|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 133 | ||||
|
اقتباس:
.. .. المعلمة القديرة .. أخيتي .. "راحيل" .. أهلاً بـ حديث "الروح" الذي ينساب بلا تكلف .. .. أما عن "أخية" .. فـ واللهِ ما قلتها مجاملةً، بل هو "مقامكِ" الذي فرض احترامه ومن تربى على "الفضيلة" .. لا يملك إلا أن يرى الناس بـ عينِ طبعه رحم الله من رباكِ .. وبارك في نبتكِ الطيب أما عن "ميراثِ الألوان" .. يبدو أن "الجينات" في عائلتكم الكريمة مغموسة في "محبرةِ الجمال" جيلٌ يسلم جيلاً .. من ريشة "الخالة" إلى إبداع "الحفيدات" تحية لـ "شروق وشيماء" .. وجدة التي تزينت بـ فنهم .. هي محظوظة بلاشك فـ الفن لا وطن له .. لكنه يترك "بصمة" في كل جدار يلامسه .. عن "غربةِ اللغة" .. أضحكني جداً قولكِ : (( لو شتمتهم شعراً لظنوا أني أمتدحهم )) ! هذه "كوميديا سوداء" إنها مأساة "النخبة" حين يعيشون بين من لا يفك "شفرة" أرواحهم اللغة الفارسية لغة "باذخة" شعرياً .. لغة الخيام وحافظ وسعدي ومن المؤسف أن يضيع هذا "المفتاح" من يد الجيل الجديد لكن .. يكفي أنكِ "حارسة المحراب" الأخيرة في العائلة ! .. عن "فلسفةِ الشهادات" .. هنا .. أقف لكِ احتراماً .. أن تتعلمي لـ "تُرْضي ذاتك" .. لا لـ "تَمْلَئي جيبك" هذا هو "العلم" في أصله النبيل .. قبل أن يتحول إلى "سلعة" وردكِ على الساخرين هو رد "العارفين" بقيمة النفس .. أما ترككِ لـ "الإدارة" .. فـ هو دليلٌ على أن "إنسانيتكِ" تغلبت على "منصبكِ" الإدارة تحتاج أحياناً إلى "قلبٍ من خشب" .. وأنتِ قلبكِ من "ياسمين" والياسمين لا يجيد لعبة "العقاب والثواب" .. بل يجيد "العطر" فقط فـ خيراً فعلتِ .. فـ البيت الذي يحويكِ "ملكةً" .. خيرٌ من مكتبٍ يجعلكِ "جلادة" ! .. وقفت عند تصريحك بـ مهنة"المعلمة" .. في الحقيقة لم يخطئ حدسي عندما ناديتك بـ المعلمة منذ البداية حتى لو من خلف الشاشات والمفاتيح .. نشعر ونحس ونعرف مع من نتخاطب فـ "هيبة المعلم" تفرض نفسها في الحرف قبل اللقب .. حفظكِ الله ورعاكِ .. وسلمت لنا هذه الروح التي تمتعنا بأجمل الحكايات خالص تقديري اخيتي راحيل وكل احترام .. .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 134 | ||||
|
اقتباس:
ماذا لو قلت لك أني معلمة منذ كنت في 12 من عمري وكنت صرحت بهذا مرة واحدة قبل سنوات طويلة هنا .. هل تذكر يوم أخبرتك أني كنت كثيرة الغياب ، وكنت أوزع واجباتي المدرسية على زميلاتي ، ومع ذلك كنت أحرز المركز الأول على المدرسة وليس الفصل وفي المرتين النادرتين تراجعت عن المركز الأول بفارق ربع درجة مرة ، ودرجة وربع أخرى على المدرسة وليس الفصل .. كيف كان يحصل هذا ؟ إنه التوفيق يا أخي .. أخبرتك في مكان هنا في المنتدى أني اللاشيء الذي رفعني الله بتوفيقه .. هل تذكر يوم أخبرتك أيضا في صفحة من صفحات المنتدى أن أختي أم عبد الرحمن التزمت التزاما شديدا يوم كنت في الصف الثالث .. أختي هذه كانت تعاملني كابنة لها ، كانت ظلي وكنت ظلها ، تأخذني معها أينما ذهبت .. وعند الالتزام التحقت بالدوام المسائي وأخذتني معها يوم كنت في الصف الثالث ، وهناك أنجزت المهمة في أربعة أشهر فقط بتوفيق من الله ، وصرررررت حكااااااية .. طفلة وخلال أربعة أشهر ..الكل صار يعرفني ولأني كنت معروفة ، انتظروا حتى أكملت الصف السادس الابتدائي وسمحوا لي في حالة نادرة الالتحاق بدورة للمعلمات ( كيف حصل هذا ، لا أدري إنه تدابير الله وأقداره أولا قبل كل شيء ) كما أن هيئتي لم تكن طفلة أبدا .. وتخرجت بامتياز كعادتي ، وصرت مدرسة للأمهات الكبيرات في العمر ، هذا كان اختياري ، ولتعلم أن تعليم الكبيرات والتعامل معهن باحترام ولطف بالغين أمر ليس باليسير وتصحيح مخارج حروفهن أصعب وأصعب .. مابالك وأنا في العرف اعتبر طفلة بغض النظر عن عقليتي التي كانت أوعى وأكثر انضباطا ورزانة ورصانة من الآن .. أنا كبرت بالعكس ( حقيقة ) تدرجت من الرصانة والرزانة للمرونة والمراهقة هههه .. لتلك المرحلة أثرها الذي جعلني شديدة المراعاة لألفاظي ولمشاعر من حولي ..قد يظنه بعض ، وهم قلة بل ندرة أني أخضع بالقول ، لا .. هذه أنا ، وهذا اللطف الزائد وحسن الظن الزائد جعلاني أبتغي العزلة ، حتى في العالم الرقمي ، لم أكن أخرج خارج أسوار أقلام حتى وقت قريب .. المهم كنت أذهب بعد المدرسة عصرا للدوام المسائي لتدريس الأمهات وعندما أعود في المغرب .. كنت اتفقت مع سيدة تسكن في سطح عمارة والسطح كبير جدا أن نجعل من السطح مدرسة لبنات بلدي وجنسيتي ممن حالت الظروف عن التحاقهن بالمدرسة ، لأعلمهن القاعدة النورانية والسور القصار وأبجديات القراءة والكتابة و...و... مما تسنى وتكفلت بشراء ما يلزم من فرش للأرض ومخدات يجلسن عليها وتلك الأخشاب المربعة لو تذكر ، كنا نستخدمها كطاولة للكتب ، فقد كن يجلسن على الأرض من راتبي في الدوام المسائي حتى الدفاتر والأقلام كنت أشتريها لهن .. تخيل عقليتي وأنا طفلة في ١٢ وال ١٣ 😅 أنا حقا صغرت بعد كبر ههه المهم كنت أذهب لهن من صلاة العشاء بعد عودتي من الدوام المسائي ، أعود الساعة 10 ونصف .. كانت حياتي في طفولتي ومراهقتي كفاحا 😅 نعم كنت معلمة ومعلمة يعني قدوة وقدوة تعني مسؤولية ومسؤولية تعني حصارا تلزم به نفسك ، فإن تراخيت أنت ، يلزمك به المجتمع حولك ، وأنا كنت قدوة للكثيرات فكنت أراعي كل خطوة لزمن ، لكني تعبت بعد فترة ، وابتعدت كثيرا عن كل هذا ، وتغيرت كثيرا كي أجتاز تعبي .. اليوم بعد سنوات ، نسيت من درستهن في تلك المرحلة ، فأنا فعلا مررت بفترة مرضية وتعب نسيت الكثير كان هذا قبل التحاقي بأقلام .. في كل فترة وفترة تأتيني إحدى من درستهن ، يقبلن رأسي ويسردن قصصهن وامتنانهن ..وأكاد لا أذكرها بعد مدة الابتلاء الذي مررت به .. آخرهن كانت قبل شهر في عزومة جاءت تقول ، أبلة راحيل أنا أدعو لك دائما ، وأخبر أبنائي حين كنت أذاكر لهم النورانية والسور القصار أنك من انتشلتنا من الجهل ، فمن كان سيكترث لنا ، لو لم تلمينا وتقنعينا أن نتعلم .. هو توفيق من الله ، لا دخل لنا في ذلك ، يسخرنا الله لبعضنا ، يمنحنا نعما ليبتلينا أنشكر أم نكفر فمن شكر فلنفسه ومن كفر فإن الله غني عنه .. حتى قبل زمن كورونا كنت أعلم تطوعا ما تقاضيت أجرا ، كنت أحول الراتب كاملا لصندوق تطوير المدرسة ، كان وصية الوالد ألا أتقاضى أجرا ، كان يقول أن للعلم زكاة أيضا يجب أن نؤديها .. شكرا لك وطبت وقرت عينك .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 135 | ||||
|
اقتباس:
.. تبارك الله .. يا راحِيل .. ماذا فعلتِ بـ "العِقاب" ؟ لقد عقدتِ لِسانِي .. واخرستِ قلمِي .. هل تدركِين حجم ما قرأته الان ؟ طفلة فِي "الثانِية عشرة" .. تحمل هم "محو الامِية" ؟! بينما كان اقرانكِ يلعبون بـ "الدمى" .. كنتِ انتِ تبنِين "العقول" وبينما كانوا يجمعون "الحلوى" .. كنتِ انتِ تنفقِين المال على "الوسائِد والاقلامِ" .. .. تِلك المدرسة التِي انشأتِها فوق "السطح" .. هِي عِند الله .. اعلى واعظم مِن ناطِحاتِ السحاب لقد كان ذلِك السطح "سلما" إِلى السماءِ .. لا مجرد مكان لـ الدرس .. حديثكِ عن تعلِيمِ "الامهاتِ الكبيرات" .. وتصحِيح مخارِج حروفِهن .. وانتِ فِي سن "حفِيداتِهن" هو مشهد يجسد "الهيبة" الربانِية التِي قذفها الله فِي قلبِك .. اما وصِية "الوالِد" رحمه الله .. بـ ان لـ العِلمِ "زكاة" فـ هِي السر .. وهِي "الجذر" الذِي انبت هذهِ "الشجرة" المباركة .. وتقولِين : "كبرت بـ العكس" ؟! لا يا أخيتي .. انتِ لم تكبرِي بـ العكس انتِ ولدتِ "كبيرة" .. ولدتِ "شيخة" بـ عقل "حكِيم" وحِين اطمأننتِ ان "الرسالة" وصلت .. سمحتِ لـ الطِفلة التِي بـ داخِلِك ان تتنفس قلِيلا .. مَن يقبل راسكِ الان .. لا يقبل "امراة" بل يقبل "تاريخا" مِنَ النورِ .. ومصحفا يمشِي على الارض .. هذا الرد الذِي كتبتِه .. يجب ان يدرس .. لـ يعلم الناس ان "المعلم" لِيس وظِيفة بل هو "قَدَر" .. يصطفِي الله له مَن يشاء مِن عبادِه .. هنيئا لـ كُل حرف علمتِه وأسأل الله أن يجعل كل حرف في ميزان حسناتك .. .. .. طبتِ وطاب ممشاكِ وجعل الجنة مثوانا ومثواكِ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 136 | |||
|
كنت أفكر اليوم كيف أن الإنسان تتغير اهتماماته مع تقدمه في هذه الحياة، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 137 | ||||
|
اقتباس:
ما أعمق هذا الكلام ! وما أجمله ! من القصص التي سمعتها أخي أحمد صوفي المكرم أن عجوزا أخبروها أن في الجنة لا نصلي ولا نصوم ، فشهقت وقالت لا صلاة في الجنة ! ولا عبادة ! أي جنة هذه ؟! سأسأل الله في الجنة سجادة وشجرة أفرش سجادتي تحت ظلها وأصلي وأسبح هناك في ظلها التي تتقاطع مع سنا نور الرحمن .. هذه العجوز اختصرت الجنة في كلمتين ويكأننا في الجنة إذا ما أخلصنا ونحن لا نشعر .. حتى في دنيانا التي فيها الوصب والنصب نحن في جنة ما جلسنا فوق سجادة الصلاة وراح القلب يسرح في ملكوت الله ويسبح بحمده .. ما أجمل ما كتبت يا أخي ! ختم الله أعمارنا بالخير وجعلنا من عتقائه ومن أهل مغفرته ورضوانه وكتبنا عنده من أصحاب جنة النعيم .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 138 | |||
|
أتشعر بنصل الأنفاس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 139 | |||
|
.. لا نزفت من " نصل " الأنفاس .. ابتلع " الريح " لـ تنحت صدري .. " صخر " الوجع لا يتفتت بـ داخلي .. هو " القمة " التي أنطلق منها .. كلما اتسعت جغرافيا " الجرح " .. لا تهرب روحي إلى " السماء " .. بل أصبح أنا " الأفق " الذي يبتلع الأرض .. قلبي لا يصدأ في " رطوبة " الدمع .. و لا ينكسر لـ يصبح " مرآة " .. إنه " الشمس " التي تبخر كل بكاء .. تجبر وجه " العالم " المتبرج على ارتداء السفور .. " الألم " في عرف العقاب ليس أفقا أزرق .. هو احتراق " أجنحتي " بـ كبد السماء .. لـ أبعث من " الرماد " متمرسا في خلودي .. لا أنتظر " قصيدة " ترفرف تحت المطر .. بل أمزق " الغمام " بـ مخالبي .. لـ أصنع من " النور " أشرعة لـ سيادتي .. شهقتي صهيل " فرس " يركض في المدى .. إنها الصمت المطلق لـ " طائر " .. قرر أن " الجرح " .. هو ذروة " التحليق " آخر تعديل محمد ال هاشم يوم 24-03-2026 في 02:30 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 140 | |||
|
في المدينة المنورة جعلت فداها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 141 | |||
|
. . دمـوع " الـرجـال " غـالـيـة جـدا . و تـقـاطـر " الـدم " أهـون عـنـدي مـن تـقـاطـرهـا . . . أمـا " الـرقـص " . الـرجل "وتـد صـلـب" فـي الـأرضِ لـا يـمـيـل بـ الِإيـقـاع . فـ مـن رقـص نـقـص ومـن هـز خـسـر "الـهـيـبـة" والـجـلال . و أمـا " دمـوعـكِ " تـحـت الـطـاولـة . فـ هـي دمـوع " الـطـهـر " حـيـن يـبـاغـت . فـ ذلـك " الـقـهـر " هـو تـاج الـعـفـة فـي روحـكِ . و خـروجـكِ " مـنـتـفـضـة " . هـو أعـظـم انـتـصـار لـ " لحياء المرأة المسلمة " . . . طـاب " صـبـاحـكِ " بـ الـبـشـائـر . و دام هـذا " الـحـيـاء " الـذي يـتـوجـكِ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 142 | ||||
|
اقتباس:
راحيل الخير ،، بارك الله فيك، ورفعك، وجعلك من عتقاء النار ،، وأدخلك جنته بغير حساب ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 143 | ||||
|
اقتباس:
لا أرى جمالاً في هذه الترندات والأعراس الباذخة ،، ما هكذا أُمرنا أبداً ،، حتى ولو كنا نملك الثروة ،، تحياتي لكلماتك الجميلة ،، |
||||
|
![]() |
|
|