الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2005, 12:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي من نفائس القرآن الكريم اللغوية والنحوية / ح 4

وقال تعالى في سورة الأحزاب : 33 / 56 : (( إن اللـه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) .

نجد في هذا النص الكريم دعوة إلى التصلية : ( صلوا ) ، والتسليم المؤكد : ( سلموا تسليما ) ، لكن الملحوظ أن الفعل : ( صلوا ) لم يذكر بعده مصدره ( تصلية ) ، على حين ذكر للفعل : ( سلموا ) مصدره : ( تسليما ) .

فلماذا لم يذكر مصدر الأول ؟ ولماذا ذكر مع الثاني ؟ .

اللغة تمنحنا إجابة ذلك ، فالمصدر : ( تسليما ) مفعول مطلق مؤكد للحدث ( المصدر ) الموجود في الفعل ؛ لأن الفعل ـ أي فعل باستثناء الأفعال الناقصة ـ له عنصران ؛ هما

( 1 ) : الحدث ويطلق عليه المصدر ، فكل مصدر حدث والعكس صحيح .

( 2 ) : والزمن ويكون ماضيا ، أوحالا ، أو استقبالا ، أو مستمرا بحسب ما يكتسبه من سياق النص المعنوي أو اللفظي ، فجاء ذكر : ( تسليما ) ؛ لأن الأهم أنه إذا حدث التسليم برسالة النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) فستحدث الصلاة وجوبا ، فالتسليم ـ ها هنا ـ بمعنى اليقين والإيمان والاعتناق ، وبما أننا اعتنقنا التسليم بعد إيماننا بالنبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) فإن من أدوات تطبيق هذا التسليم الصلاة عليه بعد تأدية الصلاة فرضا .

ثم إن الفعل : ( صلوا ) ، والفعل : ( سلموا ) يفيدان تجدد التصلية والتسليم مع مرور الزمن ، والأهم أن يكون التسليم ثابتا ؛ لذلك أجد بعض الناس يخالفون النص القرآني بمعناه ولفظه حين يصلون على النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) فيقولون : ( صلى اللـه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ) ، وهذه التصلية مخالفة للنص القرآني الكريم لفظا ومعنى ، من أمور ؛ منها :

( 1 ) : أن التسليم غير حاصل مطلقا .

( 2 ) : إدخال الآل والصحب أجمعين في التصلية ، وهذه مخالفة صريحة للنص القرآني الكريم ـ وإن كان المصلي معتادا على هذا ـ ، فهذا وربي وربك وربنا حرام حرام حرام بدلالة النص القرآني الكريم الذي لم يدخل الآل والصحب لا جميعهم ولا بعضهم في التصلية والتسليم .

( 3 ) : وجوب التصلية والتسليم للنبي : ( صلى اللـه عليه وسلم ) .

( 4 ) : لا يجوز أن يقال : ( عليه الصلاة والسلام ) بهذا اللفظ ؛ لأنه ـ حينئذ ـ ستكون التصلية والتسليم له مخصوصة به دون غيره من الأنبياء : ( صلى اللـه عليه وسلم ) ـ وهذا ما يفيده تقديم الخافض والمخفوض على الجملة ـ ، وإنما يجب أن يقال عن كل نبي : ( صلى اللـه عليه وسلم ) بهذا اللفظ .


قال تعالى في سورة آل عمران : 3 / 92 : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن اللـه به عليم )) .

هذا النص له تدرج معنوي ظهر على مستوى لغته ، فالبر معناه الإحسان ، و : ( لن ) حرف نفي ونصب يفيد ( تأبيد النفي ) إن لم تصاحبه قرينة ؛ لفظية ، أو معنوية ، أو كلتاهما ، تقيد تأبيد النفي .

وفي النص النفي مقيد ـ مع مراعاة أن النفي يخص المعاني حصرا ـ ، ولنلحظ تدرج المعنى الذي أراده اللـه تعالى وتبارك في النص :

( 1 ) : عدم نوال البر .

( 2 ) حتى حصول الإنفاق .

( 3 ) : الإنفاق مما نحب حصرا .

ولذلك لو قيل في غير القرآن : ( لن تنالوا البر ) ، لكان المعنى أننا لن ننال البر مطلقا ، سواء أنفقنا أم لم ننفق ، مما نحب أم مما لا نحب ، برغبتنا أم بغيرها ، وهذا يتجافى مع مبدإ العدل الإلهي .

ولو قيل : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا ) ، لكان المعنى أننا بمجرد الإنفاق ـ وسيستوي في ذلك من ينفق كثيرا مع من ينفق قليلا ، برغبته أم بغيرها ـ فسننال البر ، وهذا أيضا يتنافى ومبدأ العدل الإلهي .

لكن قيل في قوله تعالى : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) ، فالإحسان نناله متى ما أنفقنا مما نحب ويكون الثواب على القدر الذي أنفقنا به وعلى قدر حبنا لما أنفقناه ، لكنا لا ننال الإحسان بمجرد إنفاقنا ، وإنما لا نعدم الحسنة ، وهناك فرق بين الإحسان والحسنة .

[b][font=Microsoft Sans Serif][size=5][color=blue][font=Arial Black]لنا لقاء آخر بإذن اللـه تعالى [/font]
[/color][/size][/font][/b]






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 03:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دلال كامل
أقلامي
 
إحصائية العضو






دلال كامل غير متصل


افتراضي

ماشاء الله يا دكتور

زادك الله من علمه

بانتظار الجديد







 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 04:13 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

الأخت الكريمة أستاذة حنين الماضي .
تحية طيبة .
شكرا لك هذا الدعاء ، الغاية من هذه الدروس ابتغاء مرضاة اللـه ـ تبارك وتعالى ـ ، وأرجو أن أكون مجيدا في إظهار إابداعها اللغوي والنحوي ، ونفيسها .

[font=Microsoft Sans Serif][color=magenta]شكرا لك .
[/color][/font]






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 08:15 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود قحطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود قحطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمود قحطان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود قحطان

افتراضي

أجدت يا دكتور وأنت لست بحاجة إلى شهادتنا .







 
رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 06:31 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

بالعكس يا سيدي شهادتكم أحتاج إليها ... فأنتم من يقومون العمل ... لست أنا







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط