الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2026, 12:23 AM   رقم المشاركة : 133
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أولا دعني أشكرك كثيرا على تهذيبك العالي ورقيك
الذي يتجلى في مناداتك لي ب( أخية ) هذه الكلمة تريحني وتخلق داخلي طمأنينة وتجعلني أوقر الشخص الذي خاطبني بها ، وأكن له معزة أخت لأخيها ، فبارك الله في خلقك وتهذيبك وليرحم الله من ربياك على فضيلة الأدب والنقاء ..

عن ليلاس وأخواتها وموهبة الرسم
فهذه الموهبة سبحان الله تتقد تحت أنامل أغلب بنات العائلة دون أولادها ..
فحتى بنات أختي أم عبد الرحمن ولها ابنتان
شروق وشيماء أيضا رسامات محترفات جدا
وشيماء كانت شاركت في فعاليات في جدة لا أعرف التفاصيل ..
حين أسمع عن أمر لا تضيف التفاصيل إلى معرفتي شيئا
لا أستفسر أو أتعمق .. المهم ما عرفته كان ثمة فعالية في جدة قبل سنتين وشاركت فيها شيماء بالرسم كتزيين للجدار أو نحو ذلك ، لا أعرف
لكن ما أعرفه أنها انتخبت من بين الكثير من المتسابقين ..

كنت أنا وابنة خالتي رسامات الجيل الأول
لذا فكل رسامة في عائلتنا يقولون لها أنت أشبهت خالتك ( راحيل ) ..
لكن العجيب أن العائلة كلها من أولها لآخرها من جيلي وجيل من بعدي لا تحب الشعر والحرف نهائي ، حتى أني لا أجد من يسمعني ☺️☺️
في جيل الآباء
كان هناك الخال رحمة الله عليه
شاعرا مقلا بالفارسية
وخالتي شاعرة معروفة بين بني جنسنا
هي أشعر من خالي وليست مقلة مثله
الوالد أيضا كان راويا وحافظا وليس ناظما رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان في العليين ..
الوالدة تحب أن تستمع إلى الشعر ..
وكانوا يستمعون إلى نظمي بالفارسية ، ويستمتعون ، لكنهم لا يفقهون من العربية إلا النزر اليسير من العامية ، والقليل من الفصحى .. لذا أنا معهم كنت لا أتحدث العربية حتى .. كان كلامي معهم بلغتنا .

سبب الحظوة التي كان لي عند خالي لأن جيلي بعضهم نسي الفارسية العامية منها والمحكي ، فما بالك باللغة الأدبية التي لم يكونوا يفقهون فيها شيئا ، لذا أنا كان لي شأني عنده 🥰

ذهب جيل الوالد والخال ،

والجيل الحالي لا يفقهون شيئا من الفارسية الأدبية لدرجة لو شتمتهم شعرا لظنوا أني أمتدحهم 😅
كلهم دون استثناء لا يحبون الأدب أبدا أبدا 😅..

عدا أبناء أختي وهم من أب قبلي ( قبيلي ) كما تقولون
الكبير محمد حافظ وراو ولا ينظم
ومهند مستمع جيد وناقد إلى حد ما
الصغير لا رغبة له لا في حفظ ورواية ولا في استماع ..


عن ضجيج العالم الرقمي
نعم ، أشعر بهذا ، يصلني هذا الصجيج رغم بعدي عنه بعد المشرقين ..

لكن المستقبل له ، تعلمه مطلب وضرورة بخاصة في مجالات العمل والوظيفة ،

أنا لا رغبة لي في الالتحاق بأي وظيفة ، لذا لم أسع إلى تطوير نفسي في هذا المجال ..

رغم أني أحمل الكثير من الشهادات
بعض الناس يوجهون إلي سؤالا بسخرية
ماجدوى شهاداتك ؟ دون رغبة منك في وظيفة ..

أجيبهم ، أنا أتعلم لكي أقضي العمر فيما يفيدني ويشغلني عن التوافه ، والشهادات لتحقيق رضا ذاتي عن نفسي ..

عُرِض عليَّ الكثير من الوظائف ، رفضتها لأسباب تخصني ..

اشتغلت قبل سنوات معلمة في دوام مسائي
ارتقيت إلى الإدارة لفترة ، ثم اعتذرت عنها ، لأن الإدارة تتطلب قلبا لا يتعاطف أمام الأعذار ، وأنا لست كذلك ، ولا يمكنني ذلك ..

ثم جاءت كورونا وجلست في البيت ، وبعد انفضاء الأزمة ، لم أعد ..


أشكرك كثيرا أخي المكرم
رضي الله عنك وأرضاك
وأقر عينك ..


..

..

المعلمة القديرة .. أخيتي .. "راحيل"

..

