجامعة لندن من 1930-1934 ونال درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف الاولى ثم دبلوم اللغات السامية ثم درجة الدكتوراة في الادب، وكان أثناء ذلك ملتحقا بجامعة تونجن في المانيا مدة فصلين دراسته سنة 1933 متخصصا في اللغات السامية، عاد الى القدس سنة 1934 ليعمل مدرسا في الكلية الرشيدية ثم في كلية العربية حتى 1946، عين سنة 1946 مفتشا أعلى للغة العربية في ادارة المعارف في فلسطين حتى 1948، بعد نكبة 1948 عمل مدرسا في الجامعة الامريكية في بيروت من 1949-1954 أعير أثناءها لمدة عام الى جامعة مكجيل في كندا، ذهب سنة 1955 الى القاهرة وعمل استاذا في معهد الدراسات العربية ورئيسا لقسم اللغة العربية وأدابها فيه، ثم استاذا بالجامعة الامريكية بالقاهرة حتى 1973 ، أثناء ذلك قضى عاما كأستاذ زائر في كلية سميت بولاية ماسا شوستس في الولايات المتحة سنة 1969، انتخب عضوا عاملاُ في مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1961، وعضوا في مجمع البحوث الاسلامية في الازهر سنة 1963 ، وعضوا في المجمع العلمي العراقي سنة 1971، عاد الى القدس سنة 1974وانتخب عضوا في مجلس أمناء كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس ورئيسا لكلية الآداب للبنات إحدى كليات جامعة القدس سنة 1982، حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر في مارس 1983، منح وسام القدس للثقافة والفنون في سنة 1990، وتوفي في ديسمبرسنة 1990، مؤلفاته: رأي في تدريس اللغة العربية- القدس1937، علماء المشرقيات في انجلترا- القدس 1940، مذكرات دجاجة- القاهرة1943، العروض السهل (جزآن)-بالاشتراك مع فايز الغول- القدس 1945، عودة السفينة- القدس 1945، فن إنشاد الشعر العربي(عن الفرنسية) - بالاشتراك مع أسطفان سالم- القدس 1945، أساليب تدريس اللغة العربية - القدس 1947، هل الأدباء بشر- بيروت1950، إبن قتيبة(رسالة الدكتوراة بالانجليزية) -القدس 1950 وترجمت الى العربية، النقد الادبي المعاصر في الربع الاول من القرن العشرين- بيروت1950، الأخوان المسلمين- بيروت 1952، أزمة الفكر العربي- بيروت1954، المدخل إلى الأدب العربي المعاصر معهد الدراسات العربية- القاهرة1963، الأدب والقومية العربية- القاهرة1967، عروبة بيت المقدس في الاسلام -القاهرة- 1967، المدخل لدراسة الادب العربي المعاصر - القاهرة1964، أبحاث في ماضي المسلمين وحاضرهم - القاهرة 1966 قضايا عربية معاصرة- بيروت1978، فهارس الأنس الجليل- القدس 1987، اديب العربية محمد اسعاف النشاشيبي -القدس 1987، خليل السكاكيني الاديب المجدد-مركز الابحاث الاسلامية -القدس 1989 عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
هشام شرابي ![]() هشام شرابي هو مفكر فلسطيني معروف ، ولد في يافا في 4 ابريل 1927 وتوفي في بيروت 13 يناير 2005 ، كتب في مجالات الفلسفة وعلم الاجتماع والادب. نشأته ولد هشام شرابي في يافا وعاش طفولته بين يافا وبين عكا في دار جدّه . تعليمه درس المرحلة الابتدائية في مدرسة "الفرندز" للبنين في رام الله واكمل دراسته في "الانترناشونال كولدج" في بيروت ، وتخرج من الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1947. السياسة في فترة وجوده في الجامعة الامريكية في بيروت انظم إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي، حيث كان رفيقا لأنطون سعادة ، وبعد هجرته إلى الولايات الامريكية المتحدة ظل مسؤولا عن فرع الحزب السوري القومي الاجتماعي حتى عام 1955 حيث انسحب منه. هجرته هاجر إلى الولايات الامريكية المتحدة بعد اعدام أنطون سعادة في بيروت ، وعمل هناك استاذا لتاريخ الفكر الأوروبي الحديث في جامعة جورجتاون في واشنطن ، ظل ينشر مؤلفاته باللغة الانجليزية للدراسات الجامعية إلى حين حرب الأيام الستة التي انتقل على اثرها إلى بيروت عام 1970 وعمل في مركز التخطيط الفلسطيني واستاذا زائرا في الجامعة الامريكية في بيروت ، ولكنه رحل بسبب احداث الحرب الاهلية في لبنان. اعماله ساهم في انشاء عدد من المؤسسات التي تعنى بشؤون العالم العربي والقضية الفلسطينية ، منها مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون ومركز التحليلات السياسية حول فلسطين في واشنطن وصندوق القدس وهو المنظمة الفلسطينية التي تقدم منحا دراسية للطلاب الفلسطينيين . كان له العديد من المؤلفات ، منها : المثقفون العربة والغرب . ترجم إلى العربية في فتره وجوده في بيروت . مقدمات لدراسة المجتمع العربي (1975) النظام الأبوي (1988) النقد الحضاري للمجتمع العربي (1991). ![]() قالوا عنه: د. هشام شرابي: الناقد والمفكر والإنسان هشام شرابي : "لن يكون هناك تغيير أو تحرير دون إزاحة الأب رمزاً وسلطة، وتحرير المرأة قولا وفعلا " ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٥ ، بقلم الدكتورة فيحاء عبد الهادي ما هو التغيير الذي تحدث عنه "هشام شرابي"، ودعا إليه، في كتبه، ومقالاته، ومحاضراته الجامعية؟ ما الذي احتوته تلك الكتب من أفكار، هزت وجدان الإنسان العربي، في السبعينات والثمانينات، من القرن العشرين، وما زالت تهز الوجدان وتؤثر عميقاً في القراء، في القرن الواحد والعشرين؟ ما هي الإضافة الفكرية، التي قدمها شرابي إلى الفكر النقدي، والتي وضعته في مصاف المفكرين العالميين العرب؟ ابتدأ هشام شرابي مشواره الفكري بنقد الذات، التي هي رأس المعرفة، على حد قول سقراط، ولم يكن في نقده مهادناً أو مجاملاً. لم يدّع امتلاك الحقيقة والمعرفة، ولم يرفع رأسه غروراً وغطرسة وتعالياً. كان صادقاً مع نفسه، ومع القراء الذين توجه إليهم، وحين أشرع سلاح النقد؛ بدأ بنفسه، ومسّ كثيراً من القضايا الشائكة والمحيّرة، لجيل من المثقفين، في سيرته الذاتية الممتعة "الجمر والرماد". تحدث عن تحوّله من الفكر المثالي، إلى الفكر الواقعي، حين انتقل من دراسة الفلسفة، إلى دراسة التاريخ والحضارة الأوروبية، واعتبر هذه الخطوة هي الأهم في دراسته الجامعية، حيث تخلص من الفلسفة التجريدية، التي ترعرع عليها، والتي كان يمكن أن تؤدي إلى تفرغه للفلسفة. تفتحت أمامه آفاق رحبة، أدت إلى اكتشافه العلوم الاجتماعية، وأسسها الحسية العلمية. شكّل هذا الاكتشاف؛ المفصل الأبرز في حياة "هشام شرابي"، وفي نتاجه الفكري، الذي أثّر على أجيال متعاقبة، حين أطلق صيحته نحو وجوب التغيير الجذري، معتبراً أن المجتمع والعائلة صنوان للتغيير، وأنه لا يمكن لواحد منهما أن يتغير دون أن يتغير الآخر. "إن التحالف بين المجتمع والعائلة يبدو كوسيلة أساسية تلجأ إليها الثقافة الاجتماعية المسيطرة، لضبط التغيير، والمحافظة على استقرار النظام الاجتماعي، الذي هو بدوره مبني على النمط السائد في تركيب العائلة، وفي توزيع الثروة، والسلطة، والمكانة الاجتماعية، في المجتمع العربي". وقد وقف وقفة مطوّلة في كتابه الهام "مقدمات لدراسة المجتمع العربي"، عند معوّقات تقدم المجتمع العربي، ووضع يده على الجرح، وشخّص الداء، قبل أن يقترح الدواء، فتتبّع تربية الإنسان العربي منذ الطفولة، ووقف أمام النظام التربوي والاجتماعي، الذي ينتج أفراداً يعانون من العجز والاتكالية والإذعان للسلطة: الأب والمعلم والحاكم، ويرتبطون في ولائهم بالعائلة، والعشيرة، والطائفة. وكشف "هشام شرابي" في كتابه "النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي"، عن أسباب تخلف المجتمع العربي، ووضع تصوراً حول كيفية تجاوز هذا التخلف، والتغلب عليه. بيّن أن التخلف الذي نجابهه، يكمن في أعماق الحضارة الأبوية (والأبوية المستحدثة)، حيث السيطرة الاجتماعية التي يمارسها الجيل القديم، هي سيطرة تامة، وحيث يرتبط الشبان بسلطة أبوية الشكل، ويبقون في ظل الكبار، على الصعيد السياسي، كما على الصعيد العاطفي والعقلي؛ ما ينتج صفتين مترابطتين: اللاعقلانية والعجز، "اللاعقلانية في التحليل والتنظير والتنظيم، والعجز عن الوقوف في ظل التحديات والتغلب عليها. إنه التخلف المتمثل في شلل المجتمع العربي ككل: في تراجعاته المستمرة، وفي انكساراته المتكررة، في انهياره الداخلي". وكما نقد شرابي الفكر العربي؛ نقد الفكر الغربي، ورفض النموذج الغربي، الذي قلدته أجيال من شبابنا ومفكرينا، واعتبروه مثالاً يحتذى للعلم والمعرفة، ودعا إلى خلع سيطرة الغرب الحضارية، بالإضافة إلى خلع سيطرته السياسية. أعلى المفكر صوته فاضحاً ازدواجية معايير المجتمع الغربي، الذي يمارس التمويه على النفس، والكذب الفاضح، وبيّن كيف يقوم على الاستغلال والقهر والعنف. "إن الغرب الحديث قائم على العنف ومضرج بالدماء. وإذا قسناه بمقدار القتل والدمار، الذي سببه في عصرنا؛ لوجدناه أشد وحشية وأشد هجمة، من أي مجتمع في التاريخ". وفي مواجهة الفكر السلبي العربي، والفكر التمويهي الغربي، دعا شرابي إلى نظرة علمية ترفض التمويه، وتستعيد الثقة بالنفس، وتبتعد عن استيراد العلم والفن والفلسفة، وتمتلك الإدراك النقدي والمعرفة الذاتية، وتسير في طريق مستقل. وفي مواجهة التخلف، ولإحداث التغيير، بيّن هشام شرابي، أن عملية التحرر لا تحدث دفعة واحدة، وأنها محصلة سياق طويل، من التبدل والتغير، اللذين يتولدان في ثلاثة مجالات أساسية: في البنية التحتية المادية، وفي المؤسسات الاجتماعية، وفي الممارسة السياسية. وبما أن حجر الزاوية في النظام الأبوي (والأبوي المستحدث) هو استعباد المرأة؛ فقد وضع المفكر تحرير المرأة من العبودية؛ شرطاً من شروط القضاء على التخلف، موضحاً أنه رأس حربة التغيير الاجتماعي والثقافي؛ ما يجعل هناك ضرورة ملحة لوضع قضية تحرير المرأة، على رأس جدول أعمال حركة التحرر العربية بأشكالها كافة. إذا كان النبوغ هو المقدرة على تحمل الجهد المستمر، على حد قول تشارلز ديكنز؛ فإن بإمكاننا القول إن المفكر الناقد الفلسطيني، هشام شرابي؛ كان واحداً من النابغين العرب، الذين أضافوا كثيراً إلى الثقافة الإنسانية. وحين غيّبه الموت؛ خسرته فلسطين، وخسره العالم العربي، وخسره العالم الإنساني برمّته. الفترة الاخيرة من حياته مع توقيع اتفاقية اوسلو ، تمكن هشام شرابي من زيارة يافا وكان من المتحمسين للإتفاق المذكور ولكنه لم يلبث ان تحول إلى احد اهم المعارضين للإتفاق ، وفي عام 1998 توقف عن العمل في جامعة جورج تاون وانتقل إلى العيش في بيروت حيث توفي في 13 يناير 2005 بمرض السرطان. عن: موسوعة ويكيبيديا الحرة موقع: ديوان العرب موقع أدب وفن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
محمد عزة دروزة ![]() هو محمد عزة بن عبد الهادي بن درويش بن إبراهيم بن حسن دروزة ويعود أسم العائلة إلى طبيعة الحرفة التي يعمل فيها الجد وهي الحياكة أو الخياطة. وقد ولد محمد عزة في مدينة نابلس جبل النار في 11 شوال سنه 1305هـ الموافق آخر حزيران 1887م. وقد نشأ في بيئة متوسطة الحال يغلب عليها التدين وربما هذا يلحظ من طبيعة الاسم المركب (محمد عزة ) كما أخوة (محمد على ) وذلك حرصاً من الوالد على اقراب اسم والديه باسم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) تلقى محمد عزة دروسه الابتدائية في المدرسة حيث القراءة والحساب والقرآن الكريم وعلم التجويد. من أهم أساتذته:- 1. الشيخ عبد العظيم آغا طوقان. 2. الشيخ عارف أبو غزالة. 3. الشيخ محمد تفاحة. 4. الشيخ عبد الله الخاروف. 5. الشيخ إبراهيم الدرويش. شغل محمد عزة كثيرا من الوظائف حيث عمل في دائرة البرق والبريد العثمانية ثم أصبح مأموراً فمديراً فمفتشاً فسكرتيراً لديوان المدرية العامة في بيروت وبعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى قضى فترة قصيرة كاتباً في ديوان الأمير عبد الله في عمان ثم رئيساً لمدرسة النجاح الوطنية فمأموراً للأوقاف الإسلامية ثم مديراً عاماً لها وفي سنة 1929م أقاله الإنجليز ولم يعد موظفاً وذلك بعد اندلاع الثورة العربية سنة 1936م. كان محمد عزة شعلة في العمل السياسي الدءوب حيث أسس هو و رفاقه حزب الائتلاف ليكون معارضاً للاتحاد التركي المنحازة للعنصر التركي. إلى جانب ذلك أسس سنة 1911م الجمعية العلمية العربية وذلك لنشر الوعي والتعليم العربي في مواجهة تتريك العلوم والمعارف العربية. كان له نشاط قومي بارز في إدارة أول مؤتمرعربي فلسطيني في القدس سنة 1919م ثم أصبح عضواً في المؤتمر السوري العام فعضواً مؤسساً في حزب الاستقلال العربي في دمشق. وكان من جهة ثانية عضواً في المؤتمرات الفلسطينية التي كانت تنعقد من وقت لآخر في فلسطين وعضواً في لجانها التنفيذية خلال سنتي 1921م و 1933م كما شارك في التحضير للمؤتمر الإسلامي العام سنه 1930م ثم أصبح سكرتيره الأول. تعرض محمد عزة دروزة للسجن بعد محاكمة عسكرية من قبل السلطات الفرنسية في دمشق إذ كان عضواً منتدبا في دمشق لإدارة وتمويل الثورة العربية بفلسطين ( 1937 ـ 1939 ) فحكم عليه بالسجن خمس سنوات قضي منها 16 شهراً ثم أفرج عنه بعد انهيار فرنسا فيالحرب فذهب إلى تركيا تخوفاً من بريطانيا التي احتلت سوريا بعد ذلك. وفي العام 1945 عاد إلى دمشق مرة أخرى والتي ظل فيها معتكفاً في بيته منكباً على التأليف والكتابة بعد أن أصابه الإعياء والوهن وركبته العلل والأمراض حتى وفاته بعد عمر قارب على القرن. كان دروزة رحمه الله مطلع حياته داعياً حر الفكر واسع الأفق بل نستطيع أن نقول أنه معلم نفسه يقضي وقته بالقراءة المستمرة يقرأ كل ما يقع تحت يده من كتب ودراسات وجرائد ومجلات مختلفة الاتجاهات من عربية وأجنبية وكان يدون كل ما يهمه من أحداث ومجريات يوميه حتى بلغت صفحات تلك المذكرات مائه ألف صفحة. ومما تجدر الإشارة إليه أنه كان عضواً في كثير من اللجان العلمية والأدبية والفنية فهو عضو في المجلس الأعلى للفنون والأدب وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية في القاهرة وكان بيته في دمشق مهوى أفئدة الأدباء ومحجة عقول العلماء والمجاهدين حيث الندوة الأسبوعية التي تطرح فيها كثير من القضايا المصيرية والتي تعالج وتهم الشأن العربي والفلسطيني. مؤلفاته:- الكتب الإسلامية:- 1. التفسير الحديث (حسب النزول) 12 جزء. 2. القرآن المجيد ( مقدمة للتفسير الحديث ). 3. الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة. 4. الإسلام والاشتراكية. 5. القرآن واليهود. 6. القرآن والضمان الاجتماعي. 7. الجهاد في سبيل الله في القرآن الكريم والحديث. 8. عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته قبل البعثة. 9. سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. الكتب التاريخية: 1. مختصر تاريخ العرب والإسلام. 2. دروس التاريخ القديم ( خاص بالمبتدئين ). 3. دروس التاريخ المتوسط الحديث. 4. تاريخ الجنس العربي. 5. العرب والعروبة في حقبه التغلب التركي. وغيرها الكتب الفلسطينية: 1. مأساة فلسطين. 2. قضيه الغزو الصهيوني. 3. في سبيل قضية فلسطين والوحدة العربية ومن وحى النكبة. 4. العدوان الإسرائيلي القديم والعدوان الصهيوني الحديث ومراحل الصراع. 5. عبرة من تاريخ فلسطين. 6. القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها. 7. كتاب مفتوح إلى اللجنة المالية الإنكليزية الكتب القومية: 1. الوحدة العربية. 2. نشأة الحركة العربية الحديثة. 3. مشاكل العالم العربي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. بالإضافة إلى ذلك الإثراء الأدبي والعلمي فإن لمحمد عزة تلخيصات وتعليقات على كثير من الكتب والمؤلفات كما له أبحاث متفرقة. مات محمد عزة رحمه الله في صيف 1984م ووري جثمانه في مدينة دمشق لكن تراثه الإنساني يظل شاهداً على علم من أعلام الفكر ورمزاً من رموز النهضة العربية والإسلامية في العصر الحديث. المراجع: مركز الشرق العربي ويكيبيديا اكسترا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
![]() أحمد صدقي الدجاني هو أحمد صدقي بن محمد الصيب الدجاني وعائلة الدجاني عائلة كبيرة مشهورة بالعمل الوطني والديني في فلسطين وخارجها. ولد أحمد الدجاني في يافا في فلسطين سنه 1936م في أسرة متدينة أمه صبحيه إبراهيم جبري، وزوجته سنا كامل الدجاني وقد رزق منها بأربعة أبناء. تعلم في مدارس يافا العربية حيث حصل على تعليمه الأساسي بين عامي 1940م و 1948م بمدرسة النهضة الإسلامية أما السنة الثامنة فقد قضاها في المدرسة العامرية. هاجر مع عائلته المنكوبة تاركاً موطنه يافا وبحرها إلى سوريا حيث أكمل التلميذ أحمد دراسته المتوسطة والثانوية في مدرسة البنيين باللاذقيه في سنتي 1948م و 1951م أستمر تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية في الآداب قسم التاريخ بجامعة دمشق وذلك سنة 1958. أنتقل بدراسته إلى القاهرة حيث حصل على الدراسات العليا درجة الماجستير في الآداب قسم التاريخ من جامعة القاهرة سنه 1963م. في نفس الجامعة أستطاع أن ينهي دراسة الدكتوراه سنة 1970م في قسم التاريخ، تميز بنشاطه الوطني والقومي منذ تفتحه على العمل الجماعي حيث شارك في النشاط الطلابي بجامعة دمشق بين عامي 54 و 58 كما شارك في تأسيس لجنة العمل الفلسطيني والمنتدي الفلسطيني بطرابلس الغرب بين عامي 58 و 64. هذا إلى جانب مشاركته في نشاطات منظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها عام 64، كما شارك في عضوية المؤتمر الفلسطيني التأسيسي والمجلس الوطني والمجلس المركزي منذ عام 71 كما شغل منصب مدير عام لدائرة التنظيم الشعبي والشباب عام 66 وعضوية الصندوق القومي منذ عام 74 ومسئول الحوار العربي الأوربي بين عام 75 و 98، كما شارك في عضوية اللجنة التنفيذية بين عامي 74 و 84 ورأس المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم منذ عام 77وشارك في عضوية الوفد الفلسطيني للأمم المتحدة بين عام 77 و 84 شارك رحمه الله في نشاطات العمل العربي الأهلي وعضوية تأسيس المنظمة العربية لحقوق الأنسان منذ عام 82 إلى جانب أمانة صندوقها منذ عام 87 حتى 97. ساهم في تأسيس المجلس العربي للطفولة والتنمية بين عام 87 و 90 كما كان عضواً مؤسساً في المؤتمر القومي العربي منذ عام 89 ومنسقاً عاماً للمؤتمر القومي الإسلامي بين عامي 94 و 97. أما نشاطاته التعليمية فقد عمل مدرساً في مدارس الإعدادية والثانوية ومعهد معلمي سوريا ولبيا بين عام 51 و64 كما عمل مدرساً جامعياً بين عام 70 وعام 82 في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة وكلية التربية بجامعة طرابلس الغرب وكلية الإعلام بالجامعة اللبنانية كما عمل محاضراً في محافل عامة ومشرف على رسائل الحصول على الماجستير والدكتوراه. أما ميادينه العلمية: فقد كان عضواً أكاديمياً فيالمملكة العربية السعودية وفي مؤسسة آل البيت وفي منتدى الفكر العربي وفي مركز دراسات الوحدة العربية وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية في مصر وسوريا. كل ذلك إلى جانب مقالات في صحف عربية عديدة ولقاءات تلفزيونية بارزة. تميز الرجل بكثرة كتاباته التي تنوعت بين التاريخ والفكر السياسي والدراسات المستقبليةوالتأملات والتي منها: 1. زلزلة في العولمة وسعى نحو العالمية. 2. القدس وانتفاضة الأقصى وحرب العولمة. 3. انتفاضة الأقصى وتفجر الحل العنصري في فلسطين. 4. الخطر يتهدد بيت المقدس. 5. عرب ومسلمون وعولمة 6. مسلمون ومسيحيون في الحضارة العربية الإسلامية. 7. في الطريق إلى حطين والقدس. 8. الانتفاضة والتحرير. 9. العلاقه العربية الأوربية. 10. عمران لا طغيان. 11. تفاعلاات حضارية وأفكار للنهوض. 12. بداية الصحوة العربية في مواجهة الغزو. 13. فكر وفعل 14. نحو استراتيجية عربية في مواجهة الغزو. توفي المفكر العربي الإسلامي أحمد صدقي الدجاني في شتاء 2003م ودفن في عمان بعد ان ترك ثروة علمية ضخمه زادت على الخمسين كتاباً المراجع: ويكيبيديا الدراسات الفلسطينية اكسترا. ![]() ![]() |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفة على جريمة ( مؤتمر الخريف ) | ابو عصام | منتدى الحوار الفكري العام | 15 | 05-12-2007 12:24 PM |
| المؤتمر الدولي الجديد للسلام في الشرق الأوسط .. لماذا ..؟ | محمد سعدالدين | منتدى الحوار الفكري العام | 17 | 30-10-2007 12:28 AM |
| كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- | عيسى عدوي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 12-07-2007 12:34 AM |
| فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل | عيسى عدوي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 19 | 07-05-2007 07:16 PM |
| فلسطين لفلسطين | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 7 | 22-03-2006 01:28 AM |