اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم قاسم
إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...
خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...
قد لا اجيد التعبير عما يجول في نفسي امام سيمفونية تختلط نغماتها لتنتج لحنا رقيقا عذبا يهيج الروح فتغوص في بحر من الالهام خطه قلم بارع طوع اللغة لتكون يسيرة بين انامله فيقتنص الافكار والمفردات لتكون سحرا يتسلل في اعماق الذات فيردي الجوارح لنبقى بسكرة لها لذة المذاق دونما خمر بشهادة القمر بليل مظلم على احلام بشاطيء الجسد ليرسو في ميناء حب خلده رصانة النص وسلاسة التعبير ليتسلل الى القلوب فيترك القاريء بنشوة الاعجاب بسحر الحرف والكلمة .
دريسي لك كل التقدير على النصوص التي تبقينا في لحظات التأمل مع الذات والسؤال عن ما هية كاتب ابدع في جلب العقول ومسمر العيون على اسمه
كن بخير
|
القدير عبد الكريم قاسم.
شكرا جزيلا أخي الكريم على هذه القراءة التي توجت نصي انفتاحا ذكيا من قارئ يعرف أحياز الافاق وهي ترقب الصمت لتنتج المعنى...
حبات رمل هي ذاكرة شاطئها وهو يكسر أمواج المبتغى...
محبتي.