أهلاً بـ حديث "الروح" الذي ينساب بلا تكلف ..

..

أما عن "أخية" ..

فـ واللهِ ما قلتها مجاملةً، بل هو "مقامكِ" الذي فرض احترامه

ومن تربى على "الفضيلة" .. لا يملك إلا أن يرى الناس بـ عينِ طبعه

رحم الله من رباكِ .. وبارك في نبتكِ الطيب

أما عن "ميراثِ الألوان" ..

يبدو أن "الجينات" في عائلتكم الكريمة مغموسة في "محبرةِ الجمال"

جيلٌ يسلم جيلاً .. من ريشة "الخالة" إلى إبداع "الحفيدات"

تحية لـ "شروق وشيماء" ..

وجدة التي تزينت بـ فنهم .. هي محظوظة بلاشك

فـ الفن لا وطن له .. لكنه يترك "بصمة" في كل جدار يلامسه

..

عن "غربةِ اللغة" ..

أضحكني جداً قولكِ : (( لو شتمتهم شعراً لظنوا أني أمتدحهم )) !

هذه "كوميديا سوداء"

إنها مأساة "النخبة" حين يعيشون بين من لا يفك "شفرة" أرواحهم

اللغة الفارسية لغة "باذخة" شعرياً .. لغة الخيام وحافظ وسعدي

ومن المؤسف أن يضيع هذا "المفتاح" من يد الجيل الجديد

لكن .. يكفي أنكِ "حارسة المحراب" الأخيرة في العائلة !

..

عن "فلسفةِ الشهادات" ..

هنا .. أقف لكِ احتراماً ..

أن تتعلمي لـ "تُرْضي ذاتك" .. لا لـ "تَمْلَئي جيبك"

هذا هو "العلم" في أصله النبيل .. قبل أن يتحول إلى "سلعة"

وردكِ على الساخرين هو رد "العارفين" بقيمة النفس

..

أما ترككِ لـ "الإدارة" ..

فـ هو دليلٌ على أن "إنسانيتكِ" تغلبت على "منصبكِ"

الإدارة تحتاج أحياناً إلى "قلبٍ من خشب" .. وأنتِ قلبكِ من "ياسمين"

والياسمين لا يجيد لعبة "العقاب والثواب" .. بل يجيد "العطر" فقط

فـ خيراً فعلتِ ..

فـ البيت الذي يحويكِ "ملكةً" .. خيرٌ من مكتبٍ يجعلكِ "جلادة" !

..

وقفت عند تصريحك بـ مهنة"المعلمة" ..

في الحقيقة لم يخطئ حدسي عندما ناديتك بـ المعلمة منذ البداية

حتى لو من خلف الشاشات والمفاتيح .. نشعر ونحس ونعرف مع من نتخاطب

فـ "هيبة المعلم" تفرض نفسها في الحرف قبل اللقب

..

حفظكِ الله ورعاكِ ..

وسلمت لنا هذه الروح التي تمتعنا بأجمل الحكايات

خالص تقديري اخيتي راحيل وكل احترام

..

..






 
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2026, 04:40 PM   رقم المشاركة : 134
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
وقفت عند تصريحك بـ مهنة"المعلمة" ..
الهاشمي المكرم ( أخي وأستاذي )

ماذا لو قلت لك
أني معلمة منذ كنت في 12 من عمري وكنت صرحت بهذا مرة واحدة قبل سنوات طويلة هنا ..
هل تذكر يوم أخبرتك أني كنت كثيرة الغياب ، وكنت أوزع واجباتي المدرسية على زميلاتي ، ومع ذلك كنت أحرز المركز الأول على المدرسة وليس الفصل وفي المرتين النادرتين تراجعت عن المركز الأول بفارق ربع درجة مرة ، ودرجة وربع أخرى على المدرسة وليس الفصل .. كيف كان يحصل هذا ؟
إنه التوفيق يا أخي ..
أخبرتك في مكان هنا في المنتدى أني اللاشيء الذي رفعني الله بتوفيقه ..
هل تذكر يوم أخبرتك أيضا في صفحة من صفحات المنتدى أن أختي أم عبد الرحمن التزمت التزاما شديدا يوم كنت في الصف الثالث .. أختي هذه كانت تعاملني كابنة لها ، كانت ظلي وكنت ظلها ، تأخذني معها أينما ذهبت .. وعند الالتزام التحقت بالدوام المسائي وأخذتني معها يوم كنت في الصف الثالث ، وهناك أنجزت المهمة في أربعة أشهر فقط بتوفيق من الله ، وصرررررت حكااااااية ..
طفلة وخلال أربعة أشهر ..الكل صار يعرفني
ولأني كنت معروفة ، انتظروا حتى أكملت الصف السادس الابتدائي وسمحوا لي في حالة نادرة الالتحاق بدورة للمعلمات ( كيف حصل هذا ، لا أدري إنه تدابير الله وأقداره أولا قبل كل شيء )
كما أن هيئتي لم تكن طفلة أبدا ..
وتخرجت بامتياز كعادتي ، وصرت مدرسة للأمهات الكبيرات في العمر ، هذا كان اختياري ، ولتعلم أن تعليم الكبيرات والتعامل معهن باحترام ولطف بالغين أمر ليس باليسير وتصحيح مخارج حروفهن أصعب وأصعب ..
مابالك وأنا في العرف اعتبر طفلة بغض النظر عن عقليتي التي كانت أوعى وأكثر انضباطا ورزانة ورصانة من الآن .. أنا كبرت بالعكس ( حقيقة ) تدرجت من الرصانة والرزانة للمرونة والمراهقة هههه ..

لتلك المرحلة أثرها الذي جعلني شديدة المراعاة لألفاظي ولمشاعر من حولي ..قد يظنه بعض ، وهم قلة بل ندرة أني أخضع بالقول ، لا .. هذه أنا ، وهذا اللطف الزائد وحسن الظن الزائد جعلاني أبتغي العزلة ، حتى في العالم الرقمي ، لم أكن أخرج خارج أسوار أقلام حتى وقت قريب ..

المهم كنت أذهب بعد المدرسة عصرا للدوام المسائي لتدريس الأمهات وعندما أعود في المغرب ..
كنت اتفقت مع سيدة تسكن في سطح عمارة والسطح كبير جدا أن نجعل من السطح مدرسة لبنات بلدي وجنسيتي ممن حالت الظروف عن التحاقهن بالمدرسة ، لأعلمهن القاعدة النورانية والسور القصار وأبجديات القراءة والكتابة و...و... مما تسنى
وتكفلت بشراء ما يلزم من فرش للأرض ومخدات يجلسن عليها وتلك الأخشاب المربعة لو تذكر ، كنا نستخدمها كطاولة للكتب ، فقد كن يجلسن على الأرض من راتبي في الدوام المسائي حتى الدفاتر والأقلام كنت أشتريها لهن .. تخيل عقليتي وأنا طفلة في ١٢ وال ١٣ 😅 أنا حقا صغرت بعد كبر ههه

المهم كنت أذهب لهن من صلاة العشاء بعد عودتي من الدوام المسائي ، أعود الساعة 10 ونصف ..
كانت حياتي في طفولتي ومراهقتي كفاحا 😅

نعم كنت معلمة ومعلمة يعني قدوة وقدوة تعني مسؤولية ومسؤولية تعني حصارا تلزم به نفسك ، فإن تراخيت أنت ، يلزمك به المجتمع حولك ، وأنا كنت قدوة للكثيرات فكنت أراعي كل خطوة لزمن ، لكني تعبت بعد فترة ، وابتعدت كثيرا عن كل هذا ، وتغيرت كثيرا كي أجتاز تعبي ..

اليوم بعد سنوات ، نسيت من درستهن في تلك المرحلة ، فأنا فعلا مررت بفترة مرضية وتعب نسيت الكثير كان هذا قبل التحاقي بأقلام ..


في كل فترة وفترة تأتيني إحدى من درستهن ، يقبلن رأسي ويسردن قصصهن وامتنانهن ..وأكاد لا أذكرها بعد مدة الابتلاء الذي مررت به ..
آخرهن كانت قبل شهر في عزومة جاءت تقول ، أبلة راحيل أنا أدعو لك دائما ، وأخبر أبنائي حين كنت أذاكر لهم النورانية والسور القصار أنك من انتشلتنا من الجهل ، فمن كان سيكترث لنا ، لو لم تلمينا وتقنعينا أن نتعلم ..


هو توفيق من الله ، لا دخل لنا في ذلك ، يسخرنا الله لبعضنا ، يمنحنا نعما ليبتلينا أنشكر أم نكفر فمن شكر فلنفسه ومن كفر فإن الله غني عنه ..

حتى قبل زمن كورونا كنت أعلم تطوعا ما تقاضيت أجرا ، كنت أحول الراتب كاملا لصندوق تطوير المدرسة ، كان وصية الوالد ألا أتقاضى أجرا ، كان يقول أن للعلم زكاة أيضا يجب أن نؤديها ..


شكرا لك وطبت وقرت عينك ..






 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2026, 10:04 PM   رقم المشاركة : 135
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
الهاشمي المكرم ( أخي وأستاذي )

ماذا لو قلت لك
أني معلمة منذ كنت في 12 من عمري وكنت صرحت بهذا مرة واحدة قبل سنوات طويلة هنا ..
هل تذكر يوم أخبرتك أني كنت كثيرة الغياب ، وكنت أوزع واجباتي المدرسية على زميلاتي ، ومع ذلك كنت أحرز المركز الأول على المدرسة وليس الفصل وفي المرتين النادرتين تراجعت عن المركز الأول بفارق ربع درجة مرة ، ودرجة وربع أخرى على المدرسة وليس الفصل .. كيف كان يحصل هذا ؟
إنه التوفيق يا أخي ..
أخبرتك في مكان هنا في المنتدى أني اللاشيء الذي رفعني الله بتوفيقه ..
هل تذكر يوم أخبرتك أيضا في صفحة من صفحات المنتدى أن أختي أم عبد الرحمن التزمت التزاما شديدا يوم كنت في الصف الثالث .. أختي هذه كانت تعاملني كابنة لها ، كانت ظلي وكنت ظلها ، تأخذني معها أينما ذهبت .. وعند الالتزام التحقت بالدوام المسائي وأخذتني معها يوم كنت في الصف الثالث ، وهناك أنجزت المهمة في أربعة أشهر فقط بتوفيق من الله ، وصرررررت حكااااااية ..
طفلة وخلال أربعة أشهر ..الكل صار يعرفني
ولأني كنت معروفة ، انتظروا حتى أكملت الصف السادس الابتدائي وسمحوا لي في حالة نادرة الالتحاق بدورة للمعلمات ( كيف حصل هذا ، لا أدري إنه تدابير الله وأقداره أولا قبل كل شيء )
كما أن هيئتي لم تكن طفلة أبدا ..
وتخرجت بامتياز كعادتي ، وصرت مدرسة للأمهات الكبيرات في العمر ، هذا كان اختياري ، ولتعلم أن تعليم الكبيرات والتعامل معهن باحترام ولطف بالغين أمر ليس باليسير وتصحيح مخارج حروفهن أصعب وأصعب ..
مابالك وأنا في العرف اعتبر طفلة بغض النظر عن عقليتي التي كانت أوعى وأكثر انضباطا ورزانة ورصانة من الآن .. أنا كبرت بالعكس ( حقيقة ) تدرجت من الرصانة والرزانة للمرونة والمراهقة هههه ..

لتلك المرحلة أثرها الذي جعلني شديدة المراعاة لألفاظي ولمشاعر من حولي ..قد يظنه بعض ، وهم قلة بل ندرة أني أخضع بالقول ، لا .. هذه أنا ، وهذا اللطف الزائد وحسن الظن الزائد جعلاني أبتغي العزلة ، حتى في العالم الرقمي ، لم أكن أخرج خارج أسوار أقلام حتى وقت قريب ..

المهم كنت أذهب بعد المدرسة عصرا للدوام المسائي لتدريس الأمهات وعندما أعود في المغرب ..
كنت اتفقت مع سيدة تسكن في سطح عمارة والسطح كبير جدا أن نجعل من السطح مدرسة لبنات بلدي وجنسيتي ممن حالت الظروف عن التحاقهن بالمدرسة ، لأعلمهن القاعدة النورانية والسور القصار وأبجديات القراءة والكتابة و...و... مما تسنى
وتكفلت بشراء ما يلزم من فرش للأرض ومخدات يجلسن عليها وتلك الأخشاب المربعة لو تذكر ، كنا نستخدمها كطاولة للكتب ، فقد كن يجلسن على الأرض من راتبي في الدوام المسائي حتى الدفاتر والأقلام كنت أشتريها لهن .. تخيل عقليتي وأنا طفلة في ١٢ وال ١٣ 😅 أنا حقا صغرت بعد كبر ههه

المهم كنت أذهب لهن من صلاة العشاء بعد عودتي من الدوام المسائي ، أعود الساعة 10 ونصف ..
كانت حياتي في طفولتي ومراهقتي كفاحا 😅

نعم كنت معلمة ومعلمة يعني قدوة وقدوة تعني مسؤولية ومسؤولية تعني حصارا تلزم به نفسك ، فإن تراخيت أنت ، يلزمك به المجتمع حولك ، وأنا كنت قدوة للكثيرات فكنت أراعي كل خطوة لزمن ، لكني تعبت بعد فترة ، وابتعدت كثيرا عن كل هذا ، وتغيرت كثيرا كي أجتاز تعبي ..

اليوم بعد سنوات ، نسيت من درستهن في تلك المرحلة ، فأنا فعلا مررت بفترة مرضية وتعب نسيت الكثير كان هذا قبل التحاقي بأقلام ..


في كل فترة وفترة تأتيني إحدى من درستهن ، يقبلن رأسي ويسردن قصصهن وامتنانهن ..وأكاد لا أذكرها بعد مدة الابتلاء الذي مررت به ..
آخرهن كانت قبل شهر في عزومة جاءت تقول ، أبلة راحيل أنا أدعو لك دائما ، وأخبر أبنائي حين كنت أذاكر لهم النورانية والسور القصار أنك من انتشلتنا من الجهل ، فمن كان سيكترث لنا ، لو لم تلمينا وتقنعينا أن نتعلم ..


هو توفيق من الله ، لا دخل لنا في ذلك ، يسخرنا الله لبعضنا ، يمنحنا نعما ليبتلينا أنشكر أم نكفر فمن شكر فلنفسه ومن كفر فإن الله غني عنه ..

حتى قبل زمن كورونا كنت أعلم تطوعا ما تقاضيت أجرا ، كنت أحول الراتب كاملا لصندوق تطوير المدرسة ، كان وصية الوالد ألا أتقاضى أجرا ، كان يقول أن للعلم زكاة أيضا يجب أن نؤديها ..


شكرا لك وطبت وقرت عينك ..
..

تبارك الله ..

يا راحِيل .. ماذا فعلتِ بـ "العِقاب" ؟

لقد عقدتِ لِسانِي .. واخرستِ قلمِي

..

هل تدركِين حجم ما قرأته الان ؟

طفلة فِي "الثانِية عشرة" .. تحمل هم "محو الامِية" ؟!

بينما كان اقرانكِ يلعبون بـ "الدمى" .. كنتِ انتِ تبنِين "العقول"

وبينما كانوا يجمعون "الحلوى" .. كنتِ انتِ تنفقِين المال على "الوسائِد والاقلامِ" ..

..

تِلك المدرسة التِي انشأتِها فوق "السطح" ..

هِي عِند الله .. اعلى واعظم مِن ناطِحاتِ السحاب

لقد كان ذلِك السطح "سلما" إِلى السماءِ .. لا مجرد مكان لـ الدرس

..

حديثكِ عن تعلِيمِ "الامهاتِ الكبيرات" ..

وتصحِيح مخارِج حروفِهن .. وانتِ فِي سن "حفِيداتِهن"

هو مشهد يجسد "الهيبة" الربانِية التِي قذفها الله فِي قلبِك

..

اما وصِية "الوالِد" رحمه الله .. بـ ان لـ العِلمِ "زكاة"

فـ هِي السر .. وهِي "الجذر" الذِي انبت هذهِ "الشجرة" المباركة

..

وتقولِين : "كبرت بـ العكس" ؟!

لا يا أخيتي .. انتِ لم تكبرِي بـ العكس

انتِ ولدتِ "كبيرة" .. ولدتِ "شيخة" بـ عقل "حكِيم"

وحِين اطمأننتِ ان "الرسالة" وصلت .. سمحتِ لـ الطِفلة التِي بـ داخِلِك ان تتنفس قلِيلا

..

مَن يقبل راسكِ الان .. لا يقبل "امراة"

بل يقبل "تاريخا" مِنَ النورِ .. ومصحفا يمشِي على الارض

..

هذا الرد الذِي كتبتِه ..

يجب ان يدرس .. لـ يعلم الناس ان "المعلم" لِيس وظِيفة

بل هو "قَدَر" .. يصطفِي الله له مَن يشاء مِن عبادِه

..

هنيئا لـ كُل حرف علمتِه وأسأل الله أن يجعل كل حرف في ميزان حسناتك ..

..

..

طبتِ وطاب ممشاكِ وجعل الجنة مثوانا ومثواكِ






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2026, 05:41 PM   رقم المشاركة : 136
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

كنت أفكر اليوم كيف أن الإنسان تتغير اهتماماته مع تقدمه في هذه الحياة،
1-في البداية يظل يتابع المدرسة والجامعة حتى التخرج.
2-البحث عن عمل يؤمن له دخلاً للعيش أو لمساعدة الأهل أو لغيرها من أسباب.
3-يحن أن يتزوج، ويبحث عن عروس مناسبة، ويتزوج.
4-يبدأ في سباق مع الزمن، عابه أن يؤمن مستلزمات أهله من جهة، وعائلته وأولاده من جهة أخرى.
5-كبر الأولاد، وأصبحت مسؤوليتهم كبيرة، وصار ينحت في الصخر حتى يؤمن لهم مستقبلهم.
6-تخرج الأولاد، وكل منهم صار يبحث عن مستقبله.
7-وصل الأب والأم إلى عمر التقاعد، وهم ما زالوا يحملون همّ أبنائهم كل يوم وكل ساعة.
8-تجاوز الأب عمر التقاعد، وصار ينتظر (لا أكثر).
9-تحولت الأمنيات لهذا الأب، لو يكون لي بيت من غرفة واحدة في رأس جبل، ويكون معي القرآن وكتب نقرأها، لا أريد أكثر، فهذه الأمنية هي أجمل ما يمكن للإنسان أن يتمناه.
10-انتظار النهاية، لا ولن يكون صعباً، بل هو فرحة حقيقية.







 
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2026, 10:43 PM   رقم المشاركة : 137
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
9-تحولت الأمنيات لهذا الأب، لو يكون لي بيت من غرفة واحدة في رأس جبل، ويكون معي القرآن وكتب نقرأها، لا أريد أكثر، فهذه الأمنية هي أجمل ما يمكن للإنسان أن يتمناه.
10-انتظار النهاية، لا ولن يكون صعباً، بل هو فرحة حقيقية.

ما أعمق هذا الكلام !

وما أجمله !

من القصص التي سمعتها أخي أحمد صوفي المكرم

أن عجوزا أخبروها أن في الجنة لا نصلي ولا نصوم ، فشهقت وقالت
لا صلاة في الجنة ! ولا عبادة !

أي جنة هذه ؟!
سأسأل الله في الجنة سجادة وشجرة أفرش سجادتي تحت ظلها
وأصلي وأسبح هناك في ظلها التي تتقاطع مع سنا نور الرحمن ..

هذه العجوز اختصرت الجنة في كلمتين
ويكأننا في الجنة إذا ما أخلصنا ونحن لا نشعر ..
حتى في دنيانا التي فيها الوصب والنصب نحن في جنة ما جلسنا فوق سجادة الصلاة وراح القلب يسرح في ملكوت الله ويسبح بحمده ..

ما أجمل ما كتبت يا أخي !

ختم الله أعمارنا بالخير
وجعلنا من عتقائه ومن أهل مغفرته ورضوانه وكتبنا عنده من أصحاب جنة النعيم ..






 
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2026, 10:45 PM   رقم المشاركة : 138
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

أتشعر بنصل الأنفاس
حين ينغرز الهواء
عميقا ، ليصطدم بصخر الوجع الجاثم
فإذ بهذا الجاثم الصلب يتفتت في الصدر ..
كلما اتسعت رؤاك على جغرافيا الجرح ، ضاقت بالجسد الروح ..
وإذا بها تنفلت نحو سماوات الكلم
تنسج خيوط ضوئها
مما سال من ثقب الفؤاد ،
كل ما سال من ثقب الفؤاد يصير في لغة الأرواح أشرعة ..
كل رازح في رطوبة الدمع آيل للصدأ
إلا القلوب ..
إذا تكسرت ؛ تصقل كالمرايا ، يتجلى فيها وجه الكون
نتفرس ملامحه كما لم نرها من قبل
الأشجان تغزل القلوب على شكل غمامة
بعض الألم في حقيقته
آفاق جديدة
وفي المدى بين آه تخرج من عمق الأنين
وجرح نكابد أن نضمده بالصمت المرير
قصيدة ، ترفرف كعصفور بلله الغمام
وقف طويلا تحت المطر
علَّه إذ يتلو عليه تاريخ الضياء أن يحيل المدى صحوا أو يكسر الضوء في رطوبته فتنبثق قباب القزح ..
توقف
كل ما يعنيني الآن اتساع رؤاك على جغرافيا الجرح
وإن ترنحت روحك بنبيذ الحزن ،
تعلم كيف تجعل الألم أفقا أزرق
كيف تشهق عميقا
كأن بين جنبيك رئة فرس ألف الضبح كالعاديات ترمح بصهيلها في فضاء الخلود ..







 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2026, 12:32 PM   رقم المشاركة : 139
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )


..
لا نزفت من " نصل " الأنفاس
..
ابتلع " الريح " لـ تنحت صدري
..
" صخر " الوجع لا يتفتت بـ داخلي
..
هو " القمة " التي أنطلق منها
..
كلما اتسعت جغرافيا " الجرح "
..
لا تهرب روحي إلى " السماء "
..
بل أصبح أنا " الأفق " الذي يبتلع الأرض
..
قلبي لا يصدأ في " رطوبة " الدمع
..
و لا ينكسر لـ يصبح " مرآة "
..
إنه " الشمس " التي تبخر كل بكاء
..
تجبر وجه " العالم " المتبرج على ارتداء السفور
..
" الألم " في عرف العقاب ليس أفقا أزرق
..
هو احتراق " أجنحتي " بـ كبد السماء
..
لـ أبعث من " الرماد " متمرسا في خلودي
..
لا أنتظر " قصيدة " ترفرف تحت المطر
..
بل أمزق " الغمام " بـ مخالبي
..
لـ أصنع من " النور " أشرعة لـ سيادتي
..
شهقتي صهيل " فرس " يركض في المدى
..
إنها الصمت المطلق لـ " طائر "
..
قرر أن " الجرح "
..
هو ذروة " التحليق "






 
آخر تعديل محمد ال هاشم يوم 24-03-2026 في 02:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2026, 08:15 AM   رقم المشاركة : 140
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

في المدينة المنورة جعلت فداها
السهرات تطول ..
وبالأمس حضرت زفاف ابنة صديقتي
أسعدها الله ورزقها الذرية الصالحة

هناك ما يسمى ( ترند ) يدخل العريس ثم تدخل العروسة بعده
فيلتفت خلفه ليراها ، ثم تدمع عينه فرحا بها ( ترند عجيب )
الحق هو شعور جميل لو كان نابعا من قلبه
لكني أستغرب ذلك وسط الجموع ..

لا أدري أنا من الجيل القديم
وعقليتي أيضا قديمة

لا أحب أن يظهر الرجل دمعه على الملأ
مع أني أحترم دموعه فرحا أو حزنا لكن اعتراضي على الموقف وبين الجموع
أو لربما لعلمي أنه ( ترند ) مع أني شعرت أن دمعه صادق ، أنا لا أكذِّب الدمع أبدا ..


المهم هذه تقليعة جديدة
بعد أن كان قبل سنوات
تقليعة الرقص
حين كان يرقص العريس مع عروسه ..


أيضا رقص الرجل يضيع هيبته
والحق جيل اليوم لا هيبة لهم إلا من رحم الله ..


طبعا في أفراحنا يدخل العريس في آخر الفرح .. بعد أن نرتدي العبايات
يزف مع عروسه قبل الختام ..

وشرعا طبعا لا يجوز
دخول الرجل على النساء وله حكم مغلظ ..
لكن هذا هو الحاصل هدانا الله ..

طبعا ليس كل المجتمعات عندهم هذه العادة ..



مرة دعيت إلى فرح جماعة صديقتي من السودان
قمة في الالتزام الديني ( حافظة لكتاب الله ومعلمة للقرآن ) ذهبت على أساس أنهم مجتمع أكثر من محافظ .. وإذ في آخر الزواج ، تخيلوا شلة من الرجال العريس وإخوة العروس و...و...
وأنا والله غافلة ..
السودانيات لهن لباس معين كالساري الهندي
كلهن وضعن طرف ثيابهن كطرحة على رؤوسهن ولثام على الوجه
أنا لبسي لم يكن كذلك
يومها نزلت تحت الطاولة
وبكيت من شدة القهر ، جاءتني صديقتي تبحث عني وجلست تعتذر
تقول أقسم بالله لم أعرف عن أنهم سيطبقون هذه العادات السيئة حتى هنا في السعودبة ، كتمت غيظي وعيني تدمع ..

وفتحت كيس العباية
اتصلت بشقيقي وخرجت ولم أستطع أن أظهر لها أني تجاوزت هذا منهم ..
رغم أني أكتم غيظي كثيرا
في ذاك اليوم لم أستطع وجلست أبكي حتى في السيارة
كان شعورا غريبا اجتاحني
لم أعرف ماهو
هل شعرت بالإهانة
أم بأني خُدعت
مع أنه لا ذنب لها المسكينة
ولم تكن تدري ..

لم أعرف سر القهر
ولا من ألوم ؟
وبعدها حلفت أني لن أذهب أفراح أناس لا أعرفهم ..


صباحكم البشائر ..







 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2026, 09:12 AM   رقم المشاركة : 141
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )



.

.
دمـوع " الـرجـال " غـالـيـة جـدا
.
و تـقـاطـر " الـدم " أهـون عـنـدي مـن تـقـاطـرهـا
.
.
.
أمـا " الـرقـص "
.
الـرجل "وتـد صـلـب" فـي الـأرضِ لـا يـمـيـل بـ الِإيـقـاع
.
فـ مـن رقـص نـقـص ومـن هـز خـسـر "الـهـيـبـة" والـجـلال
.

و أمـا " دمـوعـكِ " تـحـت الـطـاولـة
.
فـ هـي دمـوع " الـطـهـر " حـيـن يـبـاغـت
.
فـ ذلـك " الـقـهـر " هـو تـاج الـعـفـة فـي روحـكِ
.
و خـروجـكِ " مـنـتـفـضـة "
.
هـو أعـظـم انـتـصـار لـ " لحياء المرأة المسلمة "
.
.
.
طـاب " صـبـاحـكِ " بـ الـبـشـائـر
.
و دام هـذا " الـحـيـاء " الـذي يـتـوجـكِ
.







 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2026, 11:16 PM   رقم المشاركة : 142
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
ما أعمق هذا الكلام !

وما أجمله !

من القصص التي سمعتها أخي أحمد صوفي المكرم

أن عجوزا أخبروها أن في الجنة لا نصلي ولا نصوم ، فشهقت وقالت
لا صلاة في الجنة ! ولا عبادة !

أي جنة هذه ؟!
سأسأل الله في الجنة سجادة وشجرة أفرش سجادتي تحت ظلها
وأصلي وأسبح هناك في ظلها التي تتقاطع مع سنا نور الرحمن ..

هذه العجوز اختصرت الجنة في كلمتين
ويكأننا في الجنة إذا ما أخلصنا ونحن لا نشعر ..
حتى في دنيانا التي فيها الوصب والنصب نحن في جنة ما جلسنا فوق سجادة الصلاة وراح القلب يسرح في ملكوت الله ويسبح بحمده ..

ما أجمل ما كتبت يا أخي !

ختم الله أعمارنا بالخير
وجعلنا من عتقائه ومن أهل مغفرته ورضوانه وكتبنا عنده من أصحاب جنة النعيم ..
------------------------
راحيل الخير ،،
بارك الله فيك، ورفعك، وجعلك من عتقاء النار ،،
وأدخلك جنته بغير حساب ،،






 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2026, 11:19 PM   رقم المشاركة : 143
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
في المدينة المنورة جعلت فداها
السهرات تطول ..
وبالأمس حضرت زفاف ابنة صديقتي
أسعدها الله ورزقها الذرية الصالحة

هناك ما يسمى ( ترند ) يدخل العريس ثم تدخل العروسة بعده
فيلتفت خلفه ليراها ، ثم تدمع عينه فرحا بها ( ترند عجيب )
الحق هو شعور جميل لو كان نابعا من قلبه
لكني أستغرب ذلك وسط الجموع ..

لا أدري أنا من الجيل القديم
وعقليتي أيضا قديمة

لا أحب أن يظهر الرجل دمعه على الملأ
مع أني أحترم دموعه فرحا أو حزنا لكن اعتراضي على الموقف وبين الجموع
أو لربما لعلمي أنه ( ترند ) مع أني شعرت أن دمعه صادق ، أنا لا أكذِّب الدمع أبدا ..


المهم هذه تقليعة جديدة
بعد أن كان قبل سنوات
تقليعة الرقص
حين كان يرقص العريس مع عروسه ..


أيضا رقص الرجل يضيع هيبته
والحق جيل اليوم لا هيبة لهم إلا من رحم الله ..


طبعا في أفراحنا يدخل العريس في آخر الفرح .. بعد أن نرتدي العبايات
يزف مع عروسه قبل الختام ..

وشرعا طبعا لا يجوز
دخول الرجل على النساء وله حكم مغلظ ..
لكن هذا هو الحاصل هدانا الله ..

طبعا ليس كل المجتمعات عندهم هذه العادة ..



مرة دعيت إلى فرح جماعة صديقتي من السودان
قمة في الالتزام الديني ( حافظة لكتاب الله ومعلمة للقرآن ) ذهبت على أساس أنهم مجتمع أكثر من محافظ .. وإذ في آخر الزواج ، تخيلوا شلة من الرجال العريس وإخوة العروس و...و...
وأنا والله غافلة ..
السودانيات لهن لباس معين كالساري الهندي
كلهن وضعن طرف ثيابهن كطرحة على رؤوسهن ولثام على الوجه
أنا لبسي لم يكن كذلك
يومها نزلت تحت الطاولة
وبكيت من شدة القهر ، جاءتني صديقتي تبحث عني وجلست تعتذر
تقول أقسم بالله لم أعرف عن أنهم سيطبقون هذه العادات السيئة حتى هنا في السعودبة ، كتمت غيظي وعيني تدمع ..

وفتحت كيس العباية
اتصلت بشقيقي وخرجت ولم أستطع أن أظهر لها أني تجاوزت هذا منهم ..
رغم أني أكتم غيظي كثيرا
في ذاك اليوم لم أستطع وجلست أبكي حتى في السيارة
كان شعورا غريبا اجتاحني
لم أعرف ماهو
هل شعرت بالإهانة
أم بأني خُدعت
مع أنه لا ذنب لها المسكينة
ولم تكن تدري ..

لم أعرف سر القهر
ولا من ألوم ؟
وبعدها حلفت أني لن أذهب أفراح أناس لا أعرفهم ..


صباحكم البشائر ..
-----------------
لا أرى جمالاً في هذه الترندات والأعراس الباذخة ،،
ما هكذا أُمرنا أبداً ،، حتى ولو كنا نملك الثروة ،،
تحياتي لكلماتك الجميلة ،،






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط