الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2008, 04:02 AM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

{ .. وَلَـٰكِن كُونُواْ رَبَّـٰنِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ }

أين أنتم أيها الإخوة؟؟
لماذا لا نرى تفاعلا من قبل الباقين في هذه الزاوية الأهم....! ألا تعلمون الكتاب وتدرسون؟؟

والله إني أرى هذه الزاوية بمثابة مقياس واختبار لأقلام وللأقلاميين، وكنت آمل أن تكون نواة لمشروع متكامل يتم فيه فتح نوافذ متخصصة في مجالات معينة يتم التدارس فيها وتبادل الآراء...
طابت أوقاتكم







 
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2008, 01:28 PM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

أخي هشام..
تشعر أحيانا أن الآخرين مقيدون بطريقة غامضة أمام أي موضوع مهما كانت جدليته..لا تشغل بالك، فما يهمنا أولا وأخيرا استفادة الآخرين مما يُـتناقش هنا..

السؤال الثامن..
يقول تعالى: "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.. الذي خلقك فسواك فعدلك..في اي صورة ما شاء ركبك"
ويقول تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"

كيف نفسر هاتين الآيتين في ظل ما نسمع ونشاهد من تشوهات خلقية لكثير من الناس وخاصة المواليد؟







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 02:15 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
مراد عباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







مراد عباس غير متصل


Lightbulb رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة اخرى
من الأمور التي تقوّي الإيمان وتجلبه تدبر القرآن الكريم ، فإنَّ المتدبر للقرآن لا يزال يستفيد من علومه ومعارفه ما يزداد به إيماناً ، وكذلك إذا نظر إلى انتظامه ، وإحكامه وأنه يصدِّق بعضه بعضاَ ويوافق بعضه بعضاً ليس فيه تناقض ولا اختلاف ؛ فإذا قرأه العبد بالتدبُّر ، والتفهم لمعانيه ، وما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ، ليتفهَّم مراد صاحبه منه ، فهذا من أعظم مقويِّات الإيمان . وحسن التأمل لما يرى العبد ويسمع من الآيات المشهودة والآيات المتلوَّة يثمر صحة البصيرة . وملاك ذلك كله هو أن ينقل العبد قلبه من وطن الدنيا ، ويسكنه وطن الآخرة . ثم يُقبل به كله على معاني القرآن ويتدبَّر معانيه ويفهم ما يراد منه ، وما أنزل لأجله ويأخذ نصيبه وحظه من كل آية من آياته وينزلها على داء قلبه ، فهذه طريقة مختصرة قريبة سهلة موصلة إلى الرفيق الأعلى ، وهي من أقرب الطرق لتدبر القرآن الكريم .
اخي الكريم سامر لا شك ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى الذي خلق المخلوقات من عدم وصف ذاته العلية بالبديع فالله سبحانه وتعالى هو البديع بديع السموات والأرض
قال الله تعالى : {بديع السموات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول كن فيكون} أي: خالقهما ومبدعهما، في غاية ما يكون من الحسن والخلق البديع، والنظام العجيب المحكم.
وقال تعالى : {وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده} ابتدأ خلقهم، ليبلوهم أيهم أحسن عملاً ، ثم يعيدهم، ليجزي الذين أحسنوا بالحسنى، ويجزي المسيئين بإساءتهم. وكذلك، هو يبدأ إيجاد المخلوقات شيئاً فشيئاً، ثم يعيده كل وقت.
وقال تعالى : {إن ربك فعّال لما يريد} وقال سبحانه : {ذو العرش المجيد * فعال لما يريد} .
وهذا من كمال قوته، ونفوذ مشيئته، وقدرته، أن كل أمر يريده يفعله بلا ممانع، ولا معارض. وليس له ظهير ولا عوين، على أي أمر يكون. بل إذا أراد شيئاً قال له (كن فيكون).ومع أنه الفعال لما يريد، فإرادته، تابعة لحكمته وحمده. فهو موصوف بكمال القدرة، ونفوذ المشيئة.وموصوف بشمول الحكمة، لكل ما فعله ويفعله.
واذا علم ان الله سبحانه وتعالى هو البديع تنتهي الى عند هذا الحد كل شبهة ويبقى علينا توضيح ما يعتقد انه تعارض مع الاتقان والابداع وهو موضوع التشوهات الخلقية
وحسب اعتقادي فان هذا الامر يرجع الى امرين اثنين .
1- الابتلاء : إن البشر قاطبة مجمعون إجماعا لا خداج فيه، على أن الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء، لا يراه إلا المرضى، وأن الصحة والعافية، نعمة مغبون فيهما كثير من الناس الأمراض والأسقام ـ أدواء منتشرة انتشار النار في يابس الحطب، لا ينفك منها عصر، ولا يستقل عنها مصر، ولقد خلق الله سبحانه وتعالى الانسان وفطره على امور منها حب العافية له ولذريته فاذا اراد الله ان يبتلي العبد سلبه اوذريته هذه العافية فالعاقل الحصيف يجب عليه حتما أن يوقن، أن الأشياء كلها قد فرغ منها، وأن الله سبحانه، قدر صغيرها وكبيرها، وعلم ما كان وما سيكون وأن لو كان كيف يكون، وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى ٱلأرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَـٰلُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلكِتَـٰبِ مِن شَىْء [الأنعام:38]. قال رسول الله : ((أول ما خلق الله القلم قال له: اكتب قال: رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) [رواه أبو داود][1].
إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر ، عوضته منهما الجنة . يريد : عينيه .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري -
فلقد استأذنت الحمى على النبي فقال: ((من هذه؟)) قالت: أم مِلْدَم – وهي كنية الحمى – فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه فشكوا ذلك إليه فقال: ((ما شئتم؟ إن شئتم أن ادعوا الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا)) قالوا: يا رسول الله، أو تفعل؟ قال: ((نعم)) قالوا: فدعها. [رواه أحمد والحاكم بسند جيد][3].

وقال : ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )) [رواه البخاري ومسلم][4].

وقال رجل لرسول الله : أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا مالنا بها؟ قال: ((كفارات))، قال أبي بن كعب، وإن قلّت قال: ((وإن شوكة فما فوقها)) [رواه أحمد][5].

ولقد عاد رسول الله مريضا من وعك كان به فقال : ((أبشر، فإن الله ـ عز وجل ـ يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار من الآخرة)) [رواه أحمد وابن ماجة][6]. والوعك: هو الحمى.

فمن هنا عباد الله، نعلم النتائج الإيجابية التي يثمرها المرض، ونعلم أن مذاقه كالصبر، ولكن عواقبه أحلى من الشهد المصفى،
ألا فاعلموا أن رسول الله دخل على أم السائب فقال: ((مالك يا أم السائب تزفزفين؟)) قالت: الحمى، لا بارك الله فيها فقال: ((لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)) [رواه مسلم][7].

والابتلاء يكون للمؤمن واما البلاء فيكون للعاصي كي يعود ويرجع الى الملك الجليل ويكون للكافر كي يعذبه الله في الدنيا قبل الاخرة

فلا يظن مما سبق، أن المرض مطلب منشود، لا وكلا، فإنه لا ينبغي للمؤمن الغر أن يتمنى البلاء، ولا أن يسأل الله أن ينزل به المرض؛ فلقد قال رسول الله : ((سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية)) [رواه النسائي وابن ماجه][8].

2- كثير من التشوهات الخلقية الموجودة في عصرنا يرجع سببها الكوني الى سوء استخدام و استغلال النعم التي انعم الله علينا بها او تجييرها في غير مكانها
:تتسبب الكثير من المواد الكيميائية في إحداث أضرار بليغة على صحة من يتعرض لها ، فعدد كبير منها يمتلك خواص سمية قد تظهر آثارها خلال فترة زمنية قصيرة أو طويلة تبعا لنوع تلك المادة ومقدار الجرعة والتركيز وعمر الشخص المصاب ووزنه والخصائص الجسدية والوراثية والعديد من العوامل والمتغيرات الأخرى.ولقد لاحظ الإنسان منذ سنوات طويلة مدى قدرة الكثير من المواد الكيميائية على إحداث خلل وتشوهات خلقية للأجنة ومدى قدرة هذه المركبات أيضا على إحداث انعكاسات خطيرة على النساء الحوامل . لقد سجلت أولى هذه الملاحظات في مطلع القرن الماضي عندما وجد أن تعرض النساء الحوامل للإشعاعات النووية ينجم عنه ولادة أطفال متخلفين عقليا ، وان هذه الإشعاعات تمتلك قدرة فائقة على إحداث خلل في أجهزة أجسام الأجنة كالأجهزة العصبية المركزية والعظام والدورة الدموية وغيرها .

كارثة دواء الثاليدومايد Thalidomide

في بداية الستينيات من القرن الماضي استخدم دواء الثاليدومايد كدواء مهدئا Sedative Tranquilizer في كل من ألمانيا وبريطانيا والكثير من الدول الأوروبية ، وخلال فترة زمنية قصيرة اكتشفت الآثار التدميرية لهذا الدواء الخطير على النساء الحوامل ، حيث ولد في تلك الفترة أكثر من عشرة آلاف طفل بعاهات جسدية مختلفة ، تمثلت في معظمها بما أطلق اسم ( فقمة الأطراف phocomelia ) أي ولادة أطفال بدون أطراف مكتملة المعالم أو أن أطرافهم قصيرة في معظم الأحيان ، وقد بينت الدراسات التي أجريت في حينه أن تلك النساء الحوامل قد تناولن دواء الثاليدومايد أثناء الحمل ولو لمرة واحدة وبخاصة ما بين الأسبوع الثالث والأسبوع السابع من الحمل.
الكحولات Alcohol
مما لا شك فيه أن إدمان شرب الكحولات والمواد المسكرة يؤدي إلى متاعب صحية جمة وخطيرة للغاية ، وقد بينت الدراسات أن إدمان الحوامل على شرب الكحول أثناء الحمل يؤدي إلى ظهور ما يسمى بالتناذر الكحولي للحمل ، ومن أهم أعراضه :

أ‌- تخلف في النمو.

ب‌- تشوهات خلقية في الوجه.

ت‌- تشوهات في الجهاز العصبي وتخلف عقلي.
ويمكن تفسير ظاهرة التناذر الكحولي ، في أن الكحولات تعمل على التسبب في نقص الأوكسجين الواصل إلى الجنين عن طريق الأم ، كما تعمل السموم الناجمة عن إستقلاب الكحولات في جسم الأم كالأسيتالدهايد ، على تسمم الجنين العاجز أصلا عن التعامل مع هذه المواد الخطرة.
البيئة الداء والدواء ، أ . د أحمد الرج العطيات

الخلاصة :{هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (6) سورة آل عمران ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان في احسن تقويم وسواه وعدله في اي صورة ماشاء ركبة ان شاء ركبه قويا سليما وان شاء ركبه سقيما ضعيفا او معاقا وهذا من كمال عظمة الله وحكمته فهو على كل شيئ قدير


{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (11) سورة لقمان
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (101) سورة الأنعام
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (3) سورة التغابن
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (4) سورة التين
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (64) سورة غافر
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ} (7) سورة السجدة

والله اعلم وهو اعز واكرم







 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 03:05 AM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
أخي هشام..
تشعر أحيانا أن الآخرين مقيدون بطريقة غامضة أمام أي موضوع مهما كانت جدليته..لا تشغل بالك، فما يهمنا أولا وأخيرا استفادة الآخرين مما يُـتناقش هنا..

السؤال الثامن..
يقول تعالى: "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.. الذي خلقك فسواك فعدلك..في اي صورة ما شاء ركبك"
ويقول تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"

كيف نفسر هاتين الآيتين في ظل ما نسمع ونشاهد من تشوهات خلقية لكثير من الناس وخاصة المواليد؟

بسم الله الرحمن الرحيم

{ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }
"التقويم" هنا في الآية الكريمة ليس المقصود به الصورة أو الهيئة -وان كانت الصورة والهيئة جزء من التقويم-، بل المقصود بالتقويم هنا ما منحه الله عز وجل للإنسن من جملة الخصائص التي تمكنه من القيام بحمل الأمانة التي كلف بها ومنها مثلا العقل والقلب والفؤاد، وبذلك تفرد الإنسان وتميز عن غيره من المخلوقات بهذه الخصائص التي تمكنه من حمل الأمانة، وفي معنى التقويم قوله تعالى: { ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ } بمعنى أن الذكر هنا أقوم من الأنثى، وبالتالي يكون تكيلفه أكثر، ومن المعاني المرتبطة بالقوامة، اسم الله القيوم، وهو بمعنى القائم على رزق وحفظ خلقه والقائم على كل شيء.
أما بالنسبة "للصورة" وما ذكر الله عز وجل في آياته، فهي في جملة الإنسان أولا، حيث أن الإنسان تميز بهذه الصورة والهيئة عن الدواب مثلا في كونها تنكب على وجهها، وهذه الصورة هي من أحد خصائص التقويم التي تحدثنا عنها سابقا، والصورة لا تعني التماثل التام المطبق لكل بني الانسان، فمنه الذكر والأنثى ومنه الأبيض والأسود والطويل والقصير والأعمى والبصير والصحيح والعليل.. وكل تلك الميزات هي من تفضيل الله عز وجل بعضنا على بعض، والأفضلية لا تعني الخيرية كما قد يفهم البعض، إنما تعني الزيادة في الشيء، وهي هنا تتمثل في الجمال والقوة والعافية..إلخ، وبالتالي يكون التكليف بناءا على التفضيل { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} بمعني يكلف الانسان وبالتالي يحاسب بناءا على ما أنعم عليه من تلك الخصائص والميزات كل بقدرها.
أما ما نرى من تشوهات نراها قبيحة، فقد تكون بلاءا وقد تكون ابتلاءا، وقد يراها الله عز وجل حسنة، فها هي ساق ابن مسعود الدقيقة ،رضي الله عنه، تثقل في المزان عند الله عز وجل جبل أحد، وعمرو بن الجموح يطأ بعرجته أرض الجنة، أما في بعض ما قد نرى حسن صورهم فقد قال الله عز وجل فيهم { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}.
هذ ما أحببت أن أضيفه لما أورده الأخ الكريم مراد عباس من جميل قول

في رعاية الله وحفظه






 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2008, 02:41 AM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

السؤال التاسع

يقول تعالى: "‏وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ "..

وقفت كثيرا أمام "لامستم لنساء"، واختلاف المفسرين فيها..فما أسباب هذا الاختلاف الذي لا أراه مبررا في مسألة شرعية حساسة كهذه..حيث أن أثر الرسول صلى الله عليه وسلم بين ويمكن الاستدلال به؟ وما هو القول الغالب في هذا الأمر من معنى الملامسة ومن هن النساء؟







 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2008, 04:07 PM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى :‏ ‏{‏أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 34‏]‏‏.‏
المراد به‏:‏ الجماع‏.‏ كما قاله ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وغيره من العرب‏.‏ وهو يروى عن علي ـ رضي الله عنه ـ وغيره‏.‏ وهو الصحيح في معنى الآية‏.‏
وليس في نقض الوضوء من مس النساء، لا كتاب ولا سنة‏.‏
وقد كان المسلمون دائمًا يمسون نساءهم‏.‏
وما نقل مسلم واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه أمر أحدًا بالوضوء من مس النساء‏.‏
وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه وخرج للصلاة ولم يتوضأ



وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء‏}‏ ‏‏‏.‏ لم يذكر في القرآن الوضوء/ منه، بل إنما ذكر التيمم، بعد أن أمر المحدث القائم للصلاة بالوضوء‏.‏ وأمر الجنب بالاغتسال فذكر الطهارة بالصعيد الطيب، ولابد أن يبين النوعين‏.‏



وعلى هذا فالقول الراجح: أن مس المرأة لاينقض الوضوء مطلقاً سواء بشهوة أو بغير شهوة


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً )

فتكونالآية مشتملة على السببين الموجبين للطهارة، السبب الأكبر والسبب الأصغر، والطهارتين الصغرى في الأعضاء الأربعة، والكبرى في جميع البدن، والبدل الذي هو طهارة التيمم في عضوين فقط لأنه يتساوى فيها الطهارة الصغرى والكبرى.]

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير






 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 12:16 AM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

السؤال العاشر

كثيرا ما تصلنا رسائل بريدية تحث على فعل الخير، وتطلب من قارئها إعادة إرسالها حتى يحصل على مهرجان من الحسنات، ولو قمنا بتفحص الأمر بشمولية أكبر نجد مثلا أن أجر ليلة القدر يغني عن العمل الصالح لألف شهر..إلخ..
فهل الحصول على الحسنات سهل لهذه الدرجة أم أن رؤيتنا للأمر سطحية وهناك من المنطق ما نجهل؟

أرجو الإسهاب في الإجابة..







 
رد مع اقتباس
قديم 05-12-2008, 02:21 AM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
السؤال العاشر

كثيرا ما تصلنا رسائل بريدية تحث على فعل الخير، وتطلب من قارئها إعادة إرسالها حتى يحصل على مهرجان من الحسنات، ولو قمنا بتفحص الأمر بشمولية أكبر نجد مثلا أن أجر ليلة القدر يغني عن العمل الصالح لألف شهر..إلخ..
فهل الحصول على الحسنات سهل لهذه الدرجة أم أن رؤيتنا للأمر سطحية وهناك من المنطق ما نجهل؟

أرجو الإسهاب في الإجابة..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي سامر..
بالنسبة للشق الأول من التساؤل حول موضوع الرسائل فقد كانت تلك " اللعبة " تمارس قبل البريد الإلكتروني، حيث كانت توزع مناشير تقول بأن الشيخ فلان رأى في منامه أنه ..كذا وكذا ... ثم أذا وصلت لك هذه الرسالة فإنه يتوجب عليك توزيع عشرة نسخ منها وإلا ... كذا وكذا...
أنا شخصيا أقوم بمسح تلك الرسائل بمجرد أن أدرك ذلك الأسلوب فيها، ومنها ما يستحلفك كاتبها بالله أن ترسلها لأصدقائق، والحقيقة أنني لا أتردد لحظة في مسحها وأن كانت تحتوي على كلام الله عز وجل، وأرجو من الله المثوبة وأنا أقوم بمسحها.

يا أخي، إن الرسالة ألتي يقول صاحبها فيها، قل معي: .... كيت ..كيت، لا يبعث في قلبي سوى السخط والغضب - لله -إن شاء الله - فهذا المنطق والأسلوب ما أراه إلا من دهاء ومكر الشيطان، عليه لعنة الله، فهو أسلوب خبيث ولا أرى فيه إلا خبثا أو سذاجة مقلد.

والرأي عندي أن هذه الرسائل وأشكالها التي تحمل نفس الأسلوب والفكرة، إنما أساسها من فعل وتصميم مراكز أبحاث استخباراتية تقيس بواسطتها مدى تخلف الشعوب والأمم، عن طريق تتبع تلك الرسائل ورؤية سرعة ومدى انتشارها.

والطريف أن في هذا المنتدى قدم أحدهم بحثا في منتدى الحوارات العامة، وقد ذيل بحثه بأن استحلف بالله على القارئ أن يرسل بحثه بريديا لجميع أصدقائه، وقد رأيت أنني عثرت على خيط مهم من أمثال ذلك الأسلوب الذي أكره، فقد كان هذا الاستحلاف من صاحب الموضوع نفسه، أي من رأس النبع، فتجاذبت أطراف النقاش معه لأرى ما وراء ذلك الرجل، ولكم أن تقرأوا وتروا بأنفسكم، ولتحكموا بما تروه، فما زال موضوعه على واجهة الصفحة.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى حول موضوع الحسنات..
في رعاية الله






 
آخر تعديل هشام يوسف يوم 05-12-2008 في 02:38 AM.
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 02:42 PM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

الحبيب هشام..

أجزل لك الشكر على ردك الكافي على الجزء الأول من السؤال وما زلت أنتظر الرد على الجزء الثاني..وما زال بجعبتي الكثير.







 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 10:40 PM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله،،

الأخ الحبيب سامر..
لا أخفي عليك فقد كنت أحب أن أرى تعليقا على ما ذكرت في ردي السابق أو ردا على السؤال من أحد الإخوة الأقلاميين، فنصف رأيك من رأي أخيك.
على كل حال..
لا شك أن ذكر الله تعالى وتسبيحه وحمده واستغفاره لهو خير عظيم، وفيه الأجر الكبير، ويعود على النفس بالخير والبركة، وأجمع هنا بعض الأدلة من كتاب الله عز وجل من ذلك الخير والبركة:

1) التسبيح:
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيم} الجمعة 1
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } التغابن 1
{تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً } الإسراء 44
{سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} الحديد 1
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} الحشر 1
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ ٱلسَّاجِدِينَ} الحجر 98
{فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَآءِ ٱلْلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} طه 130
{فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱسْتَغْفِـرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِيِّ وَٱلإِبْكَارِ} غافر 55
{ َسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ} الواقعة 74، 96

سبحن الله وبحمده سبحان الله العظيم، هذه بعض الآيات الكريمة التي تذكر التسبيح وما له من مكانة عند الله الخالق العظيم، فنرى أن كل الخلق يسبح بحمد الله تعالى، فالسموات والأرض وما فيهن يسبحون بحمده، فأعضاء الجسد وخلاياه تسبح الله بطريقتها وبمنطقها، فالواجب على الإنسان إذن أن ينسجم مع خلق الله ويمتثل لأمره بالتسبيح، فسبحان الله وبحمده والله أكبر.

2 الحمد:
{ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} الفاتحة

{ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} يونس 10

{ وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } الاسراء 111

{ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} الروم 18

{ اِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} السجدة 15

{ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلاَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} الشورى 5
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على نعمه وعلى كل شيء، الحمد لله الذي جعلنا من أمة الحبيب الذي أسماه ربه محمدا واحمدا، فلك الحمد يا رب في كل وقت وكل حين.

3 الذكر:

{ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ} الرعد 28
{ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ } البقرة 200
{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } الأحزاب 41
أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد، - لله لا إله إلا الله والحمد لله -


4 التكبير:
{ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } المدثر 3
{ وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } الإسراء 111
{ شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } البقرة 185

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله وحده صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده مخلصين له الدين ولو كره الكافرون..

ما أوردت هنا القليل من الآيات الكريمة في الحمد والذكر والتسبيح والتكبير، وهناك بقي الكثير من تلك الآيات الكثيرة، ولا شك أن هناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي فيها الكثير من الدعاء والحمد والذكر والتسبيح، ونجد الكثير من المؤلفات والكتب التي تحدثت عن الموضوع، ومنها مثلا كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله تعالى.

بالعودة إلى سؤال الأخ سامر عن "مهرجان الحسنات" التي يحصل عليها الإنسان من الذكر والتسبيح، وفضل ليلة القدر وقيامها، وهل الحسنات تأتي بهذه البساطة والسهولة؟؟

حتى أحاول أن أجيب عن تساؤل الأخ الحبيب سامر، لا بد من ذكر هذين الموقفين لنبي الله داوود وابنه سليمان عليهما السلام:
جاء في سورة ص قوله تعالى:

{ ٱصْبِر عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا ٱلأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِيِّ وَٱلإِشْرَاقِ * وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ * وَهَلْ أَتَاكَ نَبَؤُاْ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ ٱلْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُمْ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِيۤ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ * فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـآبٍ * يٰدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرْضِ فَٱحْكُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ }
تشير الآيات الكريمة أعلاه وغيرها أن داوود عليه السلام كان كثير التعبد والتسبيح حتى أن الجبال والطيور يسبحن معه، والظاهر أنه عليه السلام كان يطيل المكوث في المحراب متعبدا ومسبحا، وهذا الأمر من طول المكوث في المحراب لا بد أن يشغله عن أمور كثيرة أهمها متابعة أحوال الرعية والحكم بين الناس، وتشير الآيات الكريمة أن القوم قد دخلوا على داوود عليه السلام وهو قائم في المحراب يريدونه أن يقضي بينهم وقد استشرى الخلاف بينهم نتيجة ممارسات ومعاملات تراكمت آثارها في ظل غياب تفاصيل الأحكام والتشريعات المناسبة لغياب النبي الملك،وحينها أيقن داوود عليه السلام أنه قد قصر في رعيته ومتابعتهم وتنظيم شؤون حياتهم، وحينها أقر بالذنب وعرف أنه أفتتن فاستغفر ربه وأناب، نعم، لقد كانت فتنة داوود عليه السلام كثرة ذكره وتسبحه وصلاته على حساب متابعة مهام الحكم والخلافة.

{ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِيِّ ٱلصَّافِنَاتُ ٱلْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّيۤ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِٱلسُّوقِ وَٱلأَعْنَاقِ * وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ * قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ }

أما فتنة نبي الله سليمان ابن نبي الله داوود عليهما السلام فقد كانت على العكس تماما، فيدو أن سليمان عليه السلام قد قصر في الذكر والعبادة وانشغل في أمور الرعية والناس والدعوة إلى الله عز وجل وحب حب الخير، وبهذا كانت فتنته عليه السلام، وفي كلا الفتنتين نقول أن الأمور دائما بحاجة إلى ميزان صحيح دون إسراف أو تعطيل، ولكل مقام ميزانه الخاص، وقد ورد في الأثر أن حسنات الأبرار هي سيئات المقربين، فالمقربون مسؤولياتهم أكثر وميزانهم أدق.

من هنا نفهم أن كل عمل يراد به وجه الله عز وجل فهو خير، ولكن لا بد من ذلك العمل أن يكون في مقامه وفي أوانه، فالنظرة يجب أن تكون شاملة في محصلة الأمور كلها، فلا يصح مثلا ولا يعقل أن يقصر طالب العلم في مدرسته وجامعته بداعي الدوام على الذكر والصلاة والدعاء والتعبد، ولا يصح ولا يعقل أن يقصر عن الصلاة والذكر والدعاء بحجة تحصيله الدراسي، ومثل ذلك أمثلة كثيرة، وقد ورد الكثير منها في حياة الرسول عليه السلام وصحبه عليهم رضوان الله عز وجل.

ولا بد من الإشارة هنا أن الذكر والتسبيح لا بد له من إيمان وعمل، فقول " لا إله إلا الله" لا بد من الإيمان بها والعمل بمقتضاها، فمن أشرك بالله لا يعني ذكره شيئا" ومن صلى لله ثم لم تنهه صلاته عن فعل الفواحش ستكون صلاته وبالا عليه، قال الله تعالى في سورة العنكبوت: { ٱتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله :"من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا".

الحمد لله، لا إله إلا الله، سبحانك ربنا سبحانك، الله أكبر ولله الحمد، نستغفرك ربنا ونتوب إليك ونعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه أو لا نعلمه.






 
آخر تعديل هشام يوسف يوم 20-12-2008 في 05:02 AM.
رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 11:52 PM   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
مراد عباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







مراد عباس غير متصل


Smile رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
السؤال العاشر

كثيرا ما تصلنا رسائل بريدية تحث على فعل الخير، وتطلب من قارئها إعادة إرسالها حتى يحصل على مهرجان من الحسنات، ولو قمنا بتفحص الأمر بشمولية أكبر نجد مثلا أن أجر ليلة القدر يغني عن العمل الصالح لألف شهر..إلخ..
فهل الحصول على الحسنات سهل لهذه الدرجة أم أن رؤيتنا للأمر سطحية وهناك من المنطق ما نجهل؟

أرجو الإسهاب في الإجابة..
السلام عليكم مرة اخرى
اخي الكريم سامر هذا امر قديم جديد فكم مرة ومرة مرعلينا منشور الشيخ احمد حامل مفاتيح الحرم وغيرها من القصص المختلقة مما اضطر فضيلة الشيخ العلامهابن باز رحمه الله على اصدار فتوى بهذا الخصوص هذه فتوى شيخنا الجليل ابن باز

الفتـــــــــــــــــــوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ..... وبعد:

هذه الوصية المزعومة كذب لا أساس لها من الصحة، وعلى المسلم الذي تقع في يديه مثل هذه الوصية المزعومة أن يمزقها ويحذر الناس منها وأن يتوكل على الله تعالى، وقد أهملها أهل الخير والصلاح فما رأوا إلا كل خير والحمد لله . وقد يفتن الشيطان العبد إن حدث له شيء بعد ذلك بقدر الله فيظن أن ما حدث له من مكروه كان بسبب ما قام به من إتلاف لتلك الوصية ، فعليه أن يعلم أن ما أصابه إنما هو بقدر الله تعالى وما وجده في نفسه إنما هو من تزيين الشيطان. وليعلم أيضا أن من كتبها أو شارك في توزيعها فقد ارتكب إثما مبينا وتعاون مع كتابها المجرمين على الإثم والله جل وعلا يقول: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".[المائدة:2]
وإليك فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في ذلك .
سئل رحمه الله عن وصية منسوبة إلى شخص يدعى أحمد حامل مفاتيح حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها ، يقول السائل: فلما قرأتها وجدتها تنافي العقيدة الإسلامية ، ولما ناقشته فيها لم يستمع إلى نصحي ، وقرر توزيع أكبر عدد من تلك الوصية . فما رأي فضيلتكم في هذه المسالة جزاكم الله خيراً ؟
فأجاب رحمه الله : هذه النشرة وما يترتب عليها من الفوائد بزعم من كتبها وما يترتب على إهمالها من الخطر كذب لا أساس له من الصحة ، بل هي من مفتريات الكذابين ، ولا يجوز توزيعها لا في الداخل ولا في الخارج ، بل ذلك منكر يأثم من فعله ، ويستحق عليه العقوبة العاجلة والآجلة، لأن البدع شرها عظيم وعواقبها وخيمة . وهذه النشرة على هذا الوجه من البدع المنكرة ، ومن الكذب على الله سبحانه وقد قال الله سبحانه: ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" . متفق عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ " رواه مسلم في صحيحه . فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم أمثال هذه النشرة تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها، وقد أهملناها وأهملها غيرنا من أهل الإيمان فما رأينا إلا خيراً . وإن من كتبها ومن وزعها ومن دعا إليها ومن روجها بين الناس فإنه يأثم ، لأن ذلك كله من باب التعاون على الإثم والعدوان ، ومن باب ترويج البدع والترغيب في الأخذ بها . نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل شر وحسبنا الله على من وضعها ، ونسأل الله أن يعامله بما يستحق لكذبه على الله وترويجه الكذب وإشغاله الناس بما يضرهم ولا ينفعهم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
الشيخ ابن باز : من كتاب فتاوى إسلامية ص 501 - 502

وقد قام احدهم بالاستهزاء بهذه الرسائل فقام بكتابة رسالى على نفس النسق ردد 3 مرات"افتح يا سمسم ابوابك نحن الاطفال"
أرسل هذه الرسالة الى عشرة أشخاص وسترى ميكي ماوس في منامك.
واذا قرأتها اكثر سترى المحقق كونان وسيأتيك توم وجيري يحملان اخباراً سعيدة.
ارسلت الى شخص واهملها، فانقطعت عنهم قناة سبيس تون.
وشخص آخر عمل بها فرزق بشريط غراندايزر وأصبح باتمان!
وارسلت الى شخص واستهزأ بها فانقلب الى بوكيومون
انشر تؤجر

هذه الرسالة استهزاء بمن جعل الخير والشر بيد أناس من دون الله تعالى!
اعتدنا على وصول رسائل تقول أن الشيخ أحمد حامل مفاتيح الحرم والشيخة زينب جاءا الى احدهم في المنام وطلبا منه ان يرسل رسالة لعشرة اشخاص ليحوز على خير عميم وحذراه من ان عدم ارساله للرسالة سيوقعه في مصائب ومشاكل!

وقد حمل التاريخ الكثير من العجائب والغرائب ومنها بعض الوضاعين للاحاديث
وهم اصناف كثيرة منهم تجار ارادوا ان ينفقوا سلعهم فكان احدهم يكذب على الرسول بلا وجل فيقول مثلا ( قال ............... من اكل الباذنجان كل يوم بنى الله له قصر في الجنة ... الخ الخ

ومنهم الزهاد والعباد الجهال الذين كانو يضعون الحديث على الرسول الاكرم بغرض تحبيب الناس في العمل الصالح قيقول احدهم ( قال ؟؟؟؟؟؟؟؟ من قال لا الة الا الله مئة مرة بعد الصلاة كتب الله له حسنات اثقل من الجبال واكثر من قطر الماء لا تعد ولاتحد بلا عدد مدد مدد ........
واذا سئل احدهم اتكذب على رسول الله قال لا انا اكذب له وفي هذا من الجهل والحماقة ما يلقي صاحبه في نار جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار )
ومنها احاديث ضعيفة سندها ضعيف مثل حديث دخول السوق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألفَ ألفِ حسنة ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئة، ورفع له ألفَ ألفِ درجة.
سئل عنه الشيخ ابن باز رحمه الله فاجاب الحديث هذا غير صحيح، وقد كتبنا فيه كتابة من مدة طويلة، وهو ضعيف، ولكن الذكر مطلوب في السوق وغير السوق، مطلوب، لكن بهذا اللفظ: كتب له الله ألفَ ألف درجة إلى آخره هذا غير صحيح. ولكن الذكر في السوق وفي كل مكان مطلوب، الرسول -صلى الله عليه وسلم- حث على الذكر والله حث عليه في كتابه العظيم فقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) سورة الأحزاب، وقال جل وعلا: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) سورة الجمعة، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سبق المفرِّدون) قيل: يا رسول الله مَن المفرِّدون؟ قال: (الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)، فالذكر مطلوب في الأسواق وفي المجالس وعلى الفراش وفي كل مكان، الله جل وعلا يحب من عباده أن يذكروه، وأن يكثروا من ذلك، لكن هذا الحديث أنه من سار السوق كتب الله له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف ألف سيئة هذا غير صحيح.
رابط الفتوى من موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز

http://www.binbaz.org.sa/mat/11538

وهذا غيض من فيض ولو اردنا ان نبسط الموضوع فهو بحاجة الى بحث مستقل يصلح ان يكون رسالة ماجستير
اما الطرف الاخر للموضوع فهو موضوع هام ويترتب عليه فضل واجر كبير
فمن المعلوم ان امة محمد صلى الله عليه وسلم امة مرحومة وهي من اخر الامم زمنا ومن اولها بعثا ومن اقل الامم اعماراأعمار أمتي ما بين الستين والسبعين، وأقلهم من يجوز ذلك. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. ورواه الترمذي وابن ماجه. ومعنى الحديث أن أغلب أعمار هذه الأمة تتراوح بين ستين سنة إلى سبعين، ومنهم من يزيد على ذلك وهو قليل.</B> لذلك فان الله سبحانه وتعال ورحمة بهذه الامة اعطاها من الاعمال ما يضاعف به الاجر وترفع به الدرجات كي يتسنى لها ان تزاحم الامم السابقة على ابواب الجنة فهل من مشمر ؟؟؟؟؟
ومن هذه الاعمال قيام ليلة القدر وهي من اهم الادلة على ماقمت بتقديمة فهي خير من الف شهر بنص القران المجيد فهل هناك اعظم من هذا الاجر لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يعني: أن العبادة في ليلة القدر أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا من أعظم السلامة، أو من أكثر السلامة التي تتنزل في هذه الليلة.
احسب يا استاذ سامر واحد عاش 70 عام احيا خلا لها 55 ليلة قدر يعني 1000 شهر ضرب 55 سنة الناتج 55000 شهر الله يقبل منا يـــــــــــامــــــــــــــــــا انت كريم يارب .
وفي هذا الباب من الاحاديث الصحيحة التي تحث على العمل الصالح وترتب عليه الأجرالكبير الكثير الكثير
منها
قال صلى الله عليه وسلم من قال : ( سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ) رواه البخاري ومسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير عشر مرات . كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل ) رواه البخاري ومسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام : ( كلمتان خفيفتان على اللسان , ثقيلتان في الميزان , حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) رواه البخاري ومسلم.

وقال عليه أفضل السلام :لأن أقول سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم :أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة , فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال: يسبح مائة تسبيحة , فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة ) رواه مسلم.


أخوتي هل هذا بالشيء الكثير !!!!!

فسارعوا أخوتي

سارعوا لفعل الخيرات

اكثروا من الدعاء
الهم قد بلغت اللهم فاشهد






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط