|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
والله إنها لفتنة ... عن قضية الإعجاز العلمي في القرآن أتحدث ..شخصيا أنا غير مقتنع بصواب المنهج المتبع في هذه القضية ولكن ما قيمة اقتناعي أو عدمه ما دام هذا الحل مريحا للآخرين؟.. لقد وجد كثيرون سلامهم النفسي هنا فهل يحق لي – أو لغيري – أن أهدم هذا السلام النفسي لأنه ببساطة ليس حقيقيا ( من وجهة نظري ) ؟.. لذلك أقول إنها فتنة .. .......................... وقضية الإعجاز العلمي في القرآن فرع من أصل ..والأصل هنا هو صناعة المعجزة .. كان الأولى والأوفق أن تتم مناقشة هذه الأمور من منطق اللطائف والإشارات التي تدل أن خالق هذا الكون هو منزل القرآن الكريم ..ولكن حدثت مبالغة بشكل مقصود ومنظم حتى يهيئ إليك أنهم يودون إقناعك بأن هناك خارقة في كل آية من آيات الله متناسين ومتجاهلين أن القرآن الكريم لم يكن أبدا كتابا في الفيزياء أو علوم الفلك ولكنه جاء لتعريف الناس ( كل الناس ) برب الناس إله الناس عز وجل وعلى .. وصناعة المعجزة والحق يقال لا تقتصر على قضية الأعجاز العلمي في القرآن ( وهي قضية مستحدثة ) ولكن لها جذور قديمة ( خصوصا في الصوفية ) حيث لا يوجد ولي لم يطر في الهواء ولم يمش على الماء ولم يعرف الغيب ويمارس مهماته أيضا من عالم البرزخ لحماية مريديه ..ويبدو هذا غريبا في دين قضيته الأساسية محاربة الخرافة وطلب البرهان على كل قضية .. والناس مولعون بصناعة المعجزة ..والسبب واضح ومفهوم .. حدوث المعجزة وتكرارها دليل أكيد على صحة الدين (أي دين ) الذي يتبعونه ..فلا داعي للتفكير ووجع الدماغ ..هناك خارقة ..الولي طار في الهواء ..حمدا لله ..القرآن ذكر حقيقة علمية لم تكن معروفة منذ قرون ..حمدا لله ..إذا فهذا الدين الذي أتبعه صحيح وأنا على حق تماما ..لقد حلت المعضلة نفسها وبنفسها وليخلد العقل إلى الراحة. وطلب المعجزة والترحيب بها قديم قدم الأديان نفسه ..طالب بها المعاصرون للنبي مرة بعد مرة ..ورفضها القرآن مرة بعد مرة ..وكان الرد واضحا ونهائيا ( قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا؟). من يقرأ القرآن الكريم بإمعان سيجد -بوضوح تام – أن منطق الخارقة مرفوض كلية في القرآن ..وأن الله تعالى شاء ( ولا راد لمشيئته ) أن يبدأ عصر الرشد العقلي فبدأ القرآن بكلمة ( اقرأ ) دون غيرها من كلمات ..وجعل الدليل على صدق نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم النظر في القرآن وفي أغوار النفس ..وتأمل أحوال الأمم السابقة ..( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ..ما بصاحبكم من جنة ..إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) ..( قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ).. ووصف سبحانه وتعالى المؤمنين في بداية سورة البقرة بأنهم ( الذين يؤمنون بالغيب) ..وليت شعري كيف يكون الإيمان غيبا وفي كل آية خارقة ومعجزة علمية على الشكل الذي يقدمون به قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ؟ ............................ إن الإيمان بالدين ( أي دين ) قضية مركبة جدا ..والنفس الإنسانية يعتريها الشك والفتور في بعض أحوالها ( رغم صدق إيمانها ) ...ولذلك فلا عجب من الترحيب البالغ بقضية الإعجاز العلمي لأنه راحة للبال ما بعدها راحة ..ولذلك فإن الذي يحاول أن يعترض على صناعة المعجزة وتسويقها سوف يقابل بالفتور والشك وربما الحرب الصريحة ..والسبب واضح جدا : 1- فالمنتج هنا مقتنع جدا بمنهجه ..وقد نال الشهرة والثروة بالإضافة للسمعة الحسنة في خدمة الإسلام 2- والزبون يريد السلعة بإلحاح ..لأنها تعفيه من مئونة التفكير ومكابدة الظنون . 3- سيحدث – حتما – خلط بين رفض هذه الصناعة وبين شبهة الهجوم على القرآن بما يجعل تكفيره وقطع رزقه ( إن لم يكن قطع عنقه ) كلها أشياء واردة جدا .. 4- ستتعجب جدا من تلك القابلية المدهشة للتصديق عند المجتمع ككل ..قل ما شئت وستجد من يصدقك دون دليل حينما تقول أن هذا الشيء ( أي شئ يروق لك ) لم يكن معروفا من أربعة عشر قرنا ثم جاء العالم هوبكنز أدوارد ( لا يوجد هذا الاسم على الإطلاق ) وأكتشف بالظبط نفس ما قال القرآن ونال بسبب هذا جائزة بولتيز للعلوم والتي تضارع جائزة نوبل ( وبالطبع لا يوجد جائزة كتلك ) ولكنهم سيصدقونك لأنهم يريدون التصديق ولن يبحث خلفك أحد . وفي النهاية ستجد نفسك مترددا لأنك تمارس خطيئة هدم السلام النفسي لآخرين ليس بمقدورهم ( فكريا ولا نفسيا ) ممارسة إيمان الشجعان .. معروف أن إيمان العوام راحة ما بعدها راحة ..ولطالما شقا المفكرون والفلاسفة في بحثهم الدؤوب عن الإيمان ( ولنا في شيخ الرواية العربية نجيب محفوظ مثل صارخ ) ولعلهم يحسدون العوام على راحة البال وسهولة الإيمان . ولكنك ستعود لتقول لنفسك أن صناعة المعجزة لعبة يمارسها اثنان وثلاث وعشرة أيضا..فالمعجزات للأسف ليست حكرا علينا ولو سألت جيراننا في الوطن أقباط مصر ستجد لديهم ملء عشر حقائب من المعجزات ليس اقلها تجسد العذراء مريم رضى الله عنها وأرضاها ..ثم أنك في النهاية تعبر عن اقتناعك الشخصي بمرامي القرآن الكريم نفسه فديننا ليس بحاجة أبدًا لألاعيب الحواة، والخارقة التي تقهر العقول على التصديق مبدأ مرفوض في القرآن كما يبدو من سياق الآيات ..فالقرآن جاء بالرشد العقلي وبدأ بكلمة (أقرأ ) .. ليس عندنا شق البحر ولا إحياء الموتى ولا طائر يعود للحياة بعد ذبحه مثلما كانت آيات الأنبياء السابقين صلوات الله عليهم..وإنما يوجد رجل فقير عاش زاهدًا ومات ودرعه مرهونة عند يهودي ..أخذ بكل أسباب الدنيا وبذل من الجهد ما لا يخطر على بال بشر ..وبرغم فقره يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ويؤلف القلوب ويعفو عن المسيء ..ويحزن لمن لم يهتد ..ويبيت بلا طعام يعبد الله وينام ويداعب أصحابه ويتزوج ويحزن ويفرح ويموت أحبابه فلا يطالب ربه بمعامله خاصة ..يموت أبناؤه فيزداد حبا لربه ..وحينما ضرب وأوذي ومرض لم تكن له معاملة خاصة ..لم ينزل ملك من السماء لنجدته ..ولم تخرق نواميس الكون لمصلحته .. هل يعجبكم هذا النبي ؟ أم تريدون كيانا نورانيا تحابيه السماء ؟ إن وجود الخارقة التي تجبر العقل على التصديق ضد الخط العام للقران نفسه، بل حتى المعجزة التي جاءت طائعة مثل خسوف الشمس لحظة دفن ابن النبي إبراهيم، وتهامس الصحابة أنها خسفت حزنا لموت ابن النبي الذي انتظره طويلا. رغم أحزانه الطويلة لم ينس النبي - لأنه نبي - أن يغضب ويقول أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تخسفان لحياة أحد ولا لموته . لماذا قال هذا ؟ لأنه ببساطة غير حقيقي . لقد تصور المسلمون أن السماء ستجاملهم وجاء الدرس العملي في غزوة أحد ليؤكد لهم خطأ هذا الاعتقاد ..إن سنن الله تسير في الأرض ولا توجد أي محاباة من أي نوع؛ ولذلك لم يندهش المسلمون للطريقة البشعة التي قتل بها الحسين ولم يتوقعوا أن تتدخل السماء لنجدته وهو أحب خلق الله وأكرمهم على الله في الأرض وقتها ..ولم يترتب على مقتله شك البعض في الدين نفسه وهذا ما كان سيحدث لو كانوا يفكرون بنفس الطريقة الحالية. لقد نزل القرآن على رجل أمي راعي غنم من آلف وأربعمائة عام في بيئة قاسية في عصر التفسيرات الخرافية للكون والطبيعة ولو كان هذا الكتاب من تأليفه لكان تعبيرا عن روح عصره وعن الأفكار الخاطئة المشوهة ولظهرت التصورات الساذجة في كل صفحة منه بل في كل سطر ..لسنا بحاجة إلى افتعال معجزات خارقة والله لأن بهاءه أوضح من الشمس في وضح النهار .. ......................... ولأننا لسنا بحاجة لمزيد من سكب الوقود على نار الفتنة فنحن لا نطلب رشدا عقليا نعرف أن مجتمعنا لم ينضج له ولكننا نطلب فقط أن تكون تلك ( المعجزات العلمية ) في القرآن من قبيل اللطائف والإشارات وليس من قبيل الحقائق التي ( يجب ) علينا الإيمان بها ..ووقتها فقط لن يكون هناك معارض واحد لهذا المنهج بل سنصغي إليه كلنا في استحسان . وعلى الله التوفيق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هل أنهيت من وضع كل مقالاتك اخي حتى نبدا بالنقاش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي ما زال لدي الكثير جدا من المقالات ولو أنتظرت انتهائي ستنتظر طويلا فهات ما عندك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
المعجزة أمر خارق للعادة يجريه الله على يدي مدعي النبوة تصديقا لنبوته سالم من المعارضة على وجه التحدي تصديقا لنبوته منقوله بالتواتر .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
لا يوجد اعجاز علمي في القرآن الكريم و لا يوجد اي وجه للإعجاز فيه إلا الإعجاز اللغوي البياني في بنية السورة نفسها فالآية ليست معجزة و لكن السورة معجزة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
كنت نشرت ها الكلام سابقا في النت و أعيد نشره للأهمية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
إني أنكر نزعة التفسير العددي و العلمي للقرآن اكريم ، و لا أسوغ إخضاع الآيات القرآنية للعلوم الكونية و الطبيعية البتة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
الأخ الفاضل . د أيمن الجندى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
سأضرب لك مثالا قريبا نشر للدكتور زغلول النجار في جريدة الأهرام : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
لن يكون هناك تناقض بين حقيقة علمية ثابتة ونص قطعى الثبوت قطعى الدلالة ... لأن الذى أنزل الوحى هو الذى علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ... وحتى لا نذهب بعيدا أريد منك أن تتفضل بايضاح ما فهمته من قول الله عز وجل ( سنريهم اياتنا فى الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
سبحان الله .. أنا أؤكد أن ما أكتبه لا يقرؤ جيدا وإلا لما قلت هذه الجملة أبدا ( لا يوجد تناقض بين العلم القطعي الثبوت وبين القرآن ) وكأني لمحت لحظة إلى العكس . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
اخي الكريم موضوع الإعجاز موضوع متعلق بالعقيده الإسلامية و له ضوابط شرعية و لا مجال للعقل أن يعتبر أن الشيء الفلان معجزة . فالذي يحدد المعجزة هو الله تعالى فهو من أوجد المعجزة و هو الذي تحدى بها . هذا من من ناحية أما حصر الإعجاز باللغة فهذا لا مجال للعقل فيه بل هو هو موضوع شرعي أي ان الله تعالى حين تحدى تحدى بالسورة من القرآن و جعل هذا التحدي قائم إللى يقوم القيامة . و قد عجز العرب أرباب اللغة عن الإتيان بمثل القرآن و ما يصدق عليهم يصدق على غيرهم إذا أن العرب عجزت و هم أهل اللغة و الفصاحة و البلاغة فمن باب أولى أن يعجز غيرهم . و بارغم من هذا مازال التحدي قائم للبشر . هناك شروط للمعجزة كما قلنا و الآية ليست معجزة بل الإعجاز هو في السورة بكل ما تشمل عليه من معاني و بلاغة و فصاحه . وقد أعجز القرآن العرب عن أن يأتوا بمثله، وتحداهم أن يأتوا بمثله، فقال تعالى في تحديه لهم: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين)، وقال: (قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين)، وقال: (أم يقولون افتراه قل فأْتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين). وقد بلغ من تحديه لهم أنه قال لهم لا تستطيعون أن تأتوا بمثله، قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا). فعجز الذين خوطبوا بالقرآن عن أن يأتوا بمثله، وعجزهم هذا ثابت بطريق التواتر، ولم يعرف التاريخ ولا روى أحد أنهم أتوا بمثله. وهذا التحدي ليس خاصاً بالذين خوطبوا بل هو تحدٍ عام إلى يوم القيامة، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالقرآن متحدٍ البشر كلهم منذ نزوله إلى يوم القيامة أن يأتوا بمثله. ولذلك ليس القرآن معجزاً للعرب الذين كانوا في أيام الرسول فقط، ولا للعرب وحدهم في كل مكان وزمان، بل هو معجز للناس أجمعين، لا فرق في ذلك بين قبيل وقبيل، لأن الخطاب به للناس أجمعين, قال تعالى: (وما أرسلناك إلاّ كافة للناس) ولأن آيات التحدي عامة تقول: (وادْعوا من استطعتم من دون الله) وهو يشمل الناس جميعاً، ولأن القرآن أخبر عن عجز الإنس والجن، قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله). وعجْز العرب عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وعجْز الناس جميعاً عن أن يأتوا بمثله إنما هو لأمر ذاتي في القرآن نفسه. فإن العرب كانوا إذا سمعوا القرآن أقبلوا عليه مأخوذين بسحر بلاغته، حتى أن الوليد بن المغيرة لَيَقول للناس وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن: "والله ما منكم رجل أعرَف بالأشعار مني ولا أعلم برجزه وقصيده مني. والله ما يشبه الذي يقوله شيئاً من هذا. والله إن لِقَوله الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمورِق أعلاه مغدِق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه)، مع أن الوليد هذا لم يؤمن وأصرّ على كفره. فالإعجاز آت من ذات القرآن، لأن الذين سمعوه والذين يسمعونه إلى يوم القيامة يُشدَهون ويتحيرون من قوة تأثيره وقوة بلاغته، بمجرد سماعهم له ولو جملة واحدة (لمن الملك اليوم)، (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة)، (وإمّا تخافنّ من قوم خيانة فانبُذ إليهم على سواء)، (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تَذهل كل مرضعة عمّا أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد). وهكذا تُتلى آية من القرآن أو آيات، فإن ألفاظها وأسلوبها ومراميها تستغرق أحاسيس الإنسان وتستولي عليه.
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القرآن ومنهجية التفكير / بسام جرار ـ منقول ج 1 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 14-01-2011 11:45 PM |
| معلومات من القرآن الكريم . | عائـدة أديب | المنتدى الإسلامي | 10 | 16-09-2007 03:39 AM |
| سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم....شاركونا !! | د. صفاء رفعت | المنتدى الإسلامي | 12 | 07-05-2006 09:42 PM |
| من نفائس القرآن الكريم اللغوية والنحوية / ح 4 | د . حقي إسماعيل | منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء | 4 | 13-01-2006 06:31 PM |
| كيف نعيش مع القرآن في رمضان(منقول) | عمر سليمان | المنتدى الإسلامي | 3 | 26-10-2005 05:54 AM |