الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2013, 01:20 AM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: حكايات بابا شكر ...

في كل ليله حين تسكن روحي وتطمئن في هذا الملكوت
أعيد دقائق يومي وأحاسب ذاتي وأنا على يقين أن كفة الشوائب
في يومي كفتها أثقل
كالمعتاد .. كنت أستذكر حكايات بابا وأستوعب الحكمة في ثناياها


يحكى في بلاد الهند كان رجلان
أعمى ومقعد أصطحبا في طريق فعبرا ببستان فمالا إليه فرأهما صاحب البستان
ورأى فقرهما وعجزهما فأراد مساعدتهما فقال ياهولاء ماتقولان في أن أدخلكما
بستاني فتاويا فيه وتنالا مايكفيكما ولكن بشرط أن لاتقطعا شيئا من الثمر فتفسدا الشجر وتوذياه
فقالا : كيف نوذيك ونحن عاجزين أحدنا مقعد والاخر أعمى وأي حيلة لدينا في تناول ثمار الاشجار وهي في روؤس الاشجار
فدخلا البستان وأوصى بهما الناطور الموكل بالبستان ومضى صاحب الفستان لسبيله
فاقاما على ذلك الحال مدة والناطور يؤمن لهم طعامهم
وبعد فتره أينع الثمر فقال المقعد للأعمى
أن في الاشجار ثمارا لايحمل الناطور ألينا منها شيئا فما حيلتنا في الحصول عليها
وبعد فتره من التفكير اتفقا على ان الاعمى يحمل المقعد على كتفيه ويقطفو الاثمار
بدون علم الناطور ولاصاحب البستان وفعلا فعلو هذا
وعادو الكرة مرة أخرى ولان الناطور يعرف كل تفاصيل البستان رأى أثار الفساد
في الاشجار وخبرهم لكنهم نكروا هذا
وبعد فتره أوهم الناطور أنه خرج كعادته وكمن لهم في زوايا البستان
وهم يعبثون بالبستان فدخل عليهم وأمسكهم بالجرم المشهود وقال لهم :
هذا جزاء الذي أحسن إليكما أن تعصيا أمره وتفسدا بستانه وأتفق دخول صاحب
الفستان في ذلك اليوم فأعلمه الناطور مما حصل منهم
فعاقبهم وأمر عماله ان يرموهم خارج البستان ليلقو مصيرهم في الصحراء



حينها سألت والدي أين الحكمه في تلك القصه
قال :
القصة تمثل الحياة الدنيا كما صورها حكماء الهند
فشبهوا النفس بالمقعد الذي يبصر ولكنه لايستطيع أنجاز عمل بدون مساعدة الجسد وشبهوا الجسد بالاعمى الذي ينقاد حيث تقوده النفس ويأتمر بأمرها وشبهو البستان بدار الدنيا والثمار شهوات الدنيا
وصاحب الفستان هو
الله تعالى مالك الدنيا والاخره
وأما الناطور ياولدي فهو العقل الذي يدل على المنافع والمضار



غدا حكاية أخرى من حكايات بابا شكر






 
رد مع اقتباس
قديم 19-10-2013, 07:47 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
ميسون عربيات
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميسون عربيات
 

 

 
إحصائية العضو







ميسون عربيات غير متصل


افتراضي رد: حكايات بابا شكر ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الحمداني مشاهدة المشاركة
في كل ليله حين تسكن روحي وتطمئن في هذا الملكوت
أعيد دقائق يومي وأحاسب ذاتي وأنا على يقين أن كفة الشوائب
في يومي كفتها أثقل
كالمعتاد .. كنت أستذكر حكايات بابا وأستوعب الحكمة في ثناياها


يحكى في بلاد الهند كان رجلان
أعمى ومقعد أصطحبا في طريق فعبرا ببستان فمالا إليه فرأهما صاحب البستان
ورأى فقرهما وعجزهما فأراد مساعدتهما فقال ياهولاء ماتقولان في أن أدخلكما
بستاني فتاويا فيه وتنالا مايكفيكما ولكن بشرط أن لاتقطعا شيئا من الثمر فتفسدا الشجر وتوذياه
فقالا : كيف نوذيك ونحن عاجزين أحدنا مقعد والاخر أعمى وأي حيلة لدينا في تناول ثمار الاشجار وهي في روؤس الاشجار
فدخلا البستان وأوصى بهما الناطور الموكل بالبستان ومضى صاحب الفستان لسبيله
فاقاما على ذلك الحال مدة والناطور يؤمن لهم طعامهم
وبعد فتره أينع الثمر فقال المقعد للأعمى
أن في الاشجار ثمارا لايحمل الناطور ألينا منها شيئا فما حيلتنا في الحصول عليها
وبعد فتره من التفكير اتفقا على ان الاعمى يحمل المقعد على كتفيه ويقطفو الاثمار
بدون علم الناطور ولاصاحب البستان وفعلا فعلو هذا
وعادو الكرة مرة أخرى ولان الناطور يعرف كل تفاصيل البستان رأى أثار الفساد
في الاشجار وخبرهم لكنهم نكروا هذا
وبعد فتره أوهم الناطور أنه خرج كعادته وكمن لهم في زوايا البستان
وهم يعبثون بالبستان فدخل عليهم وأمسكهم بالجرم المشهود وقال لهم :
هذا جزاء الذي أحسن إليكما أن تعصيا أمره وتفسدا بستانه وأتفق دخول صاحب
الفستان في ذلك اليوم فأعلمه الناطور مما حصل منهم
فعاقبهم وأمر عماله ان يرموهم خارج البستان ليلقو مصيرهم في الصحراء



حينها سألت والدي أين الحكمه في تلك القصه
قال :
القصة تمثل الحياة الدنيا كما صورها حكماء الهند
فشبهوا النفس بالمقعد الذي يبصر ولكنه لايستطيع أنجاز عمل بدون مساعدة الجسد وشبهوا الجسد بالاعمى الذي ينقاد حيث تقوده النفس ويأتمر بأمرها وشبهو البستان بدار الدنيا والثمار شهوات الدنيا
وصاحب الفستان هو
الله تعالى مالك الدنيا والاخره
وأما الناطور ياولدي فهو العقل الذي يدل على المنافع والمضار



غدا حكاية أخرى من حكايات بابا شكر

حكمة رائعه
حفظ الله بابا شكر وحفظك استاذ عماد
وأعاذنا الله من شر نفوسنا
ما اجمل حكاية يتشاركها قلبان
جميلان اب وابنه
بوركتما يارب






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط