الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2006, 03:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. تيسير الناشف غير متصل


افتراضي الانفتاح الفكري وتحقيق التقدم

الانفتاح الفكري وتحقيق التقدم

د. تيسير الناشف

تعاني المجتمعات البشرية، بما فيها المجتمعات النامية، من قدر من جمود الفكر. وتختلف هذه المجتمعات بعضها عن بعض في مدى هذا الجمود. والمقصود بالجمود الفكري هو عدم الإنفتاح الفكري أو الانغلاق الفكري الذي هو عادة عقلية. من دلائل جمود الفكر أن يكون سلوك الفكر ضمن دائرة التصور الفكري المحدود المقيد، وألا يتجاوز الفكر في علاقته بالمحيط الفكري الاجتماعي الذي حوله البدائل الفكرية المعروفة والمعهودة والمألوفة.
حتى يصبح الفكر منفتحا يجب أن يكون متفاعلا مع المحيط الفكري الاجتماعي بالمعنى الأوسع للعبارة. وحتى يوصف الفكر بأنه متفاعل يجب أن يكون منفتحا. فإذا لم يكن منفتحا فهو ليس متفاعلا. وحتى يكون الفكر منفتحا يجب ألا يكون منطويا منغلقا. فإذا انطوى أو انغلق لم يعد متفاعلا.
ويتضمن التفاعل أن يكون من سمات الفكر أنه ينطلق من افتراض نقص المعرفة المتوفرة ومن افتراض أن ما يعقله العقل أو ما يعرفه الإنسان ليس كاملا، وأن زيادة المعرفة عن طريق التفاعل عملية مُرْضية نفسيا ومُجزية علميا واجتماعيا. والتفاعل يتضمن أيضا أن يكون من سمات الفكر أنه ينطلق من الاستعداد النفسي والفكري لعدم رفض الجديد لمجرد أنه جديد ولمجرد أنه لا يقع في دائرة معارفنا.
وتكتسب هذه الصفة الفكرية والنفسية عن طريق التنشئة والتربية والمثابرة على اكتسابها وممارستها وتطويرها وإثرائها. ولأن من الصعب اكتساب هذه الصفة بسرعة ودفعة واحدة فلا بد من أن يمضي وقت أطول لاكتسابها. ولا بد لذلك من أن يكون اكتسابها تدريجيا.
ولاكتساب هذه الصفة الفكرية تجب إزالة أنماط التفكير التي تتناقض مع هذه الصفة. ومن أنماط التفكير هذه التفكير غير المسائِل وغير المتفحص، تفكير الشخص الراضي عن فكره والمكتفي والقانع به والمقتنع بصحته والمغرور به، والتفكير الذكوري الأبوي )البطرياركي( الذي يسلب من الإنسان استقلاله الفكري وفرديته وشخصيته والذي يجعل الإنسان تابعا فكريا. والاتباع الفكري لا يتفق مع الانفتاح الفكري لأنه لا تفاعل في حالة الاتباع. فالاتباع طريق واحد والتفاعل طريقان ذوا اتجاهين أو طرق ذات اتجاهات.
ومما يحول دون تحقيق الانفتاح الفكري والتفاعل الفكري هو أداء الإنغلاق الفكري لوظيفة الدفاع النفسي الاجتماعي عن الشخص المنغلق فكريا. فعن طريق هذا الإنغلاق يصد الشخص المنغلق فكريا أفكارا لعلها كانت ستبين خطأه لو لم يكن منغلقا فكريا.
وحتى يقل الإنغلاق الفكري يجب أن يقل اللجوء إليه عن طريق تقليل الحاجة إليه. ومن شأن رفع المستوى الثقافي والعلمي للإنسان أن يقلل الحاجة إلى الإنغلاق الفكري، إذ عن طريق رفع هذا المستوى تقل الأفكار الخاطئة وبذلك تقل الحاجة إلى استعمال آلية الإنغلاق.
ومن شأن التنشئة على الانفتاح الفكري والتفاعل الفكري أن تؤدي إلى تقليل الإنغلاق الفكري. والتنشئة على الثقة بالذات وعلى إدراك تعدد مصادر الاعتبار للذات من شأنها أن تقلل أيضا الإنغلاق الفكري. ومما من شأنه أن يقلل اللجوء الى الإنغلاق الفكري وأن يضعفه هو أن يعتبر الانسان التفاعل الفكري مكسبا فكريا ونفسيا واجتماعيا له وللشخص أو الأشخاص الآخرين المتفاعلين، وأن يعتبر أن الإنجاز يتحقق إذا أدى ذلك التفاعل الفكري إلى نتيجة مُرْضية فكريا للطرفين، وأن الإنغلاق الفكري لا يؤدي إلى الرضى الذاتي لأنه لم يتضمن رضى الطرفين. ومن شأن ذلك الاعتبار أن ينشأ بالتنشئة والتربية.
لقد نشأت ظروف كثيرة أدت إلى تخلف كل المجتمعات البشرية وإلى ضعفها الاجتماعي والاقتصادي، وعلى وجه الخصوص مجتمعات البلدان النامية. ومن هذه الظروف بالنسبة إلى هذه البلدان انعدام أو قلة النقد واستعمار بعض الدول الأجنبية للعالم النامي وهيمنتها عليه وسلبها لموارده وثرواته. ومن تلك الظروف أيضا في حالة عدد من البلدان العربية الحكم العثماني الطويل الذي أضعف نمو النقد الفكري أو قضى عليه والذي لم يعمل ما فيه الكفاية لنشر العلوم الحديثة في صفوف العرب. لقد أسهم الحكم العثماني إسهاما كبيرا في عزل العرب عن مفاهيم النهضة الحديثة، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية في بقاء كثيرين من العرب أسرى الجهل والأمية.
ومما أضعفت النزعة النقدية عند العرب غلبة النظام الذكوري الأبوي )البطرياركي( الذي كان سائدا في عهد الحكم العثماني وخلال السنين التي تلته والذي لا يزال سائدا في عدد من البلدان العربية. وشجع الحكم العثماني والدول الأجنبية، خدمة لمصالحها، النظام البطرياركي.
وفي حالة الضعف العربي العام على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والفكري استطاعت جهات فاعلة أجنبية أن تُعمل معاول الهدم في الجسد العربي والنفس العربية. وعن طريق القوة العسكرية والاحتكار في مجالات تجارية عديدة والسيطرة الاقتصادية وإنشاء وتفعيل المؤسسات التي تستلهم المصالح الغربية أحدثت جهات فاعلة غربية الاختراق الثقافي التاريخي للعالم العربي. وتمثل هذا الاختراق في مظاهر كثيرة منها إحلال لغات أوروبية محل اللغة العربية بوصفها لغة المكاتب الحكومية، واعتماد نظم التربية والتعليم الغربية التي لا تتفق جوانب منها مع الرؤى والطموحات العربية.
وكان ذلك الاختراق وما يزال السبب الأهم في انشطار الشخصية العربية بين التربية غير العلمانية والتربية العلمانية. ويشكل هذا الانشطار أحد العوامل المسهمة في نشوء الحيرة الفكرية والشلل والاستقطاب الفكريين. وفي الحقيقة أنه في كثير من مجالات الحياة العربية حدثت انقطاعات مفاجئة وحادة بين النظام الفكري الاجتماعي القِيَمي الذي كان سائدا والنظام الذي تبنته مؤسسات عربية أو فرض على العرب أن يتبنوه. وإهمال عدد كبير من المؤسسات التربوية والثقافية في الوطن العربي للتراث العربي الاسلامي على الرغم من الثروة العلمية الضخمة المشتملة فيه مثال ناصع على ذلك. وجاء هذا الانقطاع بحلول مؤسسات ومفاهيم غربية محل المؤسسات والمفاهيم العربية، أو بطمس الأولى للأخيرة، أو بتهميش الأولى للأخيرة، أو بإيجاد اتباع أكبر للأولى وابتعاد عن الأخيرة.
إن غلبة حضارة على حضارة أخرى قد تنطوي على أخطار على حياة وكيان الشعوب صاحبة الحضارة المغلوب على أمرها. وفي سياق الغلبة الحضارية فإن حالة الشعوب غير الغربية تختلف عن حالة الشعوب الغربية. ففي حالة التأثير الحضاري بين شعوب غربية - مثلا تأثير الثقافة البريطانية في الشعوب النوردية - لا تكون هذه الشعوب خائفة من هذا التأثير ومقاومة له مثل خوف شعوب غير أوروبية، وذلك بالنظر إلى التشابه الحضاري والانتماء القاري الأوروبي. فبسبب ذلك التشابه والانتماء لا يحتمل أن يصل الأمر بالسياسة الخارجية البريطانية - في حالة غلبة الثقافة البريطانية - إلى تجويع الشعوب النوردية. وعانت شعوب غير غربية من تجربتها للحكم الغربي الذي أسهم في تخلفها الحضاري، وذلك لأسباب منها عدم الانتماء إلى نفس العرق وإلى نفس الحضارة والموقع الجغرافي.
ولا يفهم ولا ينبغي أن يفهم من هذا الطرح أن كل جوانب المفاهيم والمؤسسات الغربية سيئة أو طيبة أو أن كل جوانب المفاهيم والمؤسسات العربية سيئة أو طيبة. ولكن ما حدث وما يزال يحدث هو أن المفاهيم والمؤسسات الغربية بالحسن والسيء منها طمس مفاهيم ومؤسسات عربية بالحسن والسيء منها.
إن أحد الأسئلة التي يجب أن يتناولها الذين لديهم القدرة على التناول هو هل يمكن نظريا تبني مجتمع من المجتمعات لجوانب إيجابية من مفهوم أو مؤسسة دون تبني جوانب سلبية لنفس المفهوم أو لنفس المؤسسة. وإذا كان الجواب بالإيجاب نظريا فهل يمكن ذلك عمليا في ظل الظروف الثقافية والاقتصادية والنفسية والتاريخية السائدة التي تتسم بتقليد كثيرين من العرب للغرب وبانبهارهم بحضارته حسنها وسيئها وبتلاشي شخصيتهم إزاءه وبضعف الدولة العربية والمجتمع العربي. ويتجلى هذا التلاشي فيما يتجلى فيه في الظاهرة البغيضة التي توجد في أجزاء من الوطن العربي وهي أن المبدع العربي - سواء كان شاعرا أو ناثرا أو ناقدا أو قاصا أو فيلسوفا أو مفكرا أو فنانا - أحيانا لا يُلتفَت إليه ويُقَر ويُعتَد بنتاجه الإبداعي إلا إذا اعترف غربيون بذلك.






 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2006, 03:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

هل القرآن دعى للإنفتاح الفكري أم دعى لأن يبقى التفكير منحصر بالإسلام ؟

و هل قبل الأفكار الأخرى أم عمل على نسخها ؟

ما هو مدول الإنفتاح الفكري ؟
المصلح غامض جدا .

اما موضوع التفكير و الفكر و طريقة التفكير فيعالج على النحو التالي :

لابد من :
1-تغيير طريقة التفكير عند العالم بطريقة التفكير الإسلامية.
2- تغيير القاعدة الفكرية التي يبني الناس عليها أفكارهم بالقاعدة الفكرية الإسلامية.
3- تغيير الأفكار التي يحملونها بأفكار إسلامية.
4- ربط جميع الأفكار بالقاعدة الفكرية الإسلامية.
أما تغيير طريقة التفكير فهي أن العالم المتأخر فكرياً، ومنه العالم الإسلامي، سطحي التفكير لأن طريقة تفكيره سطحية ضحلة، فلا بد من جعل طريقة التفكير عنده عميقة. فمثلاً بدلاً من مقاومة الاستعمار بالمظاهرات والاحتجاجات يعمل لقلع جذور الاستعمار بحمل القيادة الفكرية الإسلامية وإيجاد الدولة الإسلامية, وبدل أن يفكر في إنتاج الثروة فقط، يفكر في كيفية توزيعها، لأن المشكلة الاقتصادية في العالم آتية من سوء التوزيع، لا من قلة الانتاج. هذا في العالم المتأخر فكرياً. أما في العالم المتقدم فكرياً فإنه منحرف التفكير، ضال عن الصراط المستقيم، لأن طريقته في التفكير هي الطريقة العلمية، يجعلها وحدها أساس التفكير، ويحكمها في جميع الأشياء. فلا بد من جعل طريقة التفكير العقلية هي أساس الفكر عنده، كما وأن تجعل الطريقة العلمية نتيجة من نتائجها التي تشمل العلمية وغيرها.
وذلك أن الطريقة العلمية تفرض التخلي عن جميع المعلومات السابقة عن الشيء الذي يبحث، وعدم وجودها، ثم تبدأ بملاحظة المادة وتجربتها، أي بإخضاعها لظروف وعوامل غير ظروفها وعواملها الأصلية، وملاحظة ذلك، ثم تستنتج من هذه العملية على المادة حقيقة مادية ملموسة، كما هي الحال في المختبرات. وعلى ذلك فكل ما لا يلمس مادياً لا وجود له في نظر الطريقة العلمية. وإذن لا وجود للمنطق والتاريخ وغيرهما، لأن ذلك لم يثبت علمياً، أي لم يثبت عن طريق ملاحظة المادة وتجربتها والاستنتاج المادي للأشياء الملموسة. وهذا هو الخطأ الفاحش. لأن العلوم الطبيعية فرع من فروع المعرفة، وفكر من الأفكار، وباقي معارف الحياة كثيرة وهي لم تثبت بالطريقة العلمية، بل تثبت بالطريقة العقلية. ولذلك لا يجوز أن تتخذ الطريقة العلمية أساساً للتفكير. والذي يتخذ أساساً للتفكير هو الطريقة العقلية. وهي أن الفكر أو الإدراك العقلي إنما يأتي عن طريق نقل الحس بالواقع بواسطة الحواس إلى الدماغ، ووجود معلومات سابقة يفسر بواسطتها الواقع، فيصدر الدماغ حكمه عليه. وهذا الحكم هو الفكر، أو الإدراك العقلي. وهو الأساس في التفكير. فيوجد بواسطتة إدراك الحقائق العلمية بالملاحظة والتجرية والاستنتاج. ويوجد بواسطته إدراك الحقائق المنطقية في المنطق وما شابهه. ويوجد بواسطته إدراك حقائق التاريخ وتمييز الصواب من الخطأ فيها، وتوجد بواسطته الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة، وعن خالق الكون والإنسان والحياة، وعن علاقة هذه الحياة بما قبلها وما بعدها.
هذه هي الطريقة العقلية التي يجب أن تصبح طريقة التفكير عند العالم، فيجعلها أساس التفكير.
أما تغيير القاعدة الفكرية عند الناس فهي في حمل القيادة الفكرية للعالم، أي حمل العقيدة الإسلامية عن طريق عقلي، حتى تغير القاعدة الفكرية الموجودة عندهم، والتي هي إما الإيمان الوجداني بالله وفصله عن الحياة، وإما إنكار وجوده، وجعلها القاعدة الفكرية. وهذا كله لا يصلح قاعدة فكرية صحيحة فيجب أن يزال، وأن يوضع بدله القاعدة الفكرية الإسلامية.
وأما تغيير الأفكار التي يحملونها فإنها تأتي ببيان الخطأ الموجود في أفكارهم، وشرح الأفكار الصحيحة لتحل محلها. والطريق العملي لذلك هو ربط الأفكار بالتصرفات. فمثلاً حين يهتف الناس بأن العزة للعرب يذكرون بأن ذلك يتناقض مع الإسلام لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. وحين ينادون بالقومية العربية يذكرون بوجوب المناداة بالإسلام، وهو يهاجم القبلية وعصبية العرق والجنس وهذه هي القومية، وبذلك يظهر لهم خطأ تصرفاتهم لمخالفتها للشرع فيبرز لهم خطأ أفكارهم.
وأما ربط الأفكار بالقاعدة الفكرية فيأتي بعملين:
أما العمل الأول فهو أن تكون الإعمال مربوطة بالعقيدة الإسلامية، ولو خالفت العادات والتقاليد، ولو خالفت ما عليه غيرهم من الأمم والشعوب المتقدمة مادياً.
وأما العمل الثاني فهو التصدي لكافة المشاكل الحديثة لبيان حلولها، والآراء السائدة لبيان زيفها، والإسراع في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتغيير الأفكار الخاطئة، وإبطال رجع المشاعر التافهة، وتحويلها إلى مشاعر إسلامية.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوار الفكري د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 10 16-01-2012 10:10 PM
الإبداع والتقدم العربي د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 3 06-10-2010 01:54 AM
الوعي الفكري ومعالجة الأزمات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 4 02-03-2006 03:17 AM

الساعة الآن 03:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط